من أسود الأطلس إلى الشياطين الحمر تصبح للأسماء دلالة متولوجية

ألوان، أسماء حيوانات وألقاب تثير الرهبة وتتشبع بالأمل

عندما نقرأ في صحيفة أو نسمع على لسان معلق رياضي أن التماسيح إلتهموا الساموراي، فمعناه أن منتخب اللوسوطو قد فاز على منتخب اليابان، وأن الأفيال لدغوا من طرف العقارب، فيجب أن تدرك أن الكوت ديفوار إنهزم أمام منتخب الرأس الأخضر، أو أن أسود تيرانغا إجتاحوا المانشافت، فذلك دليل على أن السينغال تغلبت على منتخب ألمانيا، وقس على ذلك من التسميات والألقاب التي تخص منتخبات الـ 207 المنضوية تحت لواء الإتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)·

خلال العقود الأخيرة باتت التسميات وألقاب المنتخبات عرفا وتقليدا راسخا في التظاهرات العالمية حتى أن عدة منتخبات أضحت تعرف فقط بلقب يتردد على لسان الأنصار والجماهير، ألقاب وتسميات لها علاقة بألوان البلد أو الظواهر الطبيعية وكذا الحيوانات·· يقول الإيطالي رافاييل بولي، الباحث في المركز الدولي الرياضي بسويسرا: >ألقاب المنتخبات هو تعبير آخر للوحدة الوطنية، وطريق آخر لجمع شمل الجماهير، ولعبت كرة القدم في البلاد الإفريقية التي عرفت الحرية والإستقلال في العقود الأخيرة دورا هاما في استقلال الشعوب الإفريقية ومنحها هويتها الخاصة<·

رمز القوة

ولأن لعبة كرة القدم "المستديرة المجنونة" هي أيضا لعبة تحمل في طياتها رموز الشجاعة والقوة والإندفاع والسرعة، فكان لابد من أن الألقاب والتسميات تحمل مثل هذه الدلالات والمعاني، فالشعارات التحفيزية لابد وأن تطابق التسميات وألقاب المنتخبات في عرف الجماهير والأنصار التي غالبا ما ترسم الإحتفاليات في الملاعب وتفخر برمز فريقها الذي يجب أن يحاكي الذي له القوة والشجاعة··

في أوروبا تقتصر التسميات وألقاب المنتخبات على كل ما له علاقة بإسم الفريق الوطني·· وهي تسميات لا تحمل دلالات قوية كما هو الحال عند المنتخبات الإفريقية التي تستمد ألقابها من أسماء حيوانات الغاب، ولعل في اختيار أوروبا لإسم >الفريق الوطني< أو ما يعرف بـ >سيليكسيون< في إشارة إلى التشبث والتعلق بأهذاب الوطن، ذلك أن أغلب البلدان الأوروبية، خاضت حروبا ضارية وتحمل شعبها عبء دكتاتوريات الرؤساء، فكان على الفرد الأوروبي إبان الحرب العالمية الأولى والثانية وما بعدها أن يدين بالولاء التام للوطن ويبدي تشبثه في ظل عالم تزعزعه الحروب، فكان لزاما أيضا أن تلعب كرة القدم باعتبارها لعبة شعبية دورا رئيسيا في جمع شمل الشعوب وتوحيد الكلمة، لذلك اقتصرت ألقاب وتسميات منتخبات الكرة على >المنتخب الوطني< أو>الفريق الوطني<·

وهكذا نجد أن مجموعة من المنتخبات حذت هذا الحذو، كما هو الشأن لمنتخب ألمانيا الملقب بـ >المانشافت< أي منتخب الكرة، و>ناثي< لمنتخب سويسرا أو >سبيرنا< وهو لقب منتخب أوكرانيا: و>سبارنا< وهو لقب منتخب روسيا، و>لاندسلاغيت< لمنتخب النرويج، >ونازيونالي< لمنتخب إيطاليا و>ميلي< لمنتخب إيران، كلها إذا ألقاب لبعض الدول الأوروبية، التي فضلت لقب >المنتخب الوطني<، حتى أن بعض الدول يفضل جمهورها مثل هذه التسميات كما هو الحال لمنتخب إيطاليا الملقب أيضا بـ >الأزوراي< أو منتخب إسبانيا الملقب أصلا بالمنتخب >الثائر< لكن الإسبان يحلو لهم لقب >لاسيليسيون<·

