كنوز المعرفة

موقع يهتم بالنفس البشرية وسبل تنميتها

 

أسباب الأمراض النفسية

  

من المبادئ الرئيسية في أسباب الأمراض النفسية مبدأ تعدد وتفاعل الأسباب وتتلخص أسبابه في  نتيجة تفاعل قوى كثيرة ومتعددة ومعقدة داخلية في الإنسان (جسمية ونفسية)  وخارجية في البيئة (مادية واجتماعية) .

تقسيم الأسباب:

§     الأسباب الأصلية أوالمهيئة: وهي الأسباب غير المباشرة التي تمهد لحدوث المرض وترشح الفرد وتجعله عرضة لظهور المرض النفسي إذا ما طرأ سبب مساعد أومرسب يعجل بظهور المرض في تربة أعدتها الأسباب الأصلية أو المهيئة ومن أمثلة الأسباب الأصلية أو المهيئة(العيوب الوراثية والاضطرابات الجسمية مثل طويل أوقصير القامة حيث يحس بالنقص والصدمات الأليمة خاصة في مرحلة الطفولة وانهيار الوضع الاجتماعي).

§     الأسباب المساعدة أو المرسبة: وهي الأسباب المباشرة والأحداث الأخيرة السابقة للمرض النفسي مباشرة والتي تعجل بظهوره وتكون دائما بمثابة(الزناد الذي يفجر البارود) ومثال ذلك الأزمات الاقتصادية والصدمات الانفعالية والمراحل الحرجة في حياة الفرد مثل سن البلوغ والشيخوخة أوعند الزواج أوالإنجاب أوالانتقال من بيئة إلى أخرى أو من نمط حياة إلى نمط حياة آخر.

§     الأسباب الحيوية (البيولوجية):وهي في جملتها الأسباب الجسمية المنشأ أوالعضوية التي تطرأ في تاريخ نمو الفرد ومن أمثلتها (الاضطرابات الفسيولوجية وعيوب الوراثة ونط البنية أوالتكوين وعوامل النقص العضوي).....

§     الأسباب النفسية: وهي أسباب ذات أصل ومنشأ نفسي وتتعلق بالنمو النفسي المضطرب خاصة في الطفولة واضطراب العلاقات الشخصية والاجتماعية ومن أمثلتها (الصراع والحرمان والعدوان والعادات غير الصحية والإصابة السابقة بالمرض النفسي ).....

§     الأسباب البيئية الخارجية: وهي التي تحيط بالفرد في البيئة أو المجال الاجتماعي ومن أمثلتها  اضطراب العوامل الحضارية والثقافية والتنشئة الاجتماعية في الأسرة والمدرسة والمجتمع

 

الأسباب الحيوية

1- الاضطرابات الوراثية:

يتلخص أثر العامل الوراثي في أنه يزود الفرد باستعداد قد تظهره البيئة أو تعوقه عن الظهور والذي يورث ليس المرض بل استعداد يهيئ للمرض في ظروف ترسب هذا المرض. وهنالك بعض الأمراض التي يحتمل أن يكون للوراثة دور مثل(الفصام وذهان الهوس والاكتئاب والضعف العقلي والصرع).

ومن أهم الأسباب الوراثية للمرض النفسي التشوهات الخلقية واضطراب درجة الاحتمال وقوة الدوافع واضطراب الحيوية وضعف القابلية للتعلم.

2- الاضطرابات الفسيولوجية:

قد تغلب ويكون تأثيرها مباشرا وبذلك يسمى الاضطراب النفسي الفسيولوجي أوعضو المنشأ ومن أهم الأسباب الفسيولوجية مايلي :

·      خلل أجهزة الجسم: مثل اضطراب وظائف الاستقبال الحسي (الحواس) وخلل الجهاز العصبي المركزي والذاتي وخلل جهاز الدوران والتنفسي والهضمي والبولي والتناسلي وخلل الجهاز العضلي والهيكلي.

·      التغير الفسيولوجي : في مراحل النمو المختلفة وأهم مظاهره :

ü البلوغ الجنسي : سوء التوافق مع الجنس الآخر،البلوغ المبكر الذي يصاحبه الشعور بالخجل أوالذنب ،البلوغ المتأخر الذي يصاحبه الشعور بالعجز والنقص نقص التربية الجنسية.....

