مساء النور


دائمًا ما نؤكد على احترام قرارات المدربين خاصة أؤلئك الذين يتولون مسؤولية تدريب المنتخبات الكبيرة
قبل البطولات العالمية وأبرزها بالتأكيد "المونديال"،
ولكن مع هذا تبقى دائمًا الملاحظات الجدلية على اختيارات المدربين وهناك ما يتفق عليه الجميع في اختلافهم مع المدرب عنه وهناك من يكون مثار جدل كبير في الاعلام وبين الجماهير
واليوم حديثنا عن أؤلئك الذين تم استبعادهم بقرار مدربيهم قبل انطلاق مونديال 2010 وهم من وجهة نظر الاغلبية يستحقون التواجد في البطولة العالمية لأنهم سيكونوا اضافة لها واضافة لمنتخباتهم قبل أن تكون المشاركة في البطولة اضافة لهم.



المدربين استبعدوا الكثير والكثير ولكن التركيز هنا على أؤلئك الذين لا بديل لهم في المنتخب أو أن البديل أسوأ منهم في المستوى أو القدرات، لنُعطي مثال على إيزكويل لافيتزي نجم نابولي والمنتخب الأرجنتيني
هنا استبعاده صعب للغاية نظرًا لما فعله مع نابولي ولكن حين نرى كتيبة الهجوم الأرجنتيني نلاحظ الكثير من الأعذار لمارادونا، وهو ما ينطبق كذلك على بابلو هيرنانديز نجم فالنسيا الذي استبعد لكن لصالح نافاس وانيستا وسيلفا وماتا وبالتالي من الصعب اعتبار الأمر هفوة من المدرب بل هي منافسة ظلمت البعض.





أنتونيو كاسانو - المنتخب الإيطالي





قالها ريكاردو جاروني رئيس نادي سامبدوريا الإيطالي قبل أيام وحين سئل عن سبب استبعاد اللاعب الموهوب من قائمة المنتخب المشاركة في مونديال 2010 فأجاب: "أتمنى أن أعرف أسباب استبعاده، أنا مثل كل الايطاليين مندهشين للغاية من قرار مارتشيلو ليبي".


هو بالفعل القرار الأغرب والأصعب لمارتشيلو ليبي المدير الفني للآدزوري، بل ربما هو القرار الوحيد في العالم الذي يُجمع على غرابته جميع متابعي كرة القدم نظرًا للقدرات الكبيرة التي يتمتع بها كاسانو والمستوى المميز الذي ظهر به خلال الموسمين الأخيرين مع سامبدوريا سواء على صعيد تسجيل الأهداف أو صناعتها والأهم التزامه الكبير أخلاقيًا وسلوكيًا وتخليه عن الحركات الطفولية التي كان يقوم بها في مسيرته السابقة مع روما أو ريال مدريد وتلك النقطة الأخيرة تلغي السبب المباشر وراء استبعاد اللاعب كما يُسوقه الاعلام الموالي لليبي وهو أن مشاكله السابقة هي سبب استبعاده وأن المدرب المخضرم يرغب في مجموعة متفاهمة ومنسجمة ودون مشاكل وذلك أيضًا ما يُعزز الأحاديث الخفية التي يتداولها البعض حول كون استبعاد بيترمان يعود لمشاكل قديمة بينه وبين "دافيد ليبي" ابن المدرب المخضرم والذي يمتلك وكالة "جيا" للاعبين.



ما يزيد من قرار ليبي غرابة هو عدم وجود بديل كفء لإبن مدينة باري في المنتخب، فالآدزوري يلعب بطريقة 4-3-3 التي قد تتحول الى 4-3-2-1 وفي كل الحالات فالفريق بحاجة لمهاجم متحرك واحد على الأقل ليلعب بجانب أيًا من "جيلاردينو أو بادزيني" وعلى هذا المهاجم أن يمتلك الكثير من المهارة



والسرعة والقدرات الخاصة في صناعة الأهداف وبتطبيق ذلك على قائمة المنتخب نجد أنها لا تضم سوى هداف السيريا آ "أنتونيو دي ناتالي" والذي يُعاني من مشكلة كبيرة هي سوء مستواه مع المنتخب وقد طرحت الكثير من الأسئلة بالفعل حول كونه "لاعب محلي" لا يُجيد في المستوى الدولي، بخلاف دي ناتالي هناك فنشنزو ياكوينتا ولكنه لا يُعد بالمهاجم المتحرك الصريح ولا يمتلك نصف مستوى كاسانو في ذلك المركز وفي حال لعب الفريق بلاعبين "ياكوينتا ودي ناتالي" كما يُشاع الآن فهو لن يجد أي بديل لهما سوى وضع أحد لاعبي الوسط مثل ماركيزيو أو كامورينيزي.




