مساء نيساني :
عادت الروح من ملكوتها الأزلي الخالد
بعد ليل بهيم دامس دام طويلاً
لتعود إلى بيتها الوضيع
الجسد الذي هام بها وهامت به
لتستفيق الجوارح من ثباتها
وتنتفض مستفتحتاً يوماً جديد
عامراً بالجليل من الأحداث
في أحضان الطبيعة الغنّاء التي يتراقص وردها مع نسمات نيسان الفصح المجيد في سنفونية رائعة تعزفها بتلات الزهور التي تتلون في فسيفساء مزركشة زاهيه تحاكي ألوان الحياة ب إنسانها الذي يشكل قطب الرحى لعالم الفرح
الذي هو أنتم بما تحملون من قلوب بيضاء كالياسمين
===============
2019/4/23
ميس الحسين



ساحة النقاش