الإنترنت لم تعد مكاناً آمناً .. الـ"سي أى ايه" تراقب مرتادي مواقعها بـ"الكوكيز"

واشنطن : كشفت تقارير أن أجهزة الاستخبارات الأميركية تمارس نوعاً من التجسس على مرتادي مواقعها على الإنترنت.
واكتشف أحد ناشطي الدفاع عن الخصوصية الفردية، ملفات مراقبة يطلق عليها "كوكي" في حاسبه، حسب صحيفة الشرق الأوسط اللندنية.
وقد وضع هذا الأمر البيت الابيض في وضع حرج نتيجة توظيف وكالة الأمن الوطني لمراقبة الاتصالات بين المواطنين الأميركيين، من قبل.
والـ"كوكي" -الكعكة الصغيرة- ملف تضعه المواقع الانترنتية على الكومبيوتر، يحتوي على بيانات لتسهيل التعريف بهوية مستخدمه وبأصالته، وقد تكون لمراقبته.
ونصيحة؛ إذا كنت من هواة مشاركة المواقع المفضلة لك بالتعليقات وإبداء الرأي، فاحذر من ذلك حيث أن المخابرات الأمريكية تراقب كل ما يكتب على شبكة الإنترنت من مقالات ومشاركات وآراء دينية خاصة للمتطرفين، وذلك حسب ما ذكرته مجلة "تايم" الأميركية.
وقد أكدت تقارير صحفية أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية تنوي إنشاء وحدة تقوم بمتابعة المقالات ومواقع الإنترنت والمنشورات الدينية للمتطرفين.
وأوضحت التقارير أن هذه الوحدة الجديدة التي اقترحتها إدارة بوش الربيع الماضي لمكافحة الإرهاب سيتم تشكيلها قبل مطلع أكتوبر المقبل، ورصدت ميزانية بمبلغ مئة مليون دولار لهذه الوحدة الجديدة التي ستوضع تحت سلطة جون نغروبونتي مدير المخابرات الوطنية.
ويتساءل الخبراء الآن ما الذي يمكن أن تفعله الولايات المتحدة إذا وجدت مضامين على الإنترنت لا تتوافق مع سياستها؟ هل تتدخل وتنتهك الخصوصية؟ أم تظل تراقب المحتوى المعروض على الشبكة من بعيد؟

تاريخ التحديث : 1/1/2006 11:27:16 AM

  • Currently 75/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
25 تصويتات / 341 مشاهدة
نشرت فى 1 يناير 2006 بواسطة anbaa1

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

646,969