ü الزواج أو(الحالة الزواجية): العنوسة وتأخر الزواج والحرمان الجنسي رغم الزواج وعدم الإشباع النفسي الجنسي وعدم الشعور بالأمن والتقدير والعطف والانفصال والطلاق والترمل.......

ü الحمل والولادة: التوتر النفسي المصاحب للحمل والولادة،الحمل غير المرغوب فيه ،الحمل الغير طبيعي ،التسمم أوالعدوى أثناء الحمل،الإرهاق النفسي والجسمي أثناء الحمل ،الولادة العسرة جهل الأم بأساليب الرضاعة.......

ü سن القعود : الاستجابة المتطرفة للتغيرات الفسيولوجية المصاحبة ، الجهل بأسباب وطبيعة هذه التغيرات (قلق-اكتئاب-شعور بالنقص-محاولة الانتحار)...

ü الشيخوخة : فقدان الدقة الحسية في السمع والبصر، ضعف الحركة، الشعور بالشك، الشعور بالحرمان والنقص، الشعور بقرب النهاية، التدهور النفسي، الملل...

3- اضطرابات البنية(التكوين) :

يقصد بالبنية البناء الحيوي (البيولوجي) للفرد . وهي عبارة عن المعادلة النفسية الجسمية للتنظيم الفردي وتشمل الخصائص الفطرية للفرد وخبراته البيئية المبكرة(قبل الولادة وأثناءها وبعدها مباشرة) وتتأثر البنية بالوراثة وبالطبع لاتنفرد البنية في التسبب بالمرض النفسي بل يشترك مع غيره من العوامل المسببة المهيئة والمرسبة وفيما يلي الأسباب التكونية الأساسية :

·      اضطراب النمط الجسمي : من الشائع أنه يرتبط بالمزاج الذي يكون أسا س الشخصية في الصحة والمرض ويلاحظ أن معرفته مفيد في تشخيص المرض وفي توجيه المريض وفي أنواع كثيرة من العلاج الطبيعي والرياضي والاجتماعي.

·      اضطراب المزاج: هو التكوين الموروث في الشخصية والذي يستمر طول الحياة وهو يشير إلى خواص الشخص العاطفية التي يتسم بها سلوكه وبعض أنماط المزاج تجعل الفرد أكثر ميلا للحساسية الزائدة مما يحد من قدرته على تحمل الضغوط ويهيئه لأن يتجه نحو المرض النفسي ومثال ذلك نجد الشخص النوابى (الذي يتغير مزاجه كثيرا) يكون عرضة للذهان الانفعالي ، والشخص السوداوي ( الذي يميل إلى الكمال المنكب على العمل الذي يتحمل المسؤولية أكثر من اللازم) يكون عرضة لمرض الهذاء أو البارانويا ، والشخص الفصامي(الضعيف المضطرب اجتماعية) يكون عرضة للفصام

·      اضطراب الغدد: جهاز الغدد له أهمية كبيرة في تنظيم النمو ووظائف الجسم . والتوازن في إفرازاتها يجعل الفرد شخصا سليما ويؤثر تأثيرا حسنا على جهازه العصبي وعلى سلوكه بصفة عامة وتؤدي اضطرابات الغدد إلى المرض النفسي وبصفة عامة ، فإنها تحدث اضطرابا حيويا وتشوها جسميا مما يسبب الاضطرابات النفسية مثل شعور الفرد بالنقص والإحباط وعدم الأمن....

4- العوامل العضوية:

إن بعض الأمراض النفسية قد تحدث بسبب عوامل عضوية مثل التغيرات الفيزيائية أو الكيميائية التي تكفي لإحداث اضطراب عضوي وبالتالي تفسح المجال لردود أفعال مرضية، وأهم العوامل المسببة للأمراض النفسية:

·      الأمراض: الأمراض المعدية مثل(الزهري والإصابة المباشرة للمخ)،الأمراض الحادة المزمنة(أمراض القلب والسل والسرطان والسكر)،والحمى الطويلة(التيفوئيد والملاريا) وأمراض الجهاز العصبي والسموم والصدمات .....