فابريتسيو ميكولي - المنتخب الإيطالي






ميكولي ومنذ لمساته الأولى في السيريا آ أظهر موهبة كبيرة وقدرات مُبشرة ولكن الرحلة السلبية التي أجبره عليها مسؤولوا اليوفنتوس كان لها دورًا كبيرًا في تأخر انطلاقته القوية، حتى حدثت مع باليرمو خلال المواسم الأخيرة وكان التتويج بالموسم الأخير الذي شهد أداءًا لافتًا من النجم الإيطالي خاصة على صعيد تسجيل وصناعة الأهداف والتسديد والأهم تقديم الكرة الممتعة الجميلة التي تمتاز بالكثير من المهارات الفردية المزعجة للغاية لكبار مدافعي الكالتشيو ويكفي أن نرى مباراة الروسانيري أمام الإنتر والميلان واليوفنتوس لنرى ما الذي فعله ميكولي بكبار السيريا آ ..... لكل هذا كان البعض يتوقع أن يتناسى ليبي نظرته القديمة لميكولي ويضمه للمنتخب المشارك في مونديال 2010 ولكن هذا لم يحدث رغم عدم وجود بديل كفء للاعب.




ما تحدثنا به عن كاسانو في الفقرة الأخيرة حول عدم وجود مهاجم متحرك متميز يلعب بدلًا منه للآدزوري ينطبق تمامًا على ميكولي، فأحد اللاعبين كان سيُقدم للمنتخب اضافة كبيرة في هذا المركز لكن غيابهما معًا حرم الفريق من هذا وجعله يلعب دون مهاجم متحرك قادر على حسم الأمور وحده وقادر على تأدية دوره بالشكل الأفضل إلا إن تحول دي ناتالي الآدزوري الى دي ناتالي أودينيزي وهذا لم يحدث حتى الآن .





خافيير زانيتي - المنتخب الأرجنتيني




لو كان المونديال في أي عام خلاف العام الحالي وبعد أي موسم خلاف الموسم الأخير لما طرح استبعاد خافيير زانيتي قائد الإنتر الإيطالي كل علامات الاستفهام تلك، قرار دييجو أرماندو مارادونا كان غريبًا للغاية وغير مقبول أبدًا خاصة أنه يأتي بعد موسم تُوج به زانيتي بالثلاثية التاريخية مع النيرادزوري وكان بحق نجم نجومه الأبرز وأحد أفضل لاعبي القارة العجوز.





زانيتي صاحب الـ36 عام قدَّم في الموسم الحالي كل ما يحتاجه أي لاعب ليُقنع مدربه باختياره ضمن الفريق المسافر لجنوب أفريقيا سواء على الجانب الفني أو المعنوي أو حتى قيادة الفريق داخل الملعب وبث الحماس في قلوب زملائه اللاعبين، النجم الذي غاب كذلك عن مونديال 2006 بقرار غريب من المدرب باسيلو لعب هذا الموسم في العديد من المراكز مما يجعله لاعب جوكر يستطيع أن يخدم التانجو في أكثر من مركز سواء الظهير الأيمن أو الأيسر أو لاعب الوسط المدافع أو الجناح الأيمن أو حتى قلب الدفاع أو محور الارتكاز الدفاعي والأهم من كل ذلك أنه يستطيع قيادة الفريق في الملعب بالشكل الذي سيرفع كثيرًا من قدراته الفنية والبدنية ... كيف لا وهو أكثر لاعب أرجنتيني لعب مباريات دولية وقد بلغت 136 مباراة في مسيرة بدأت منذ عام 1994 وقد سجل خلالها 5 أهداف أبرزها هدفه في مرمى انجلترا خلال مونديال 1998.




