
أجرى موقع الحدث إنفو مقابلة مع الدكتور محمد ولد احمدو المندوب الجهوي للصحة في ولاية تيرس الزمور حول مايعرف بظاهرة "حمى الضنك" المنتشرة في الولاية خلال الآونة الأخيرة،
وقد تحدث الكتور عن أسباب الحمى وذكر أن الحمى الفيروسية المعروفة ب"حمى الضنك" تنتقل عن طريق أنثى نوع من الباعوض تسمى "الزاعجة المصرية" وعادة ماتعض في النهار ولاتحدث صوتا
وذكر الدكتور أن المرض ليس في غاية الخطورة في الغالب !،إلا أنه قد ينتقل إلى مرحلة الخطورة في حالات ...وقد يؤدي في تلك الحالات إلى الوفاة بعد انتقاله إلى حمى نزيفية خطيرة
وأضاف الدكتور أن تلك الحالات نادرا ماتقع ولله الحمد !
وذكر الدكتور أنه حسب احصائيات الأمم المتحدة فإن المرض (حمى الضنك) ينتشر في المناطق الاستوائية بما فيها جنوب الصحراء،ويصيب مايقارب 400مليون شخصا سنويا،
وتحدث الدكتور -خلال مقابلته مع موقع الحدث إنفو-عن أعراض هذا المرض ذاكرا منها ارتفاع درجة الحرارة إلى 39درجة إضافة إلى صداع شديد وآلام في العينين وآلام عضلية وآلام مفصلية وإقياءات أحيانا مضيفا أن هذه الأعراض تظهر في الأشخاص المصابين بالنوع العادي من الحمى
أما النوع الخطير منها(حمى الضنك) فقد يتطور إلى انخفاض في الضغط وآلام في المعدة وصعوبة في التنفس ورعاف وإقياء دم أحيانا...!
وقال الدكتور مح و احمدو المندوب الجهوي للصحة في ولاية تيرس الزمور ردا على سؤال محاوره من موقع الحدث إنفو أن الوضع ليس كارثيا في ازويرات كما يقول البعض وأن الحمى(حمى الضنك) انتشرت في وقت تنتشر فيه الحمى عادة في تلك المنطقة(ازويرات)
وأضاف الدكتور قائلا :منذ يوم الجمعة الماضي ونحن نلاحظ تراجعا كبيرا في عدد الحالات المصابة بالمرض
وقال الدكتور إن وزارة الصحة وفرت كميات من الأدوية -بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية-مخصصة للطبقة الضعيفة من المصابين الذين لايملكون مايدفعون به ثمن شراء الأدوية
وكذلك يتوقع أن تصل كمبات من الناموسيات المشبعة(لغبب المغمسه) بالإضافة إلى سيارات لرش الباعوض
وفي كلمته الختامية صرح الدكتور محمد ولد احمدو المندوب الجهوي للصحة في ولاية تيرس الزمور بأن الوقاية من هذا المرض الفيروسي(حمى الضنك)تتمثل في القضاء على الباعوض من خلال القضاء على الأوساخ والمياه الراكدة التي يتواجد فيها الباعوض عادة ،موجها نداءا عاما لساكنة "ازويرات"وللشباب خاصة بالمشاركة في الحملة التحسيسية ضد هذه الحمى الفيروسية المنتشرة في المنطقة
شاكرا موقع الحدث إنفو على اهتمامه بالقضية
أجرى المقابلة:أ.الصحفي اعل ولد أنفع



ساحة النقاش