|
لم يستطع "أكوتي" الغاني إخفاء فرحته الغامرة، وهو يتابع تصريحات "سيد متولي" رئيس المصري بشأن موافقته على انضمامه للأهلي، وكذلك وهو يتابع تطورات لقاءاته المتوالية مع كل من "الخطيب" نائب رئيس الأهلي والمهندس "عدلي القيعي" مهندس الصفقات الحمراء التي أسفرت في النهاية عن عقد رائع من كافة النواحي المالية والمعنوية، ولم يخفِ "أكوتي" فرحته عن زملائه لاعبي المصري ولا عن مدربيه وإدارييه المنتظميين بمعسكر الأهلي المغلق باتحاد الشرطة الرياضي بالقاهرة الأسبوع الماضي. والذين شاركوه فرحته وتمنوا له التوفيق في ناديه الجديد..

ووسط فرحته.. بادرناه بأسئلتنا عن حاضره ومستقبله وكان الحوار التالي..
لماذا جاءت فرحتك غير عادية.. ولا توصف بالمفاوضات الجارية؟ الأسباب كثيرة لعل أهمها شعوري بنجاحي الشخصي في مهمتي بالملاعب المصرية خلال فترة وجيزة؛ حيث بدأت باللعب لناد صغير وهو أسمنت السويس، ثم انتقلت للعب بالمصري البورسعيدي، ومنه لأكبر نادٍ في مصر وإفريقيا والشرق الأوسط "الأهلي"، وهذا يعني امتلاكي لقدرات عالية مثل تلك التي يبحث عنها نادٍ كبير مثل النادي الأهلي. وتلك شهادة أعتز بها كثيرا ومن شأنها إسعادي جدا جدا.
هل اللعب للأهلي أمنية شخصية لك؟ نعم بكل تأكيد، وهذا ما تطلب مني جهدا كبيرا لإقناع رئيس النادي المصري "سيد متولي"، بعدم تعقيد الأمور بالمغالاة في المقابل، وقد كان رئيس النادي المصري إيجابيا في هذا الشأن كثيرا، وفي الحقيقة أنا عشقت النادي الأهلي كثيرا منذ حضوري لمصر.. وأتمنى من جماهير الأهلي أن تنتظرني بالفانلة الحمراء ولن ألعب إلا بها الموسم القادم.
بقدر فرحتك الشخصية.. هناك حزن كبير لدى قطاع كبير من مشجعي المصري على رحيلك.. فماذا تقول لهم؟ أقول لهم إن المصري قد حقق هدفه من بيعي واستفاد من ورائي كثيرا من الناحية المادية، وبإمكان إدارته التعاقد مع مجموعة من اللاعبين الجدد على مستوى عالٍ باستغلال عائد بيعي علاوة على اللاعبين المقرر انتقالهم من الأهلي، وأنا أقدر حزن كل مشجع بورسعيدي وسأظل مدينا للمصري وجماهيره بكل خطوة أخطوها نحو مستقبلي الكروي.
ما أول انطباع تولد داخلك عند دخولك للنادي الأهلي؟ انطباعات كثيرة أولها الاحترام للقلعة الحمراء وجماهيرها العريقة التي أحاطتني بالحب منذ الإعلان عن انضمامي رسميا للأهلي، وقد حرصوا على تشجيعي في جميع تدريبات المصري طوال المعسكر الماضي قبل لقاء الاتحاد.
يقولون في المصري إنك غادرت المعسكر كثيرا فأين كنت تذهب؟ لم أغادر المعسكر إلا مرتين لمقابلة قيادات النادي الأهلي، والاتفاق بشأن بنود عقدي المختلفة، والتي تمت صياغتها كلها.
هل أنت سعيد بتجربتك الاحترافية في المصري؟ نعم، فقد حققت الهدف منها من ناحية تقديمي بشكل جيد لجماهير الكرة المصرية وكانت نقلة كبيرة لي بعد أن جاءت البداية من نادي أسمنت السويس.
ماذا يعني المصري بالنسبة لك؟ يعني لي الكثير جدا فهو الذي احتضنني، وجمهوره وإدارته ساندوني في المرحلة الأولى كثيرا.
يتهمونك بادعاء الإصابة أحيانا للهروب من اللعب؟ اتهام باطل طبعا.. فلم أغب عن مباريات المصري إلا لظروف الإيقاف فقط، والعكس هنا هو الصحيح، فقد تحاملت على نفسي في مواقف كثيرة حتى لا أغيب عن الفريق.
ويتهمونك بالتألق أمام الأندية الكبرى وفي المباريات المذاعة تليفزيونيا لرفع أسهمك الاحترافية والمادية؟ لا فارق عندي بين لقاء مذاع وآخر غير مذاع.. أو بين منافس قوي وآخر ضعيف.
ماذا يعني لك اللعب بجوار "العميد" حسام حسن خلال تجربتك المنتهية مع المصري؟ يعني الكثير؛ فهو مهاجم قدير وهداف من طراز نادر، واللعب بجواره فخر لأي لاعب وفائدة كبيرة لي ويكفي إخلاصه وعطاؤه لفريقه الذي أصبح مضربا للأمثال.
أين توءمك "ساليو" الذي انتقل للمصري ولم يثبت وجوده؟ لا أتفق مع هذا الرأي فقد أثبت ساليو وجوده، ولكن لولا الإصابة للعب أساسيا في كل المباريات، وقد خضع لجراحة في الرباط الصليبي ويمر حاليا بفترة علاج طبيعي ليواصل رحلته الاحترافية.
وماذا يعني لك اللعب مع الأهلي؟ يعني الانتشار بشكل أكبر وأوسع على ساحة المحترفين الأفارقة في الشرق الأوسط، بل في العالم كله فمن خلال الأهلي ومشاركاته المقبلة في البطولات الإفريقية والعربية وسلسلة لقاءاته الودية مع أكبر أندية العالم.. يمكن لي تقديم نفسي جيدا والإعلان عن إمكانياتي كلاعب محترف قادر على اللعب في أي ناد أوروبي كبير، وأعتقد أن تلك هي خطوتي القادمة الحقيقية.
أصبحت أبا مؤخرا.. فهل كان ذلك بشرى خير لك؟ نعم فقد رزقت بمولودي الأول "فرانسيس" ومنذ قدومه.. تتوالى الأنباء السارة والأحداث السعيدة وأبرزها تخطي الزمالك في كأس مصر واللعب للأهلي والبقية تأتي. |
ساحة النقاش