ما يزيد من غرابة استبعاد زانيتي هو عدم وجود لاعب كفء يفرض اسمه على المدرب الأسطورة كلاعب، فالمتابع لأسماء المنتخب ولمستوياتهم خلال الموسم الأخير يرى أنها أقل كثيرًا مما فعله زانيتي سواء كان ديميكليس أو هاينزه أو رودريجز أو حتى ماسكيرانو وماكسي رودريجز نجمي ليفربول الإنجليزي، هذا بجانب أن اللاعب المُلقب بالتراتوري "الجرار" كان سيُشكل ثنائي مهم ومنسجم للغاية مع زميله في المنتخب والإنتر "والتر سامويل" وقد رأينا مثالًا متميزًا لذلك الثنائي تحت قيادة جوزيه مورينهو .






إستيبان كامبياسو - المنتخب الأرجنتيني







نعود للتانجو ومدربه مارادونا وقراره الغريب الثاني باستبعاد نجم وسط الإنتر الإيطالي من قائمة المنتخب المشاركة في مونديال 2010، قرار يراه الكثيرون خسارة للمنتخب أكثر منه خسارة لنجم ريال مدريد السابق.





نجم ريال مدريد السابق ومنذ انتقاله الى الإنتر وهو أحد الركائز الأساسية في الفريق وأحد المساهمين الأساسيين في انتصاراته المتتالية خلال السنوات الـ4 الأخيرة وأخيرًا كان جزءًا لا يتجزًا من انجاز الثلاثية التاريخية في الموسم الأخير، ولكن كل هذا قد لا يكون سوى نقطة واحدة تلعب لصالح كامبياسو وتواجده في المونديال ... فماذا عن النقاط الثانية !! هي كثيرة بالفعل وأبرزها قدرته اللعب في خط الوسط وكذلك مركز قلب الدفاع مما يمنح مارادونا مساحة أكبر من الخيارات ورئة جديدة يستطيع التنفس من خلالها، نقطة ثالثة هي قدراته البدنية والدفاعية الكبيرة خاصة في مجال الرقابة في الوسط والارتداد الدفاعي وهو ما سيُوفر للتانجو مساحة ممتازة للتحرك الهجومي دون الخوف كثيرًا على الجانب الدفاعي وهو أمر لن يكون مع ماسكيرانو وماكسي رودريجز كما رأينا في مباريات التصفيات التي عانها خلالها التانجو دفاعيًا وخاصة عبر الهجمات المرتدة للمنافسين.





كامبياسو يمتلك نقطة قوة اضافية وهي كونه أحد لاعبي الإنتر الذي يضم العديد من نجوم التانجو وبالتالي وجوده مع صامويل وميليتو وزانيتي "المستبعد كذلك" كان سيُعطي الفريق الكثير من الانسجام مما يُوفر عليه الكثير من الوقت وكان سيُمثل نواة صالحة وقوية للغاية لمنتخب قوي، كيف لا وتلك النواة هي من قادت النيرادزوري للثلاثية التاريخية .





رونالدينو - المنتخب البرازيلي






حتى الساعات الأخيرة ورغم ابتعاده عن مباريات التصفيات أو المباريات الودية لمنتخب السامبا، إلا أن الكثير كان يتوقع انضمام رونالدينهو لقائمة البرازيل المشاركة في مونديال 2010 ولكن كارلوس دونجا رفض جميع الدعوات وحكم بالاعدام على تلك المشاركة في قرار ينتظر الكثيرون فشل السامبا في أفريقيا ليزيدوا ويزيدوا من الحديث عنه.





لا أحد يُنكر أن نجم الميلان لم يكن في أفضل مستوياته خلال عامه الأول مع الروسونيري ولكن لا أحد يُنكر أيضًا حجم المساهمة الكبيرة والفعالة للغاية التي قدمها اللاعب للفريق الإيطالي خلال الموسم الحالي، وأبرز ما يدل على المستوى المُبهر لرونالدينهو في الموسم الأخير وعلى استعادته الكثير والكثير من مستواه وخطورته هو أرقامه في السيريا آ حيث شارك في 36 مباراة سجل خلالها 12 هدف وصنع 18 وأهدى عديد التمريرات الساحرة والحاسمة لزملائه لكنها لم تُستغل للأسف ولو استغلت لدخل اللاعب التاريخ مُحققًا رقمًا قياسيًا من حيث عدد الأهداف التي صنعها في موسم واحد.






