بوش يحدد شروط تعامل الولايات المتحدة مع حماس  2/2/2006 12:03:31 AM

بوش (إلى اليمين) يتحدث الى مراسل رويترز ستيف هولاند خلال مقابلة على متن طائرة الرئاسة في الطريق الى ناشفيل بولاية تنيسي يوم الأربعاء. تصوير: كفين لامارك-رويترز.

ناشفيل (تنيسي) (رويترز) - قال الرئيس جورج بوش يوم الاربعاء انه يتعين على حركة المقاومة الاسلامية (حماس) ان تغير برنامجها السياسي وموقفها تجاه اسرائيل وان تفكك جناحها المسلح لكي تحصل على دعم الولايات المتحدة لحكومة فلسطينية تديرها الحركة.

ناشفيل (تنيسي) (رويترز) - قال الرئيس جورج بوش يوم الاربعاء انه يتعين على حركة المقاومة الاسلامية (حماس) ان تغير برنامجها السياسي وموقفها تجاه اسرائيل وان تفكك جناحها المسلح لكي تحصل على دعم الولايات المتحدة لحكومة فلسطينية تديرها الحركة.

وفي مقابلة مع رويترز على متن طائرة الرئاسة في الطريق الى ناشفيل حدد بوش شروط الولايات المتحدة للتعامل مع حماس.

وقال "ليتسنى ان تدعم الولايات المتحدة حكومة تديرها حماس يتعين على حماس ان تغير برنامجها السياسي وان تغير اسلوب تفكيرها وان تفكك جناحها المسلح وان تغير أيضا موقفها تجاه اسرائيل."

ناشفيل (تنيسي) (رويترز) - قال الرئيس الامريكي جورج بوش يوم الاربعاء انه يتعين على حركة المقاومة الاسلامية (حماس) ان تغير برنامجها السياسي وموقفها تجاه اسرائيل وان تفكك جناحها المسلح لكي تحصل على دعم الولايات المتحدة لحكومة فلسطينية تديرها الحركة.

وفي مقابلة مع رويترز على متن طائرة الرئاسة في الطريق الى ناشفيل حدد بوش شروط الولايات المتحدة للتعامل مع الحركة الاسلامية التي حققت فوزا ساحقا بشكل مفاجئ في الانتخابات البرلمانية الفلسطينية الاسبوع الماضي.

وقال "كي يتسنى ان تدعم الولايات المتحدة حكومة تديرها حماس يتعين على حماس ان تغير برنامجها السياسي وان تغير اسلوب تفكيرها وان تفكك جناحها المسلح وان تغير ايضا موقفها تجاه اسرائيل."

ومنذ أن حققت حماس فوزا ساحقا على حركة فتح التي هيمنت على الساحة الفلسطينية طويلا كررت ادارة بوش أكثر من مرة القول بأن على حماس تغيير موقفها.

ورفضت حماس في وقت سابق يوم الاربعاء دعوة بوش لنزع سلاحها.

ناشفيل (تنيسي) (رويترز) - قال الرئيس الامريكي جورج بوش يوم الاربعاء انه يتعين على حركة المقاومة الاسلامية (حماس) ان تغير برنامجها السياسي وموقفها تجاه اسرائيل وان تفكك جناحها المسلح لكي تحصل على دعم الولايات المتحدة لحكومة فلسطينية تديرها الحركة.

وفي مقابلة مع رويترز على متن طائرة الرئاسة في الطريق الى ناشفيل حدد بوش شروط الولايات المتحدة للتعامل مع الحركة الاسلامية التي حققت فوزا ساحقا مفاجئا في الانتخابات البرلمانية الفلسطينية الاسبوع الماضي.

وقال "كي يتسنى ان تدعم الولايات المتحدة حكومة تديرها حماس يتعين على حماس ان تغير برنامجها السياسي وان تغير اسلوب تفكيرها وان تفكك جناحها المسلح وان تغير ايضا موقفها تجاه اسرائيل."