ألوان الفخر والمجد

بعض المنتخبات نحت منحى آخر، ذلك أن التعلق بالوطن دفع بها إلى إتخاذ ألوان علم البلاد كلقب لمنتخبها، ونجد تسميات الألوان منتشرة بشكل كبير عند منتخبات أمريكا الجنوبية، ذلك أن التاريخ شاهد على تعرض هذه البلدان إلى الإستعمار الإسباني والبرتغالي، لذلك كانت كرة القدم كلعبة جماعية غزت شعوب أمريكا اللاتينية وسحرت عيون وألباب بلدانها، موجهة أيضا منتخب الكرة في الملاعب، وفي ذلك إشارة إلى دعم الوطن بأكمله وتحفيزه نحو الإنتصارات، خاصة المعنوية·

في الملاعب ترفع الأعلام الوطنية وتلقى الأناشيد المعادية للإستعمار والقائمة على الوحدة الوطنية، فلم يكن أفضل ما تحلمه المنتخبات من ألقاب سوى ما له علاقة بألوان بالعلم الوطني، كما هو الحال للمنتخب البوليفي الملقب بـ >الأخضر<، ومنتخب الشيلي الملقب بـ >الروغا< (الأحمر)، والباراغواي بـ >ألبيروخا< الأحمر والأبيض والبيرو أيضا بـ >بلاكيروخا (الأبيض والأحمر)، ومنتخب فينزويلا بـ >فينو تينو<··

الأزرق·· لون الحياة

عرفت بعض بلدان >القارة العجوز< سر الألوان ومدى تأثيرها على الأسماع وترديدها من طرف الجماهير، وبالتالي لم تقتصر على منتخبات أمريكا الجنوبية التي اشتهرت بألقاب الألوان، وأشهر ما استعمل في أوروبا هو اللون الأزرق، حتى أن عددا مهما من المنتخبات يجعل من اللون الأزرق شعار قمصانه وبذلته الرئيسية، بل هو لون الموضة ، ونهائيات كأس العالم الأخيرة بألمانيا شهدت نهائي بنكهة زرقاء بين زرق فرنسا وزرق إيطاليا·

اللون الأزرق تعدى أيضا قارة أوروبا إنطلاقا من >سيليستي< الأوروغواي إلى النسور الزرق لصيربيا، وزرق "ساموراي" اليابان إلى فرنسا وإيطاليا·

إتخذ الفرنسيون اللون الأزرق لقبا لهم ولونا رئيسيا للقمصان وتم تفضيله عن اللونين الأحمر والأبيض الذين يكونان أيضا العلم الفرنسي نسبة إلى البذلة العسكرية الفرنسية والتي كان لونها أزرقا في الفترة ما بين 1914 و1941·

وعلى النقيض من فرنسا، فإن العلم الإيطالي لا يحمل أي دلالة للون الأزرق، ذلك أنه يتكون من ثلاثة ألوان (الأبيض، الأحمر، الأخضر)، ومع ذلك يلقب الإيطاليون بـ "الزرق" و"الأزوراي"، فإلى غاية بداية القرن العشرين كان الإيطاليون يلعبون بأقمصة بيضاء، وكان اللون الأبيض هو شعار منتخبهم، وفي يناير 1911 خاض منتخب إيطاليا بأقمصة زرقاء، مباراة أمام هنغاريا تشريفا للعائلة الحاكمة، ومنذئذ نشأ منتخب "الساكوادرا زورا"·

وعلى غرار منتخب إيطاليا لقب المنتخب الهولندي بالمنتخب "البرتقالي" أو "الأورانجي"، وهو لون ينفرد به الهولنديون في المسابقات، مع أن لا علاقة بألوان علم هذا البلد المتكون من الأحمر والأزرق والأبيض، وقد زاد هذا اللون شهرة وبهاء، بعد الإنجازات التي حققها المنتخب الهولندي بقيادة الأسطورة الهولندية يوهان كرويف في كأس العالم 1974 بألمانيا، هناك أضيف لقب ثان للهولنديين وهو منتخب "الكرة الشاملة" نسبة إلى أسلوب اللعب الذي ابتكره المدرب الشهير "رينوس ميكلوس" أي الكل يدافع ويهاجم·