رونالدينو أكد للعالم أجمع أحقيته في المشاركة بالمونديال وأنه سيكون اضافة كبيرة للغاية لخط هجوم السامبا الذي يُعاني كثيرًا، وتلك النقطة هي ما تُزيد الجدل حول استبعاد نجم برشلونة السابق ... فالقوة الهجومية للبرازيل ليست في أفضل حالاتها بتراجع مستوى كاكا الكبير وكذلك لويس فابيانو وعودة روبينهو للعب في البرازيل وتواجد بابتيستا الدائم على دكة بدلاء روما وتراجع القوة التهديفية لجرافيتي مع فولفسبورج وجميع هؤلاء لم يُقدموا في الموسم الأخير ما يشفع لهم ويُفضلهم على رونالدينو .








أليكساندر باتو - المنتخب البرازيلي





هو بالتأكيد لازال شاب لا يمتلك الكثير من الخبرة الدولية وهو بالتأكيد عانى من الاصابات الكثيرة خلال الموسم الحالي، لكن استبعاد أليكساندر باتو من قائمة كارلوس دونجا لمونديال 2010 كان مفاجئًا للجميع خاصة أن البرازيل اعتادت تقديم وجه جديد شاب مُبشر في كل مونديال ونذكر جيدًا بيليه 1950 ورونالدو 1994 وإن لم يلعب الأخير كثيرًا.






ما يُثير الدهشة كذلك هو أن باتو ظهر خلال الموسمين الأخيرين بمستوى طيب للغاية مع الميلان وأثبت للجميع أنه أحد المواهب القادمة بقوة في كرة القدم بل ربما يكون قد تخطى تلك المرحلة الآن وبات أحد نجوم اللعب بالفعل خاصة من خلال أدائه مع الروسونيري في دوري الأبطال في الموسم الأخير، باتو يمتلك قدرات المهاجم المتحرك المثالية من سرعة ومهارة وانطلاق وتسديد وصناعة أهداف وتسجيل أهداف بطرق جميلة للغاية .. هذا بجانب كونه اكتسب الكثير من الخبرة من خلال مشاركاته مع الميلان في السيريا آ ودوري الأبطال وكذلك المنتخبات البرازيلية الشابة وهذا توقع الجميع أن يمنحه دونجا تلك الفرصة وفي نفس الوقت تكون فرصة للسامبا أن تكتشف نجمًا جديدًا يُضيف للمنتخب ويلعب دور المنقذ في وقت قد يسقط به فرسان المقدمة خاصة مع تراجع مستواهم الواضح في الموسم الأخير سواء كاكا أو روبينهو أو غيرهم.





الأغرب في ذلك أن استبعاد باتو لم يكن له سبب منطقي، فجميع من تم اختيارهم لخط هجوم السامبا عانوا خلال الموسم الحالي وليس بينهم من حافظ على مستواه طوال الموسم وليس فيهم من يتمتع بقدرات خارقة الآن ... أي أن باتو ليس أسوأ من كاكا أو روبينهو أو بابتيستا الذي يلعب بديلًا في روما، على الأقل النجم صاحب الـ21 عامًا يتمتع باللعب أساسيًا مع الميلان اضافة لنقطة هامة تُحسب له وهي قدرته على العودة لمستواه بسرعة بعد أي اصابة وقد أظهر ذلك مرارًا وتكرارًا اضافة لنقطة أخرى هي رغبته الكبيرة في اللعب في تلك البطولة وحماسه الكبير لها كونها ستكون الأولى له وأيضًا اختياره سيكون فائدة كبيرة للمستقبل حيث سيتم منحه الثقة واعداده للبطولات القادمة







دارين بينت - المنتخب الإنجليزي










من الصعب أن يتم التعليق على قرارات مدرب مخضرم يراه الكثيرون الأفضل في العالم وهو فابيو كابيلو المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، لكن استبعاد نجم نادي ساندرلاند وثالث هدافي الدوري الانجليزي من الصعب أن يمر دون متابعة وملاحظة ومن الصعب ألا يُثير الكثير من الجدل بين أوساط الاعلام والمشجعين الإنجليز.






