تتقن المرأة البدوية فن تطريز الملابس بالفطرة ودون دراسة منذ الصغر حيث تبدأ في تطريز فستان زفافها وملابس عرسها وهي في سن التاسعة إضافة إلى اهتمامها الكبير بتطريز «القنعة»، وهو غطاء الرأس الذي ترتديه معظم البدويات ويدل عادة على القبيلة التي تنتمي إليها الفتاة حيث أن لكل قبيلة وحدات زخارفية خاصة بها تميز فتياتها عن فتيات القبائل الأخرى.
وتحرص سيدات البدو على أن تدل الألوان المستخدمة في تطريز وصناعة الثوب على الحالة الاجتماعية للمرأة. فالثوب المطرز باللون الأزرق ترتديه السيدة الكبيرة في السن والسيدة الثيب، أما السيدة المتزوجة فترتدي الثوب المطرز باللون الأحمر، فيما ترتدي الفتاة الصغيرة الأثواب المطرزة بألوان فاتحة.
كل سيدات البدو خاصة كبار السن منهن يعرفن التطريز وفنونه جيدا لان الفتاة البدوية تعمل منذ الصغر على تصنيع ثوب زفافها والأثواب الأخرى التي ترتديها والتي تميز سيدات كل قبيلة عن الأخرى».
كما تجتذب بطرزها البدوية البديعة أعدادا كبيرة من المشترين الأجانب يقبلون على شراء هذه الأزياء بخاصة أنها أصبحت تصنع وفق موديلات وأذواق حديثة.


ساحة النقاش