Les Reggae Boys

تبدو الأمور مختلفة في منطقة الكونكاف، حيث كرة القدم لا تعرف تطورا كبيرا ولا شعبية تحاكي ما تعرفه المناطق المجاورة كما هو الحال في أمريكا الجنوبية، لكن الموسيقى هناك لها صدى خاصا ومكانة تعكس ثرات البلد وتعبر عن أسلوب حياة بسيطة، فكان طبيعي إذا أن تتأثر لعبة كرة القدم بالثرات الموسيقى، حيث حمل منتخب جامايكا المشعل وهو الذي لقب منتخبهم بـ "أولاد الريكي" نسبة إلى الموسيقى المحلية الشهيرة والتي كان المغني الشهير "بوب مارلي" أحد روادها، فكان اللاعب الجامايكي إذا ما سجل هدفا إلا ويعبر عن فرحته برقصة الريغي، ناهيك عن العروض الصاخبة التي تعرفها المدرجات أثناء المباريات·

ومنذئد سارت منطقة الكونكاكاف تلقب منتخباتها بموسيقى أو رقصة محلية كما هو الحال لمنتخب أونتيغ وباربودا الذي يلقب بـ "أولاد وادادي" والتي تعني رقصة محلية، ومنتخب ترينيداد وتوباغو الذي يلقب بـ "سوكا واريورس" نسبة إلى رقصة سوكا المحلية، أما منتخب باهاماس فيلقب بـ "أولاد رايك وسكايب"، فيما يلقب منتخب بيرمود بـ "غامبي واريوس"، وغامبي تعني رقصة محلية في هذا البلاد·

نجوم، حيوانات وشياطين

تحدثنا عن الألوان والوطن والثرات ولن نستثني الحيوانات، كرمز له دلالات وتعابير للقوة والشجاعة والإنتقام وعدم الإستسلام، لذلك فمنتخبات اختارت أسماء الحيوانات الوازنة، والكاسحة كعنوان للقوة والشجاعة، يقول رافييل بولي: >المنتخبات غالبا ما تختار حيوانات تملك الشجاعة وتحظى بالإحترام، وبالتالي فالإختيار لا يقع بمحض الصدفة، طبعا حيوانات مثل الحمل الوديع، أو الغزالة، أو طيور مثل البلبل أو البط لا تدخل في القاموس، هي حيوانات لطيفة، والفوز والإنتصارات لا تتحقق باللطف وإنما بالقوة والشجاعة<·

ويبقى الأسد والنسر الكاسح هما أكثر الألقاب والتسميات التي تحظى باختيار المنتخبات العالمية في إفريقيا وآسيا وأوروبا، كما هو الحال لمنتخب بلغاريا الملقب ب"لافيفيتي" ومنتخب إنجلترا بـ "الأسود الثلاثة"، ولوكسمبورغ بـ "دليفين"، و ماقدونيا "كرفيني لافوفي "أي" الأسد الأحمر، ومنتخب المغرب "أسود الأطلس" والكاميرون"الأسود غير المروضة"، ومنتخب سنغافورة "الأسود" منتخب العراق بـ "أسود الرافدين"، ومنتخب إيران بـ "أسود الفُرس"·

وبالمقابل للأسود تأتي النسور عند عدة منتخبات كبولونيا "نسور بولونيا"، وصربيا "أورلوفي"، ومنتخبات الإمارات ونيجيريا ومالي وتونس·

بعض المنتخبات أيضا حملت ألقاب لحيوانات مفترسة لا ترحم، كمنتخب كوريا الجنوبية الملقب بـ "النمور" أما منتخب غوايانا قيلقب

بـ >الفهود<، ومنتخب "التماسيح" للوسوطو، ومنتخب >الثعابين< لموزامبيق، ومنتخب "الذئاب" للبحرين·

النجوم كانت تعتبر عند القدامى فألا حسنا وطريقا لطرد الأشرار وكسب النجاح والفلاح ·· النجم طريق مضيء وغالبا ما يؤدي إلى درب النجاح، وبعض المنتخبات راهنت على النجوم لجلب الإنتصارات والألقاب يقول رافاييل بولي: >إتخذت بعض المنتخبات ألقابا لأجسام وأجرام سماوية اعتقادا منها أنها ستساعدها على طرد النحس وتذويب العراقيل، لكن مثل هذه الألقاب وخاصة النجوم غير منتشرة مقارنة بالألقاب ذات علالقة بالحيوانات أو الألوان<·

وغالبا ما نجد لقب النجوم في إفريقيا كمنتخب غانا الملقب بـ "النجوم السود"، ومنتخب كينيا بـ "نجوم هارامبي"، ومنتخب ليبيريا بـ "النجوم الفريدة"·