دارين بينت أظهر مواهبه الكبيرة مع ناديه الأول "أبسويتش تاون" لينتقل منه الى تشارلتون أتليتك قبل أن ينضم في صفقة كبيرة الى توتنهام الإنجليزي ولكنه للأسف فشل في الظهور بنفس مستواه مع أنديته السابقة مما جعله يُغادر الى ساندرلاند بداية الموسم الأخير وهنا استعاد اللاعب صاحب الـ26 عام خطورته التهديفية الكبيرة وكان السبب المباشر في انقاذ فريقه من الهبوط خاصة عبر أهدافه الـ24 والتي أزعج بها جميع المنافسين في البطولة، ولهذا توقع الجميع أن يكون اللاعب جزءًا من منتخب كابيلو المتواجد في المونديال خاصة أنه قادر بسهولة على حسم المنافسة مع زملائه نتيجة تراجع مستوى الكثير منهم خلال الموسم الأخير ولكن كان القرار الغريب باستبعاده لصالح لاعبين لم يُظهروا نصف قدرات وامكانيات بينت خاصة إيميل هيسكي صاحب الـ7 أهداف في البطولة الإنجليزية.





الغريب في أمر هذا اللاعب المتميز هو أنه كان جزءًا لا يتجزًا من منتخبات إنجلترا للناشئين والشباب طوال مسيرته فتدرج من منتخب تحت 15 عام وحتى تحت 21 عام، ولكنه كلما كان يصل للمنتخب الأول كان يُواجه سوء حظ كبير، فهو لم يشارك في مونديال 2006 رغم كونه كان جزءًا من القائمة المبدئية للمنتخب ولم يتأهل الانجليز ليورو 2008 وجاء الآن قرار السيد كابيلو باستبعاده من مونديال 2010 رغم أحقيته بالمشاركة .... تُرى لم فعل كابيلو هذا؟ وهل سيندم على مثل ذلك القرار !!











ماثيو فلاميني - المنتخب الفرنسي









قد لا يكون ماثيو فلاميني بمستوى متميز للغاية ولكن قرار استبعاده بواسطة ريمون دومينيك مع قلة الخيارات في مركز الوسط المدافع هو ما يُثير كل تلك علامات الاستفهام خاصة أن دومينيك يُواصل بذلك سياسته المعروفة "لا للاعبي الكالتشيو في فرنسا".







فلاميني لم يعد يلعب أساسيًا منذ ترك الأرسنال وانتقل للميلان الإيطالي ولكنه رغم هذا يُظهر مستوى طيب للغاية كلما شارك سواء تحت قيادة أنشيلوتي أو ليوناردو في الموسم الأخير، ولكنه ومنذ رحيله للكالتشيو وهو خارج المنتخب الفرنسي بقرار "عنتري" من دومينيك وإن كان القرار ربما يكون مقبولًا فيما سبق نظرًا لتواجد أكثر من لاعب متميز في وسط ملعب المنتخب، ولكن القرار تلك المرة مُستفز للغاية خاصة بعد خروج لاسانا ديارا نتيجة عدم اكتمال لياقته البدنية وعدم وجود إلا الثنائي ألو ديارا وجيريمي تولالان في مركز لاعب الوسط المدافع وهما ثنائي مميز للغاية لكن إصابة أي منهما ستُدخل المنتخب في ورطة كبيرة للغاية لعدم وجود بديل لهما وفلاميني كان سيكون ذلك البديل الناجح والمميز للغاية خاصة أنه يمتلك قدرات دفاعية كبيرة بجانب قدراته الهجومية خاصة عبر التسديد.





نقطة أخرى مهمة هي امكانية مشاركة فلاميني في مركز الظهير الأيمن أو الأيسر وقد أجاد في هذا المركز خاصة الأيسر مع الميلان وظهر بمستوى طيب للغاية وأيضًا سبق له اللعب مع الأرسنال في مركز الجناح وأدى بشكل جيد جدًا وبالتالي فإن وجوده على دكة بدلاء الديوك الفرنسية كان سيُعطي المدرب مساحة أكبر من الخيار وقدرة على التلاعب بالفريق حسبما هي ظروف المباراة لكن رغم هذا دومينيك واصل عناده ولم يستدع اللاعب .








