
إنَّه لأمرٌ أقلُ مِن عَاديْ ،أنْ ينَام أحدُهم وَهُو يَلتحفُ غِطاءً وَردياً حَريريَاً، لِيجدَ نَفسهُ فِي الصَباح قَتيلاً وَيلتحفُ رُكامَ مَنزلِه ، هَذا إنْ قُدر لَه وَلم تُجبَل أشلائُه وَدِمائُه بالركَام ، لَيصنعُوا لَعنةً عَلى كُل مُتخَاذِل ..
عَفواً فَهذا حَصريٌ في سوريا ..
أعتذر عن قساوة المشهد ، لكنها الحقيقة !


ساحة النقاش