اليوم .. بحث سر ارتفاع اسعار اللحوم بين الجزارين والغرف التجارية
مطلوب فورا منع ذبح الإناث والبتلو وتنمية السلالات المحلية ودعم أسعار العلف
الجزارون: طالبنا كثيرا بتدخل وزارة الزراعة ولم يستجب أحد<!--\\link\\--> <!--/title2---><!--Introduction---><!-- Image1 -->
|
<!-- /Image1 --><!--/Author--><!--/Author--><!--\Image_Introduction\-->
ما هو سر الارتفاع الجنوني والمتواصل لأسعار اللحوم.. حول هذه المشكلة يدور اليوم اجتماع شعبة القصابين (الجزارين) مع اعضاء الغرفة التجارية بالقاهرة.. اعضاء الشعبة يطالبون بتدخل الحكومة لوقف نزيف ارتفاع الاسعار ويقدمون مذكرة لرئيس الوزراء تطالب بمنع الذبح لمدة شهر وتفعيل الرقابة علي الاسواق ودعم مستوردي اللحوم والعلف حتي يكون هناك حل لهذه المشكلة.. أما خوفهم الأكبر فهو أن تصبح مطالبهم هذه مجرد أوراق في الأدراج المغلقة خاصة وقد تقدموا بها قبل ذلك عدة مرات ولا من مجيب؟!
<!--/Introduction---><!--Body Text1---><!--\Image_Body\-->في البداية يقول الحاج محمد وهبة رئيس شعبة القصابين: سنطرح في الاجتماع عددا من الحلول لمواجهة مشكلة ارتفاع اسعار اللحوم والحلول المقترحة هي: أولا: يجب علي الدولة ممثلة في وزارة التموين أن تستورد كميات مناسبة من اللحوم تقوم بضخها في المجمعات الاستهلاكية بكميات مناسبة وبسرعة وذلك لعمل ربط وضبط لأسعار السوق.
ثانيا: يجب ان نعوض الفارق بين الانتاج والاستهلاك بالاستيراد فنحن ننتج من 60 إلي 65 % وهذا الفارق الذي يتراوح بين 40 و35 % يجب ان يعوض بالاستيراد سواء استيراد لحوم مذبوحة أو رؤوس حية خاصة بعد توقف كثير من المستوردين بعد تحرير اسعارالصرف عن الاستيراد وبعد ما أصبحت الاسعار متقاربة ما بين الاستيراد والمحلي هذا هو الحل السريع ولكنه حل مؤقت أما علي المدي البعيد فيجب منع ذبح البتلو وكما يطبق علي البتلو البقري يطبق علي البتلو الجاموسي واذا تم تنفيذ هذا القرار حرفيا فسيصبح لدينا اكتفاء ذاتي من اللحوم بعد 5 سنوات فإذا لم تستورد الدولة لحوم كافية وإذا لم يتم منع ذبح العجول الصغيرة ستكون هناك (لا قدرالله) عواقب وخيمة.
ونحن نطالب ايضا بوجود هيئة أو لجنة عليا مسئولة عن الثروة الحيوانية سواء كانت لحوما حمراء أو دواجن أو سمكية.
وقد أعددنا بيانا لرئيس الوزراء بذلك سنقدمه من خلال الغرفة التجارية اليوم هذه الهيئة تكون من مسئوليتها السيطرة أو وضع الضوابط في التعامل مع هذه الاصناف الثلاثة وتختص بكل القوانين والقرارات الخاصة بهم كذلك يكون من اختصاصها تنمية الثروة الحيوانية.
علي ان تضم هذه الهيئة مختصين من الطب البيطري والزراعة والتموين والاقتصاد والشعب الثلاثة الممثلة للحوم والاسماك والدواجن.
فما حدث وما يحدث الآن ليس للمصلحة العامة.
انخفاض 10 جنيهات
حسين عبدالرسول أحد الجزارين وعضو في اللجنة التي ستحضر اجتماع اليوم يقول المشكلة اننا نتكلم في مشكلة ارتفاع الأسعار من وقت طويل ولا أحد يسمعنا كإننا نتكلم عن مشكلة في كوكب آخر ورغم ان الحلول بسيطة وفي أيدينا لكن حتي الآن لم ينفذ شيئ ومازالت الاناث تذبح رغم انه لو توقفنا عاما واحدا عن ذبح البتلو وتم تدعيم اسعار العلف سينخفض سعر كيلو اللحم 10 جنيهات بدون مبالغة.
المثل الشعبي يقول (اضرب المربوط يخاف السايب) لذلك لابد من وجود رقابة قوية من الطب البيطري والتموين لأن لو أحد الجزارين أو التجار رأي جارا له مخالفا يعاقب فسيخاف ان يفعل نفس الخطأ او يكرره وستنتهي ظواهر مخالفة كثيرة مثل الذبح خارج السلخانة والتي تتكرر كثيرا وتقوم بها محلات كبيرة وفي غياب الرقابة.
من كان يدخل السلخانة100 رأس اصبح يدخل 10 رؤوس ومن كان يدخل 500 رجل أصبح ما يدخله 50 أو 100 وذلك نتيجة لزيادة اسعار العلف وزيادة رسوم المجزر مع ارتفاع اسعار النقل نتيجة لارتفاع اسعار السولار والبنزين هذا بالاضافة إلي انخفاض اسعار الجلود والذي يحمل الفارق فيه علي سعر اللحوم .