·      التسمم:   - قد يكون خارجيا(نتيجة إدمان العقاقير والمخدرات والمهدئات كالمورفين أونتيجة الغاز مثل أول أوكسيد الكربون أوالتسمم بالكحول) ........

                     - قد يكون داخليا (مثل التسمم البولي والكبدي أو وجود بؤرات ميكروبية سامة في الجسم)

·      الإصابات: إصابة الجهاز العصبي والرأس وحدوث تلف بالمخ أو الخلايا....

·      العاهات والعيوب والتشوهات الجسمية: ومنها ما هو خلقي أو ولادي أو مرضي مثل (العمى والصمم والكساح وتشوهات الحريق والأمراض الجلدية........)

 

 

أسباب حيوية أخرى

- مراحل السن الحرجة(الحساسة): في مراحله يتعرض الفرد لخبرات سالبة تعوق نموه وتؤدي إلى سوء التوافق ولاضطراب النفسي ومثال ذلك في الطفولة(الخبرات النفسية الصارمة والأليمة) وعند البلوغ في المراهقة(عدم التوازن في نمو النواحي المختلفة من الشخصية جسميا وفسيولوجيا وعقليا وجنسيا) وفي سن القعود( نقص القوى الجنسية وبدء تدهور القوى الجسمية والعقلية وعدم الأهمية) وفي الشيخوخة(العجز وتصلب شرايين المخ وتدهور وظائفه والشعور بعدم النفع والفراغ والعزلة).

- ظروف العمل القاسية: مثل الإجهاد في العمل وما يصاحبه من إرهاق وتوتر وإنهاك والتعرض لدرجات الحرارة العالية مدة طويلة بالعمل........

 

 

الأسباب النفسية

1- الصراع:

هو العمل المتزامن أوالمتواقت للدوافع أوالرغبات المتعارضة أو المتبادلة وينتج عن وجود حاجتين لايمكن إشباعهما في وقت واحد، ويؤدي إلى التوتر الانفعالي والقلق واضطراب الشخصية.

والصراع هوأهم الأسباب النفسية فالشخصية التي يهددها الصراع يهددها القلق وتكون فريسة للمرض النفسي ومن أنواع الصراع مايلي :

ü صراع الإقدام: وهو صراع الرغبة أوالاقتراب وينشأ عن وجود موقفين جذابين والإقدام على أحدهما يتضمن الإحجام على الآخر مثال ( فتاة تختار بين الزواج أو العمل ،ومستمع يختار بين برنامجين إذاعيين مرغوبين في وقت واحد).

ü صراع الإحجام: وهو صراع الرهبة والاجتناب وينشأ عن وجود موقفين منفرين والإحجام عن أحدهما يتضمن الإقدام على الآخر مثال (موظف بين ناري الاختلاس أو الإفلاس) بين ناريين

ü صراع الإقدام والإحجام: وهو صراع الرغبة والرهبة أو الاقتراب والاجتناب وينشأ عن وجود موقف له جانبان أحدهما جذاب والآخر منفر مثال( رجل يريد الزواج من حسناء سمعتها شيئه) عين في الجنة وعين في النار

ü صراعات أخرى: الصراع بين الدوافع والضوابط وبين المعايير الاجتماعية والقيم والأخلاقية وبين الرغبة الجنسية وموانع الإشباع الجنسي وصراع القيم ...........

2- الإحباط:

هي حالة تعاق فيها الرغبات الأساسية أو الحوافز أو المصالح الخاصة بالفرد ،ويمكن تقسيم الإحباط إلى :

ü الإحباط الداخلي(الشخصي): وينبع من صفات الفرد الداخلية مثل وجود أمراض أو عاهات أو ضعف الثقة في الذات .

ü الإحباط الخارجي (البيئي): وينبع من البيئة الخارجية المحيطة بالفرد مثل الفقر.

ü الإحباط التام: وينتج عن وجود عائق منيع يحول دون الوصول إلى الهدف..

ü الإحباط الجزئي:وينتج عن وجود عائق يحول دون الإشباع الكامل للدوافع..