وعلى النقيض للنجوم تأتي النار في مقام آخر عند بعض المنتخبات والتي تتجسد في كلمة >الشياطين<، إذ تعكس هذه الكلمة عدم الإئتمان والمكر والإنتصار بأي وسيلة، كلمة >الشيطان< تعني أيضا عند بعض المنتخبات زرع الهلع والخوف عند الخصم، وحتى جماهير منتخبات الشياطين في الملعب تحمل قناعا بقرنين نسبة إلى >الشيظان<، كما في عرف الأوروبيين، منتخب بلجيكا الملقب بـ >الشياطين الحمر< وكذا منتخبي أنغولا وكوريا الجنوبية·

وحتى وإن كانت ألقابا وتسميات المنتخبات ليست وليدة اليوم، فإن منتخب اليونان وإحتفاءا بالفوز التاريخي بلقب الأورو 2004 فقد وجد لنفسه لقبا بعد صعوده على منصة التتويج، إذ اختار اليونانيون لمنتخبهم لقب القراصنة، إذ إعتبروا هذا اللقب عبارة عن غنيمة سلبها اليونانيون من قلب باخرة برتغالية أي بعقر دارهم، وطبعا لن يقوم بهذا العمل إلا قراصنة شجعان هم أصلا عناصر المنتخب اليوناني·

في إفريقيا·· الأسد ملك الغاب

وأنت تتابع مجريات دورة من دورات كأس أمم إفريقيا، لابد وأنك ستشعر أن المنافسة هي أصلا بين أعتد حيوانات الغاب، فعلى مدار سنتين يشهد بلد إفريقي تطاحنا ضاريا وحربا ضروسا بين الحيونات تمثل المنتخبات الإفريقية، وتعد منتخبات القار ة السمراء هي الأكثر تشبثا بألقاب الحيوانات، فالإنسان هناك أقرب إلى الطبيعة، والحيوان يجسد مظهرا آخرا من مظاهر الحياة وعنوان القوة والشجاعة والكبرياء·

ولأن الأسد هو ملك الغاب وملك الحيوانات الذي لا يعلا عليه، فإن المنتخبات الملقبة بالأسود هي الأفضل في القارة الإفريقية نسبة إلى لقبها، ذلك أن المنتخب المغربي أو "أسود الأطلس" حقق إنجازا تاريخيا، إذ أنه أول منتخب إفريقي يجتاز الدور الأول في كأس العالم عام 1986، ولا ننسى أيضا إنجاز منتخب "الأسود غير المروضة" أو الكاميرون في كأس العالم 1990 في إيطاليا وما حققه أيضا "منتخب أسود تيرانغا" السنيغال في كأس العالم 2002 بكوريا الجنوبية واليابان·

وأمام الأسود تنتفض حيوانات أخرى كأفيال الكوت ديفوار كقوة قادمة على الساحة الإفريقية والعالمية و"النسور الخضر" لنيجيريا، و"نسور مالي"، و"أسود سيمبا " لمنتخب الكونغو الديمقراطية، و"سناجب" لمنتخب البنين، و"العقارب" لمنتخب زامبيا، و"نمور الغابون"، و"نسور قرطاج" لمنتخب تونس·

ألقاب وحكايات ؛بافانا بافانا"

"بافانا بافانا" وهو لقب منتخب جن،ب إفريقيا ويعني بلغة الزولو "الأولاد"، وعندما عادت جامعة كرة القدم لجنوب إفريقيا للإنضمام مجددا إلى الإتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) بعد نهاية نظام "الأبرتايد" العنصري ·· بحث مسؤولو الكرة في جنوب إفريقيا على لقب لمنتخب الكروي على غرار باقي المنتخبات الإفريقية، لذلك تحدث صحفي يدعى بيرو ميسيلكو عن لقب "بافانا بافانا" نسبة إلى روح الشباب، في بداية الأمر لم يتحمس المسؤولون في الكرة الجنوب الإفريقية بحكم أن لقب "الأولاد" لا يجسد الرجال الأقوياء الشجعان الذين يمثلون فريقا لكرة القدم، لكن هذا اللقب تسرب بسرعة إلى عشاق وجماهير الكرة حتى أضحى لقبا رسميا لمنتخب جنوب إفريقيا·