ومنذ أن حققت حماس فوزا ساحقا على حركة فتح التي هيمنت على الساحة الفلسطينية طويلا كررت ادارة بوش أكثر من مرة القول بأن على حماس تغيير موقفها.

ورفضت حماس في وقت سابق يوم الاربعاء دعوة بوش لنزع سلاحها.

وفوجئ صناع السياسة الامريكية بفوز حركة حماس ويحاولون الان السيطرة على ما قد يحدث اذا حصلت حماس على حصة كبيرة في الحكومة الفلسطينية.

وحث بوش الرئيس الفلسطيني محمود عباس على عدم الاستقالة. وعباس حليف للولايات المتحدة في عملية السلام لكن حركة فتح التي يتزعمها منيت بهزيمة ساحقة على يد حماس.

وقال بوش "أمام حماس قرار يجب أن تتخذه.. عليها أن تقرر ما اذا كانت ستصبح شريكا في السلام أم لا.. ولا يمكن ان تكون شريكا في السلام اذا كان جزء من برنامجها يدعو للقضاء على اسرائيل. ولا يمكن ان تصبح شريكا في السلام اذا كان جزء من حزبها جماعات مسلحة لها صلة بالارهاب."

ورغم رفض حماس للمطالب الامريكية قال بوش انه من الممكن أن تتغير الجماعة وعليها مسؤولية في أن تفعل ذلك لتحسين حياة الفلسطينيين.

وأضاف بوش "كثيرون منهم خاضوا الانتخابات على أساس برنامج يقول (نحن ضد الفساد ونسعى لمدارس أفضل ومستشفيات أفضل.) وفي كثير من البرامج التي رأيتها لم أر كثيرا من الناس يقولون (انتخبوني.. أنا مع الحرب.)."

واستطرد قائلا "خاضوا الانتخابات ببرنامج يدعو لحياة أفضل. ولكي يتحقق ذلك يتعين عليهم عندما يصبحوا في الحكم عليهم ان يحققوا حياة أفضل ولا يمكن تحقيق حياة أفضل وجزء من برنامجهم يقول (سأقضي على جاري)."

وشدد بوش بأنه ليس من مصلحة حماس أن يكون لها جناح مسلح يفرض ارادتها.

وقال "الامن لا بد أن يخدم الجميع. الامن يجب أن يكون دور الحزب. الامن يجب أن يكون جزءا من مسؤولية الدولة في حماية الشعب كله بغض النظر عن حزبهم السياسي أو بغض النظر عن معتقداتهم الدينية."

من ستيف هولاند

ناشفيل (تنيسي) (رويترز) - قال الرئيس الامريكي جورج بوش يوم الاربعاء ان الولايات المتحدة قد تؤيد تشكيل حكومة فلسطينية تقودها حركة المقاومة الاسلامية (حماس) اذا تخلت عن هدفها بتدمير اسرائيل وألقت السلاح.

وفي مقابلة مع رويترز قال بوش ان الولايات المتحدة قد تتعامل مع الحركة الاسلامية التي حققت فوزا ساحقا مفاجئا في الانتخابات البرلمانية الفلسطينية الاسبوع الماضي.

وقال "كي يتسنى ان تدعم الولايات المتحدة حكومة تديرها حماس يتعين على حماس ان تغير برنامجها السياسي وان تغير اسلوب تفكيرها وان تفكك جناحها المسلح وان تغير ايضا موقفها تجاه اسرائيل."

ولخص بوش في المقابلة التي جرت على متن طائرة الرئاسة في الطريق الى ناشفيل شروط الولايات المتحدة للتعامل مع الحركة التي تنعتها واشنطن بانها إرهابية.

وقال مارتن انديك سفير الولايات المتحدة السابق لدى اسرائيل والمستشار البارز لشؤون الشرق الاوسط في ادارة الرئيس السابق بيل كلينتون ان بوش حدد بصورة رسمية الشروط الخاصة بحماس في خطابه عن حالة الاتحاد ليل الثلاثاء. ولكنه ترك الباب مفتوحا لما قد يحدث اذا لبت الحركة هذه الشروط.