سمير نصري - المنتخب الفرنسي










ريمون دومينيك المدير الفني للمنتخب الفرنسي له عديد الخيارات الغريبة التي تجعله ربما المدرب الأكثر انتقادًا في المونديال بجانب مارادونا، وأحد القرارات الجدلية للمدرب هي استبعاد نجم نادي الأرسنال "سمير نصري" من قائمة فرنسا المشاركة في مونديال 2010







بالفعل نقف عاجزين عن وصف قرار استبعاد أفضل لاعبي الأرسنال في الموسم الحالي وأحد أفضل لاعبي البطولة الإنجليزية ولاعب أظهر الكثير والكثير من قدراته الرائعة سواء في الجانب الدفاعي أو الهجومي في وسط الملعب، لاعب يستطيع اللعب في كل مراكز الوسط تقريبًا ويُمثل جوكر يُقدم الكثير من الخدمات لمدربه ويُوفر له عديد الخيارات الجديدة والمتنوعة، بل الأكثر غرابة هو أن المنتخب لا يمتلك من هم أفضل من نصري الجزائري الأصل ولا يمتلك حتى من يُمكن أن يؤدوا بنفس أدواره سوى لاعب او لاعبين وبالتالي فإن وجوده كان سيكون مجموعة حلول متلخصة في حل واحد ولكن ومع كل هذا يُصر دومينيك على اتخاذ القرارات الغريبة جدًا.








السؤال الذي يفرض نفسه الآن وقد يراه البعض غريبًا، ألم يكن من الأفضل لسمير نصري أن يرتدي قميص المنتخب الجزائري الذي نتمنى له كل التوفيق في تلك البطولة العالمية بدلًا من جعل نفسه فريسة قرارات غريبة من المدرب الفرنسي !!.












تورستن فرينجز - المنتخب الألماني






قرار استبعاد فرينجز من القائمة المبدئية للمنتخب الألماني بواسطة المدرب يواكيم لوف ربما كان مقبولًا عند البعض، لكن استبعاده من القائمة النهائية وبعد الاصابة التي تعرض لها النجم مايكل بالاك كان غريبًا ومستنكرًا من الكثيرين.





لاعب فيردر بريمن الألماني يمتلك كل ما يحتاجه لاعب لكي يُمثل منتخب بلاده في المونديال سواء الجانب البدني أم الفني أم حتى جانب الخبرة الدولية التي يمتلكها اللاعب من جراء مشاركاته الكثيرة جدًا مع المانشافت والأهم جانب القيادة والقدرة على توجيه الزملاء داخل الملعب وخاصة في المواقف الصعبة التي تُصاحب مثل تلك البطولات، ولكن وكما جرت العادة ... أحيانًا تصريحات تخرج من لاعب ضد مدرب تنسف كل ما سبق من نقاط إيجابية وتضع نقطة سوداء واحدة كافية تمامًا لابعاده عن تشكيل منتخب بلاده لفترات مرتبطة بعمر وجود المدرب وهو اليوم رجلنا "خواكيم لوف".






أن يتم استبعاد لاعب برؤية شخصية أو نتيجة مشكلة شخصية مع مدرب يكون مقبولا أحيانًا وذلك في حالة وجود البديل المناسب المميز، ولكن المشكلة الكبيرة والكارثة الحقيقية تكون في غياب ذلك البديل كما كان في حالة كاسانو وكما هو في حالة فرينجز بعد إصابة بالاك، لأن الجميع يُجمع على أن نجم البوندزليجا هو البديل الأفضل لنجم الدوري الإنجليزي في المانشافت وأن غيابه سيكون نقطة سلبية للغاية لأن المنتخب لا يمتلك سوى الثنائي شفاينيشتايجر وخضيرة كمحوري ارتكاز دفاعيين في الوسط والأخير لا يمتلك من الخبرة الدولية الشيء الكبير ولكن في كل الحالات فالفريق يحتاج لاعب ثالث خاصة أنه يلعب بطريقة 4-4-2 التي تحتاج محوري ارتكاز وإلا سيُجبر لوف على تغيير الخطة الى 4-3-3 واللعب بمحور وحيد لتفادي تلك المشكلة ولكن هنا قد يخلق مشكلة أكبر هي عدم التأقلم على الطريقة الجديدة وبالتالي خطورة تحقيق نتائج سلبية والخروج المبكر من البطولة.