3- الحرمان:

هو انعدام الفرصة لتحقيق الدافع أو إشباع الحاجة أو اختفاؤها بعد وجودها.مثال(الحرمان من حب وعطف وحنان ورعاية الوالدين)....

4- إخفاق حيل الدفاع النفسي :

هي وسائل وأساليب لاشعورية هدفها تجنيب الفرد حالة التوتر والقلق الناتجة عن الإحباط والصراع والحرمان .

5- الخبرات السيئة أو الصادمة:

الخبرة الصادمة موقف يحرك العوامل الساكنة ويستنفز مالدى الفرد من عقد وانفعالات ودوافع مكبوتة ، إن الخبرات الصادمة الأليمة في الطفولة تؤدي إلى الحساسية النفسية لمواقف الإحباط والنقد فيستجيب الفرد لها استجابات شاذة وكلما كانت الخبرة الصادمة عنيفة كان تأثيرها في إحداث المرض شديدا

6- العادات غير الصحية:

لاشك أن التكوين الخاطئ أو غير الصحي للعادات السلوكية يلعب دورا هاما في إنتاج الشخصية غير السوية والمرض النفسي

7- الإصابة السابقة بالمرض النفسي:

 إن الإصابة السابقة بالمرض النفسي تترك المريض بعد شفائه منها عرضة للنكسة أو الإصابة مرة أخرى إلا إذا عولج علاجا طويلا هادفا وقائيا شاملا

 

أسباب نفسية أخرى

-    التناقض الوجداني: مثل الحب والكراهية ،الشعور بالأمن والشعور بالقلق--------------

-    الضغوط النفسية : بسبب ضغوط العمل والدراسة  ومطالب الزواج ومتاعب الحياة المتلاحقة

-    الإعداد غير الكافي : للمراهقة أو الرشد أو الشيخوخة (جسميا وعقليا وانفعاليا واجتماعيا)

-    الإطارالمرجعي الخاطئ : بخصوص الحقيقة والقيم والأفكار الخرافية

-    مفهوم الذات السالب: يوضح أن الفرد يعاني من الانعصاب والتوتر والفشل وسوء التوافق النفسي وعدم توافق الشخصية وسوء التوافق الانفعالي والرغبة في تحسين الوضع الراهن والقلق

 

 

الأسباب البيئية

أولا : عوامل البيئة الاجتماعية:

ü ضغوط البيئة الاجتماعية: تؤثر عوامل البيئة والوسط الاجتماعي الذي يتحرك فيه الفرد في تشكيل ونمو شخصيته وتحديد حيل دفاعه النفسي وإذا فشل الفرد في مقابلة هذه الضغوط والمطالب ساء توافقه النفسي وأدى ذلك إلى المرض النفسي

ü جموح التغير الاجتماعي: التغير الاجتماعي البطيئ فيما مضى إذا ما قورن بالتغير السريع الحادث الآن وقد تصبح سرعته الجامحة صارمة تؤدي إلى ما يسمى (صدمة المستقبل) مسببة الاضطراب النفسي

 

ثانيا : العوامل الحضارية والثقافية:

تدل الشواهد على أن بعض الأمراض النفسية تميل إلى الانتشار في المجتمعات المتحضرة أكثر من المجتمعات البدائية ومن الأمثلة :

üالثقافة المريضة: التعقيد الثقافي وعدم التوافق بين الفرد والثقافة التي يعيش فيها

üالتطور الحضري السريع: عدم التوافق مع الحياة الصناعية المعقدة المتغيرة

üالتصادم بين الثقافات: التناقض بين الثقافات الشرقية والغربية وبين القديم والجديد حيث تثقيل كاهل الفرد ويحتار بين الشرقي والغربي وبين القديم والجديد

 

 

ثالثا : اضطراب التنشئة الاجتماعية:

هي عملية تعلم وتعليم وتربية تؤدي إلى تشكيل السلوك الاجتماعي وإدخال ثقافة المجتمع في بناء شخصيته وتحوله من كائن حيوي إلى اجتماعي وتكسبه صفة الإنسانية ومن أمثلة ذلك:

ü الاضطرابات في الأسرة

-    الوالدان: الزواج الغير سعيد والخلافات بين الوالدين والخيانات الزوجية وعدم التكافؤ بين الزوجين اقتصاديا أوثقافيا أواجتماعيا والانفصال والطلاق وكون الوالدين نموذجا سيئا للطفل

-    الطفل: الاسم الذي لايقبله الفردويشعر أنه عار ويرغب في تغييره ،والدين إذا أدرك أن فيه القسوة والتهديد والوعيد.....