واضاف انه في مقابلته مع رويترز "أوضح بوش انه لا يستبعد التعامل مع حكومة لحماس".

ومنذ أن حققت حماس فوزا ساحقا على حركة فتح التي هيمنت على الساحة الفلسطينية طويلا كررت ادارة بوش أكثر من مرة القول بأن على حماس تغيير موقفها وعليها الا تتوقع الحصول على معونة امريكية قبل ان تفعل ذلك.

وقال انديك الذي يرأس مركز سابان لسياسات الشرق الاوسط في مؤسسة بروكلينجز "لن أستخلص أشياء كثيرة من ذلك لان حماس ليست بصدد فعل اي من هذه الاشياء (التي يصر عليها بوش).. ولذا فان من المرجح بصورة أكبر بكثير ألا تتعامل الولايات المتحدة مع تلك الحكومة."

وتوقع انديك الا تتغير حماس قبل مرور عشرين عاما. ورفضت حماس في وقت سابق اليوم الاربعاء دعوة بوش لنزع سلاحها.

ورغم رفض حماس للمطالب الامريكية قال بوش انه من الممكن أن تتغير الجماعة وعليها مسؤولية في أن تفعل ذلك لتحسين حياة الفلسطينيين.

وأضاف بوش "كثيرون منهم خاضوا الانتخابات على أساس برنامج يقول (نحن ضد الفساد ونسعى لمدارس أفضل ومستشفيات أفضل.) وفي كثير من البرامج التي رأيتها لم أر كثيرا من الناس يقولون (انتخبوني.. أنا مع الحرب.)."

وتابع قوله "خاضوا الانتخابات ببرنامج يدعو لحياة أفضل. ولكي يتحقق ذلك يتعين عليهم عندما يصبحوا في الحكم عليهم ان يحققوا حياة أفضل ولا يمكن تحقيق حياة أفضل وجزء من برنامجهم يقول (سأقضي على جاري)."

وشدد بوش بأنه ليس من مصلحة حماس أن يكون لها جناح مسلح يفرض ارادتها.

وقال "الامن لا بد أن يخدم الجميع. الامن يجب أن يكون دور الحزب. الامن يجب أن يكون جزءا من مسؤولية الدولة في حماية الشعب كله بغض النظر عن حزبهم السياسي أو بغض النظر عن معتقداتهم الدينية."

وفوجئ صناع السياسة الامريكية بفوز حركة حماس ويحاولون الان السيطرة على ما قد يحدث اذا حصلت حماس على حصة كبيرة في الحكومة الفلسطينية.

وحث بوش الرئيس الفلسطيني محمود عباس على عدم الاستقالة. وعباس حليف للولايات المتحدة في عملية السلام لكن حركة فتح التي يتزعمها منيت بهزيمة ساحقة على يد حماس.

وقال بوش "أمام حماس قرار يجب أن تتخذه.. عليها أن تقرر ما اذا كانت ستصبح شريكا في السلام أم لا.. ولا يمكن ان تكون شريكا في السلام اذا كان جزء من برنامجها يدعو للقضاء على اسرائيل. ولا يمكن ان تصبح شريكا في السلام اذا كان جزء من حزبها جماعات مسلحة لها صلة بالارهاب."

وقال ديفيد مكوفسكي الخبير في شؤون الشرق الاوسط ان من المهم ان بوش حدد في المقابلة مع رويترز ان على حماس ان تغير برنامجها أو ميثاقها.

واضاف مكوفسكي الذي ينتمي لمعهد واشنطن لسياسات الشرق الادنى "هذا يدلني على ان الرئيس يريد التأكد من ان التغير دائم وليس عرضة لتعديلات تكتيكية."

  • Currently 80/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
27 تصويتات / 300 مشاهدة
نشرت فى 2 فبراير 2006 بواسطة anbaa1

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

646,957