ما ذُكر في الأعلى لم يكن سوى أبرز النجوم المستبعدين بقرار من مدربيهم، لكن القائمة تطول وتشمل الكثير والكثير سواء ستوراري وكوسو وكاساني من الآدزوري أو لافيتزي وماكسي لوبيز وبانيجا من التانجو أو أدريانو وموتا من السامبا أو فييرا ومكسيس وبن زيما من الديوك أو كوراني وهوملس من المانشافت أو هيرنانديز وليون من الماتادور أو والكوت وجونسون من الانجليز أو أو أو ....لكن يبقى في النهاية رأي المدرب الذي نحترمه ونُقدره وبعد نهاية البطولة ومراجعة النتائج للجميع ولحظتها إما يؤكد المدرب حسن نظرته أو يكون فريسة سهلة للأقلام المنتقدة .





دمتم بود


بغداد – وكالات
مع إعلان مدربي المنتخبات المشاركة في نهائيات كأس العالم 2010 لكرة القدم في جنوب أفريقيا عن قوائم فرقهم المبدئية استعداداً للبطولة، تأكد مبدئياً غياب العديد من الأسماء الكبيرة عن فعاليات البطولة.

 

ويأتي في مقدمة الغائبين عن نهائيات مونديال 2010 كل من البرازيلي رونالدينيو والهولندي رود فان نيستلروي والإيطالي فرانشيسكو توتي وجميعهم ممن قاربوا من خط النهاية في مسيرتهم الكروية.

 

رونالدينيو وأدريانو

وبالنسبة للبرازيل، كان رونالدينيو هو نجم الفريق في مونديال 2002 بكوريا الجنوبية واليابان وفاز مرتين بلقب أفضل لاعب في العالم ولكن الفريق سيفتقده في مونديال جنوب أفريقيا.

ووقع اختيار المدرب كارلوس دونغا المدير الفني للمنتخب البرازيلي على رونالدينيو (30 عاماً) ضمن قائمته المبدئية لمونديال 2010 والتي تضم 30 لاعباً ولكنه وضع رونالدينيو ضمن اللاعبين السبعة المكملين للقائمة بينما لم يضعه ضمن القائمة التي استقر عليها للمشاركة بالفعل في المونديال والتي تضم 23 لاعباً فقط.

وأكد دونغا أنه سيستعين برونالدينيو فقط في حالة إصابة أحد لاعبي القائمة النهائية.

ومع غياب كل من رونالدينيو ورونالدو وأدريانو عن قائمة البرازيل لمونديال 2010، أصبح زميلهم كاكا هو الوحيد الباقي من عناصر “الرباعي الذهبي” الذي جعل من المنتخب البرازيلي المرشح الأقوى للفوز باللقب العالمي قبل مونديال 2006 بألمانيا.

وأدرك رونالدو (33 عاماً) منذ فترة أن فرصه في الانضمام للمنتخب البرازيلي بمونديال 2010 تبدو هزيلة للغاية بينما انتزع غرافيتي مهاجم فولفسبورغ الألماني مكان أدريانو في القائمة.

ويتربع رونالدو على قمة قائمة أبرز الهدافين في تاريخ بطولات كأس العالم برصيد 15 هدفا أحرزها في بطولات 1998 و2002 و2006 .

وقال دونغا: “منحنا أدريانو العديد من الفرص ولكن هناك نقطة يجب عندها أن نتخذ القرار لمصلحة الفريق ككل”.

فان نيستلروي

أما بالنسبة للمهاجم رود فان نيستلروي (33 عاماً) ، فيبدو أن مسيرته الدولية وصلت لخط النهاية بعدما غاب عن القائمة المبدئية للمنتخب الهولندي والتي ضمت 30 لاعبا.

وسجل فان نيستلروي 33 هدفاً في 64 مباراة دولية خاضها مع المنتخب الهولندي. وأعلن اللاعب اعتزاله الدولي بعد نهائيات كأس الأمم الأوروبية الماضية (يورو 2008) ولكنه تراجع عن ذلك بعدما استعاد لياقته البدنية منذ انتقاله من فريق ريال مدريد الإسباني إلى هامبورغ الألماني في كانون الثاني/يناير الماضي.