-    الوالدين والطفل: الاتجاه السالب نحو الطفل وعدم الرغبة فيه وكرهه قبل مجيئه ،نقص الرعاية والحماية الزائدة وشدة التعلق بالوالدين ، وعدم الثبات في معاملة الطفل وفرط العزلة على الطفل

-    الطفل والإخوة: ميلاد طفل جديد في الأسرة والخطأ في تحويل كل الحب والاهتمال نحوه......

-    الطفل والأسرة :المستوى الاجتماعي الاقتصادي الضعيف وانحراف معايير الأسرة عن المعايير الاجتماعية وعدم استقرار الأسرة وزيادة حركتها جريا وراء لقمة العيش.

-    عام: الأعمال المنزلية الشاقة،والاعتماد الزائد عن الحد على الغير(الاتكالية)......

ü سوء التوافق في المدرسة:

-    بين الأسرة والمدرسة :إدراك خبرة الذهاب إلى المدرسة على أنها انفصال عن الوالدين والخضوع لنظم وضعتها جماعة غير الأسرة.

-    المربون : سوء التوافق النفسي للمربي نفسه وممارسة التهديد والعنف والتوبيخ.

-    التلميذ : ارتفاع مستوى المواد الدراسية بالنسبة لمستوى قدرات التلميذ والفشل الدراسي والضعف العقلي

-    المربون والتلميذ :اضطراب العلاقات بين المربين والتلاميذ

-    التلميذ ورفاقه : اضطراب العلاقات بين التلميذ وزملائه

-    عام : تفص الإرشاد التربوي

ü سوء التوافق في المجتمع:

-    عام: المجتمع المريض الذي يحول دون إشباع حاجات أفراده والذي يفيض بأنواع الحرمان والصراعات والذي يشعر فيه الفرد بعدم الأمن.

-    الصحبة السيئة: المشكلات التي يتورط فيها الفرد مع الصحبة السيئة وجماعة الرفاق المنحرفة

-    سوء التوافق المهني: مشكلات اختيار المهنة مع التطور التكنولوجي المعقد المتغير في العصر الحديث ونقص الإرشاد المهني واختيار العمل على أساس الصدفة.

-    سوء الأحوال الاقتصادية: الهزات والكوارث الاقتصادية كفقر الثري وصعوبة الحصول على ضروريات الحياة

-    الكوارث الاجتماعية:الظروف الاجتماعية الضاغطة والمجاعات......ز

-    الحرب:احتمال وقوع الحرب وما يصاحب ذلك من توتر وخوف وخاصة في العصر الذري .

-    الضلال: البعد عن الدين وتشوش المفاهيم الدينية وضعف القيم والشعور بالذنب وتوقع العقاب

 

ü الحضارة (نعمة ونقمة):

إن التقدم في حضارتنا الحاضرة نعمة كبيرة ولكنها لاتخلو من نقمة،حيث أن الزيادة في التقدم يصاحبها مطامح قد تزيد عن القدرات وهي تمثل ضغوطا نفسية قد يضعف أمامها البعض،وسمي عصرنا الحاضر (عصر القلق) أو أمراض الحضارة ، ومما يلاحظ أن الاضطرابات النفسية الجسمية أشيع حدوثا في الحضارة المتقدمة منها في الحضارة البدائية

 

amalabuahmad

لا حدود للأمل ... لا نهاية للعمل

  • Currently 15/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
5 تصويتات / 3880 مشاهدة
نشرت فى 8 مارس 2011 بواسطة amalabuahmad

ساحة النقاش

آمال أبو احمد

amalabuahmad
موقع نفسي تربوي تعليمي يتناول كل ما يمس الجانب النفسي والاجتماعي للفرد بالدراسة والتحليل وبطرح بعض الحلول المساعدة للارتقاء بالفرد نحو حياة افضل »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

117,282