محمد محسن المحقني ( ابوحمد)

الضمير الحي هو المعيار الاساسي للانسانية

ما دمُت من الشرق الأوسط فلن يُسمح لك بامتلاك القوة إن كنت مناصراً للقضية الفلSطينية ورافضاً للهيمنة، لا يهم إن كنت (س ن يًاً)  أو (ش ي ع ياً)  فالمشكلة تكمن في الموقف لا في المذهب

 ويأتي#يونيو ليؤكد من جديد أن كل من يهدد أمن الكيا.ن من أجل قضيتنا العادلة يُقصَف قبل أن يبدأ.

العراق ضُرب وهو (س ن ي) وإيران ضُربت وهي (ش ي ع ي ة) لكن الفاعل واحد والهدف واحد والرسالة أوضح مما نتصور

بدأت القصة حين حلم العراق بامتلاك مفاعل نووي، فاستهدف في يونيو 1981م بغارة اسrائلية دمّرت مشروع (أوزيراك) قبل أن يبدأ،

ثم جاءت امريكا في 2003م فاجتاحت العراق وحولته إلى ساحة صرAعات دام.ية. 

بعدها كررت إيران الحلم ذاته ومضت في مشروع التخصيب النووي فاستُهدفت يوم أمس في يونيو 2025م وكأن الرسالة واضحة: لن يُسمح لأي دولة تُعارض ال.كيان الصهيoني أن تمتلك قوة نووية تهدد توازنه

لكن ماذا عن المواقف الـعربية ؟ 

هناك من أيّد وهناك من رفض وهناك من صمت

فهل المشكلة في مذهب الدولة؛ أم في حلمها بامتلاك قوة تردع؟ 

أم أن الخطيئة الحقيقية هي أن تكون دولة إ سلا مية حرة تقول لا للهيمنة وترفض الاحتلال وتناصر القضية الفلسTينية ؟

 لسنا بحاجة إلى معلومات جديدة بل إلى زاوية نظر  مختلفة، فالأحداث واضحة كالشمس لكنها مفرقة وحين نربطها نكتشف الصورة كاملة. 

على سبيل المثال اليك بعض الدول التي دفعت ثمن سعيها للتحرر من الهيمنة ومناصرة القضية العربية،  غير العراق وإيران. 

 مصر: خرج جيشها شامخًا بعد نصر أكتوبر 1973م لكنها تم تقييدها باتفاقيات أبعدتها عن معادلة الردع.

ليبيا: سلّمت مشروعها النووي في 2003م، فلم تُكافأ، بل تعرّضت لحرب مدمرة في 2011م.

 

سوريا: رغم قوة جيشها وهيبته تحولت إلى ساحة صراع فتفككت جبهاتها وضاعت حدودها.

اليمن: رغم انها دولة محاصرة انهكتها الحروب لكنها فرضت نفسها و رفضت الخضوع وناصرَت غzة قول وفعل فكان نصيبها مزيداً الحصاR والق.ص.ف،،.. 

وفي المقابل:

دول الخليج: لم تسعَ لقرار مستقل أو لموقف مشرف فالتزمت بالدور المحدد وبقيت خارج دائرة الخطر

باكستان: رغم امتلاكها سلاح نووي، لم تستهدف لأنها لم تدخل محور الرفض أو تشكل تهديد مباشر.

بغض النظر لو دعمت إيران حالياً كما يتردد، فذلك ماهو الإ رداً على دعم إسrائيل للهند مؤخراً، وليس منها وقوفاً مع القضية الفلsطينية

الخلاصة:أن كل دولة اسلامية سواء عـربـيـة أو غير ذلك، حاولت بناء قرار مستقل أو تطوير قدرات ردع،وهي رافضة للخضوع يتم النيل منها واستهدافها.

لا تكمن المشكلة ليست في المذهب كما يروج له العرب بل في الموقف من الهيمنة وقضية"ف ل س ط ي ن" التي كانت وستظل بوصلة الأحرار ومن ناصرها بصدق يدفع الثمن. 

لهذا لا عجب أن تُدمّر دولنا وتشتت شعوبنا واحدة تلو الأخرى.

وفي الأخير أنا لست محلل استراتيجي ولا أملك منصة سياسية، أنا فقط أحد أبناء هذه الأمة (أقرأ، اتابع،)  وكل ما أرجوه، أن نعيد فهم الواقع كما هو بلا تجميل وبعيداً عن التعصب.

 

✍️ محمد المحقني

 

 

 

 

almahkani

ابوحمد المحقني

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 58 مشاهدة
نشرت فى 16 يونيو 2025 بواسطة almahkani
almahkani
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

6,265

حبر من دم

إنني ادون ما تفرزه افكاري كالذي يؤرخ عهدا قد مضى من شبابه بعد إن اوشك الشيب يغزوا رأسة،وتقدم عمره، ومضت لذته للدنيا ولم يبــق فيها إلا خياله. 
يا لها من قسوة ذاتية الشعور حين اكتب هذه الصفحات مظمونها يؤلمني، واصابعي ترجف ضعفا بفعل انين القلم في يدي من جور ما تنزفه تلك البنان بسائل شفاف مصدره شرايين قلبي، عنوانه ذكريات متسلسلة تترجمها آهاتي الليلية للزمن بكل معاني الحياة في عهد هذه الحياة نفسها.