وفي الماضي كانت أسعار اللحوم تزيد ب العشرة قروش أو عشرين قرشا لكن الآن الاسعار بتزيد جنيهين و3 جنيهات والسبب ان اسعار اللحوم الحية زادت في الكيلو جنيه هذا الجنيه الزيادة في سعر كيلو اللحمة (قايم) يقابله زيادة جنيهين في سعر كيلو اللحم المذبوح وثلاثة جنيهات حتي سعر كيلو اللحم (المشفي).
والحل هنا في يد الحكومة
يمنعوا ذبح اللحوم لمدة شهر ويشددوا الرقابة حتي تصبح رقابة حقيقية وفعالة مع طرح كميات كافية من اللحوم السوداني وأنا كجزار اختصم الحكومة في هذه المشكلة لانها تقف في موقف المتفرجين ونحن كجزارين اصبح 70 أو 80 % من الجزارين الصغار مدينين للتجار الكبار وحتي يكفي كيلو اللحم مصاريفه لابد ان يصبح ب 35 جنيها لذلك فإعادة النظر في الضرائب وتشديد الرقابة وتدعيم استيراد العجول وتشجيع استيراد اللحوم وتدعيم العلف هي الحلول الواجبة والضرورية.
حاجة السوق
حسن حسين سكرتير شعبة القصابين الجزارين بالقاهرة يقول لقد تلاحظ ارتفاع اسعار اللحوم البلدية بعد انتهاء شهر رمضان واختفاء اللحوم السودانية من الاسواق كما ارتفعت الاسعار في المزارع بالنسبة للحوم البلدية وكذلك اسعار الجملة بالمجازر وفي الاسواق بالنسبة للمستهلك مما يخشي منه علي تفاقم الاسعار عند قدوم عيد الميلاد المجيد وعيد الاضحي المبارك لزيادة الاستهلاك في هذه المواسم لانهاء مواسم يزيد معها استهلاك اللحوم.
ونحن كشعبة نناشد السادة المسئولين سرعة الاستيراد من الدول الخارجية لسد حاجةالسوق من استهلاك اللحوم وذلك للمساعدة علي ثبات اللحوم البلدية في الاسواق.. فالتوسع في الاستيراد لسد الفجوة الموجودة بين الانتاج والاستهلاك.
الجزار غير مسئول عن زيادة الاسعار فهو ثالث حلقة بالنسبة للتداول فهناك منتج ثم تاجر جملة وهو اخيرا الجزار تاجر التجزئة غير المتحكمة في الاسعار.
ونحن كشعبة نناشد وزير الزراعة بإصدار قرار بمنع ذبح البتلو الصغير وزيادة الانتاج الحيواني وهي احدي مسئوليات وزارة الزراعة كما نناشد بتطبيق القرار القديم بمنع ذبح اناث الماشية.
في السلخانات بشكل عام لا، ولكن هناك قصور كبير في تطبيق القرار وبالنسبة للعشوائيات هناك ذبح علني للاناث مما يؤدي لانقراض الثروة الحيوانية.
نحن كشعبة نتطلع لحالة السوق ونناقش المشكلة لكن نرفع ما نراه مناسبا عن طريق الغرفة التجارية لعرضه علي المسئولين لمناقشته.
وأول مطالبنا هو قرار بمنع ذبح البتلو الصغير فقد انقرض العجل الجاموسي من الاسواق لأن التجار يقومون بذبحه في اعمار صغيرة ويكون وزنه من 40 كم أي 50 كم رغم انه لو استمر ليصل إلي مرحلة الكنذرة سيصل وزنه إلي من 400 إلي 500 كم لذلك يجب منع هذا الذبح ثم فتح الاستيراد مع الجهات والدولة التي لا تعاني من الأمراض.
وعلينا هنا ان نستورد نوعيات مختلفة من اللحوم كأن نستورد لحوم مذبوحة ثم نقوم باستيراد رءوس حية يتم تربيتها وكذلك عمل هجين بينها وبين الانواع البلدية ليصبح لدينا وفرة في الانتاج ولكن مالم يصدر قرار بمنع ذبح البتلو لمدة عام أو عامين فلن يكون لدينا وفرة في الانتاج وسترتفع اسعار اللحوم بشكل جنوني فلابد من زيادة الانتاج الحيواني حتي لا نصبح عرضة لما يحدث في الغرب وحتي لا يحدث لدينا فجوة استهلاكية فالغذاء يمثل الحالة الأمنية في أي بلد.
ونحن كأصحاب مهنة ولنا خبرة في هذا الاجتماع نعرض رؤيتنا علي المسئولين في محاولة لايجاد حل ولكن المشكلة الحقيقية ان كلامنا ليس جديدا واننا منذ سنتين نتكلم في نفس المشكلة ولكن حتي الآن لم يحدث شيئ ولم يتم ذبح البتلو أو اناث الماشية.
بالطبع لان ارتفاع الاسعار بيحجم من حجم المبيعات
أحد أهم الاسباب ايضا اختفاء المربي الصغير والمربي الصغير هو الفلاح الذي يربي عجل أو اثنين وجاموسة. ويبيعهم ليكسب منهم وسبب اختفاؤه هو ارتفاع اسعار الاعلاف بحيث اصبح الفلاح غير قادر علي تربية أو تسمين العجول.
النخالة هي اهم شيء في العلف ولاننا نستورد القمح ارتفعت اسعار النخالة كذلك الفول والذرة والشعير وهي اساس العليقة وعامل اساس فيها وارتفاع اسعارهما سبب رئيسي لارتفاع الاسعار. <!--\details\-->
<!--===========/IMAGE===========-->

ساحة النقاش