الأصفر لسحرة البرازيل

بعد هزيمته الدراماتيكية في نهائي كأس العالم 1950 على أرضية ملعب ماراكانا، قررت الجامعة البرازيلية لكرة القدم عدم الأخذ باللون الأبيض كشعار لمنتخبها، لذلك أجرت مسابقة لاختيار ألوان البدلة الجديدة لمنتخب >السحرة<، وقررت أن تكون ألوان البذلة الجديدة مستقاة من ألوان العلم البرازيلي، ومن سخرية القدر أن متسابقا أرجنتينيا يدعى ألدري غارسيا هو من فاز بالمسابقة، إذ أهدى للبرازيل البذلة الشهيرة بقميص أصفر وسروال أزرق وجوارب بيضاء ومقدمة اليدين والطوق باللون الأخضر، وظهر المنتخب البرازيلي بقميصه الجديد في 28 فبراير عام 1954 أمام منتخب الشيلي عن تصفيات كأس العالم 1954، وآلت النتيجة لصالح البرازيليين بهدفين للاشيء·

ورغم أن المنتخب البرازيلي ارتدى القميص الأصفر عام 1954، إلا أن لقب المنتخب "الأصفر" لم يعرف الظهور إلا في مونديال 1970 وهو أول مونديال ينقل مباشرة خلال هذه التظاهرة، لفت اللون الأصفر للبرازيل الأنظار ولاقى إقبالا وانتشارا بين جماهير كرة القدم·

ديناميت الدانمارك

سجل منتخب الدانمارك فوزا تاريخيا على إنجلترا على أرضية ملعب ويمبلي الشهير بهدف وحيد سجله سيمونسن، وهو الفوز الذي كان قد مكن منتخب الدانمارك من الإقتراب أكثر للتأهل إلى كأس أمم أوروبا 1984 بفرنسا، حيث تمكن المنتخب الدنماركي في هذه المسابقة من بلوغ نصف النهاية، لكن بعد الفوز التاريخي على الإنجليز وقبل المشاركة في الأورو بفرنسا، خصصت صحيفة دنماركية مسابقة لأفضل أغنية خاصة بمنتخب بلادهم من بين ما جاء بها >نحن الأحمر نحن الأبيض نحن ديناميت الدانمارك<، وانتشرت الأغنية بشكل سريع ومنها استمدت الجماهير لقب منتخبهم >ديناميت الدانمارك<، وديناميت هي مادة متفجرة وإن كان البعض يحلو تسمية منتخب الدانمارك بـ >الفيكينغ<

أسود كاميرونية ثائرة

الأسود غير المروضة هو أحد أقدم الألقاب في إفريقيا، تم إقتراحه عام 1972 وقتها من طرف وزير الرياضة الكاميروني بعدما تعذر على منتخب الكاميرون التأهل إلى كأس الأمم الإفريقية لنفس السنة، وقتها أجرى رئىس البلد أحمدو أحيدجو تغييرا جدريا على قطاع كرة القدم المحلية، وفي أحد الإجتماعات مع شخصيات البلد تقرر اختيار لقب >الأسود< على منتخب الكرة، وأضافوا كلمة >الثائرة< أو >غير المروضة< لتميزها عن باقي المنتخبات·

أستراليا والكانغورو

>سوكيروس< هو لقب منتخب أستراليا وهو لقب يجمع كلمتي >سوكر< وحيوان الكانغورو رمز أستراليا، وعرضه لأول مرة صحفي بجريدة >سيدني دايلي ميروز< يدعى طوني هورستيد، وجاءته فكرة اللقب عندما كلف بتغطية جولة قام بها المنتخب الأسترالي في فيتنام عام 1967، وكانت هي أول جولة تكلل بالنجاح للأستراليين، إذ تمكنوا من الفوز بالدوري على حساب منتخب كوريا الجنوبية (3ـ2)، الصحفي طوني كتب خلال تغطيته للحدث لقب >سوكيروس< على منتخب أستراليا الفائز، ما جعله يلقى ترحيبا سريعا من الجماهير الأسترالية·

الألقاب إذا والتسميات أصبحت تقليدا راسخا وعرفا في عالم كرة القدم، تلوكه ألسنة الجماهير ويهتف به المعلقون ويخطه الصحفيون·· عالم المستديرة ليس له حدود، بخيال واسع يفوق الواقع، ليس غريبا أن نلقب إذن لعبة كرة القدم نفسها بملكة الرياضات، هي القوة الوحيدة التي تمنح الضوء الأخضر للسناجب لمواجهة الأسود أو العقارب أمام الأفيال دون تردد، وهي القوة الوحيدة أيضا التي تمنح تأشيرة الفوز للنسور على التماسح أو لطائر الخطاف على التنين·· هو عالم الكرة الغريب·