وقال المدرب بيرت فان مارفيك المدير الفني للمنتخب الهولندي: “أعتقد أن رود جاهز بدنياً ولكن لم يعد لديه الوقت للعودة إلى مستواه السابق بعد الإصابة التي تعرض لها في الركبة.. أبلغته أننا تابعناه جيداً وأننا معجبون بكفاحه وحرصه من أجل المشاركة في كأس العالم.. ولكنه لم يشارك لفترة طويلة للغاية بسبب إصابة الركبة. كان صعباً بالنسبة له أن يستعيد مستواه السابق”.

توتي وتوني

كما خلت قائمة المنتخب الإيطالي من نجمه السابق توتي (33 عاماً) مهاجم وقائد فريق روما الإيطالي والذي اعتزل اللعب الدولي بعدما شارك مع الفريق في الفوز بلقب مونديال 2006 بألمانيا ولكن الفترة الماضية شهدت بعض الجدل بشأن إمكانية عودته لصفوف الفريق.

كما خلت القائمة من زميله لوكا توني الذي كان المهاجم الرئيسي للفريق في مونديال 2006 وكأس الأمم الأوروبية الماضية (يورو 2008) رغم انتقاله من بايرن ميونيخ الألماني إلى روما الإيطالي بحثاً عن المشاركة في المباريات وتعزيز فرصته للعب في المونديال.

ولم تضم القائمة أيضا أنطونيو كاسانو صانع ألعاب فريق سامبدوريا الإيطالي وماريو بالوتيللي مهاجم إنتر ميلان الإيطالي.

ويخوض إنتر ميلان المباراة النهائية لبطولة دوري أبطال أوروبا يوم 22 أيار/مايو الحالي أمام بايرن ميونيخ الألماني ولكن بلوغ انتر المباراة النهائية لم يشفع لنجميه إستيبان كامبياسو وخافيير زانيتي إذ غاب اللاعبان عن القائمة المبدئية للمنتخب الأرجنتيني التي أعلنها أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييغو مارادونا المدير الفني للفريق والتي ضمت 30 لاعبا أيضا.

وبعيداً عن قلب الدفاع زانيتي ولاعب خط الوسط كامبياسو، يغيب عن قائمة المنتخب الأرجنتيني أيضاً اللاعب فيرناندو غاغو لاعب خط وسط ريال مدريد الإسباني وغابرييل ميليتو مدافع برشلونة الإسباني.

 

بنزيمة وفييرا

واستبعد ريمون دومينيك المدير الفني للمنتخب الفرنسي من قائمته المبدئية اللاعب كريم بنزيمة مهاجم ريال مدريد كما غاب عن القائمة اللاعبان سمير نصري نجم أرسنال الإنكليزي ولاعب خط الوسط باتريك فييرا القائد السابق للمنتخب الفرنسي والذي خاض 107 مباريات دولية في صفوف الفريق كما كان أحد عناصر العمود الفقري للفريق الفائز بلقب مونديال 1998 في فرنسا.

وقال دومينيك إنه كان “يفكر في كرة القدم فقط” عندما اتخذ قراره بعدم استدعاء بنزيمة الذي سجل ثمانية أهداف فقط هذا الموسم بعدما انتقل في الصيف الماضي من ليون الفرنسي إلى ريال مدريد الإسباني مقابل 35 مليون يورو.

وقال دومينيك: “كريم لديه الموهبة وسيعود للفريق.. مر بموسم صعب مع ريال مدريد ونحن بحاجة إلى لاعبين منتعشين ومتعطشين للانتصارات”.

وبينما تغيب العديد من الأسماء البارزة عن مونديال 2010، تراجع جايمي كاراغر مدافع ليفربول الإنكليزي عن قرار الاعتزال الدولي من أجل المشاركة مع المنتخب الإنكليزي في فعاليات البطولة.

وأوضح المدرب الإيطالي فابيو كابيلو المدير الفني للمنتخب الإنكليزي أنه حاول إقناع بول سكولز لاعب خط وسط مانشستر يونايتد بالتراجع عن اعتزال اللعب الدولي ولكنه فشل. وقال كابيلو: “حاولنا إقناعه بالعودة ولكنه رفض. إنه يفضل البقاء مع عائلته”.

 

  • Currently 15/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
5 تصويتات / 207 مشاهدة
نشرت فى 3 يونيو 2010 بواسطة ali2011

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

170,474