فتأه أهت
أتريها لا تعلم
الرسلت الروح تصحيها
فتخيط عن ظرفي عينيها
فتأتيها الروح من اذنيها
عطب موضوع مبلول بوقريها
فتقف روحي تدغدغ شفتيها
موج متجمد لم يبحرزورق فيها
كتبت سرا ما مكتوب حبا بآييها
فأوت بين النهدين تدعوحنانيها
قالت جبل من صم لابير پواديها
فحامة روحي هاوية حوليها
رجعت مكسورة بجناحيها
فأن الجسم الراجف فيها
قالت هي من ثوبك ياسيدها
عقلها مفقود كاوقوففها على قدميها
إن تصبر كانت لك نهرين بذراعيها
لكن ألبسها ثوبك لترآك بداخلها
لكني لم أيئس منها
وبين الشلالين فتحة مدينتها
بكلماتي تقطر في سهليها
يمين وشمال وشروق وشعر مغربيها
فته أه أهة من سكرتها الشهيها
وتسأل أظفارها كم عمر نومها
فتونبؤها بعقد بعقدها وتلولوها
ثم قالت كيف تغسل بأناملها
وجهها
وتسألني هل مازال وجهها هوبها
فأبكتني ومن معي والعالم ينعها
ثم قالت ماصنعته بمنامها
قال الشعرأنا ظفرتنيه بشعرها
فبكت من حزنها على نفسها
وقالت قص أضفاربناني لاكتب بها
وأصل قسمتي المطوله بك إلى ربها
لاغصل وجهي واوصلي والدعو مئاذنها
فهينيا لدنيا قالت إن كنت انا فيها
وهنيئا بعودتي من الإنتظار لإسمها
تنثر حبا في منسأتك وتهش مشيرا راعيها
بواقع أفهمه لولاك ماكنت علمت بمغازيها
أجعلني في الساعة الدوربالود عقربها
واخيرا بين شلالي شجرة ترمي بفكاهتا
أتريها لا تعلم قالت أني جئت أداويها
فتأه أهت من غمرة عينها
كحل العين قدتاه وعاد هلالا فيها
فتأه أهت من نظري المغرم بشفافيها
ياوجدا في الوجد امتزجت روحي فيها
وكذالك عينيا بعينيها
بقلم/حيدررضوان.اليمن
2019/2/14



ساحة النقاش