إعداد:عبد اللطيف أبجاو


ألقاب أبرز المنتخبات

ـ منطقة أوروبا

بلجيكا: الشياطين الحمر

ألمانيا: المانشافت

فرنسا: الزرق

فنلندا: الأزرق والأبيض

بلاد الغال: التنين

هولندا: البرتقالي

بلغاريا: الأسود

إنجلترا: الأسود الثلاثة

اليونان: القراصنة

إيرلندا الشمالية: الأولاد الخضر

جمهورية إيرلندا: الجنود الخضر

إيطاليا: الأزوراي

النمسا: الأحمر والأبيض

إسبانيا: الثائرون

الدانمارك: ديناميت الدانمارك

بولونيا: الأحمر والأبيض

جمهورية التشيك: أسود تشيكا

السويد: كورون

البرتغال: الأشراف

سويسرا: لاناتي (المنتخب الوطني)

تركيا: أي بيلديزي (منتخب النجوم)

أوكرانيا: سبيرنا (المنتخب الوطني)

الجبل الأسود: الصقور

رومانيا: تريكولور

روسيا: سبورنايا (المنتخب الوطني)

صبربيا: النسور

اسكوتلاندا: الأزرق القاتم·

- منطقة إفريقيا:

المغرب: أسود الأطلس

البينين: السناجب

زيمبابوي: المحاربون

بوتسوانا: الخيول

الجزائر: الفينيق

مصر: الفراعنة

تونس: نسور قرطاج

بوروندي: الخطاف

الرأس الأخضر: القرش

الكاميرون: أسود غير المروضة

الكونغو: الشياطين الحمر

الكوت ديفوار: الأفيال

الغابون: الفهود

غامبيا: العقارب

غانا: النجوم السود

غينيا بيساو: الثعالب

كينيا: نجوم هارامبي

اللوسوطو: التماسيح

ليبيريا: النجوم الفريدة

ليبيا: الأخضر

المالاوي: الشعلة

مالي: النسور

موريطانيا: المرابطون

الموزمبيق: الثعابين

نيجيريا: النجوم الخضر

الكونغو الديموقراطية: أسود سيمبا

السينغال: أسود تيرانغا

السيشل: القراصنة

جنوب إفريقيا: بافانا بافانا

السودان: الصقور

بوركينافاصو: الخيول

- منطقة أمريكا اللاتينية

بوليفيا: الخضر

كولومبيا: تريكو لور

الباراغواي: الأحمر والأبيض

البرازيل: الأصفر

الأوروغواي: الزرق

الأرجنتين: الأزرق والأبيض

البيرو: الأحمر والأبيض

- منطقة آسيا

السعودية: الصقور الخضر

البحرين: الثعالب الحمر

كوريا الجنوبية: الشياطين الحمر

كوريا الشمالية: شوليما (أحد أنواع الخيول)

الصين: التنين

الإمارات: الصقور

أندونيسيا: الأحمر والأبيض

الهند: أولاد بهانغرا (رقصة محلية)

العراق: أسود الرافدين

إيران: لاميلي (منتخب وطني)

اليابان: الساموراي

أستراليا: سوكيروس

الأردن: الشجعان

الكويت: الأزرق

لبنان: الأرز

ماليزيا: النسور

عمان: الأحمر

الباكستان: الأخضر والأبيض

الفيليبين: أزكاليس (كلاب الشوارع)

قطر: العنابي

سوريا: الأحمر

اليمن: اليمن السعيد

- منطقة الكونكاكاف

باهاماس: راك وسكراب (رقصة محلية)

كندا: ورق القيقب (نوع من الشجر)

كوستاريكا: الأحمر

كوبا: أسود الكارايب

و·م·الأمريكية: ناسيونال

غواتيمالا: الأزرق والأبيض

جامايكا: أولاد الريكي

المكسيك: تريكو لور

بورتوريكو: كوكي (نوع من الضفادع)

ترينيداد وتوباغو: سوكا (رقصة محلية)·
  • Currently 131/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
45 تصويتات / 6717 مشاهدة
نشرت فى 13 إبريل 2010 بواسطة ali2011

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

170,472