حتى لا يحرف العلمانيون - سواء منهم الذين يريدون علمنة الدين أو الذين يريدون علمنة الحياة - فكرة أن ميركل أكثر توقيرا للدين الاسلامي من رؤسائنا المتعاقبين، فإن المعنى هو أن ميركل تسمح للأحزاب أن يحملوا لواء الاسلام أو لواء المسيحية أو لواء اليهودية أو لواء العقيدة المدنية أو لواء اللادينية بينما لا يسمح معاوية و لا ولد عبد العزيز لأي حزب أن يحمل لواء الاسلام. و هكذا أجمع رؤساء موريتانيا بالفعل و رؤساؤها بالقوة ما بعد ١٩٩١ على تحريم حمل أي حزب سياسي لشعار إسلامي و شرعوا حمل الشعارات المسيحية ( الجمهورية) و اللادينية (التقدمية). و سمحت ميركل و قبلها هلموت كول باستخدام الشعارات الاسلامية و المسيحية و اللادينية في الحياة العامة على حد السواء.

فاذا لم يسمح لنا رؤساؤنا باستخدام الاسلام شعارا فهل سيسمحون لها برؤيته واقعا ملموسا إن كان مبدأ الاستدلال بالأحرى مازالت منه بقية ؟

 

alhadath

للإعلان على الموقع تواصلو معنا على الرقم واتساب22236801993

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 45 مشاهدة
نشرت فى 9 مارس 2019 بواسطة alhadath

ساحة النقاش

الحدث بوست

alhadath
الحدث بوست هو موقع إخباري موريتاني مستقل يبحث عن الحقيقة ويسعى للدفاع عن المُثل والقِيم النبيلة في الإعلام والمجتمع من خلال نقل المعلومة الصحيحة والمفيدة ،لتنوير وترقية الرأي والذوق العام ، كما يفتح موقع الحدث بوست المجال للأقلام الراقية لتعكس افكارها عبر منصته الإعلامية .ويسعى من خلال فريقه الإعلامي لنقل »

موقعنا الجديد علي الانترنت https://alhedthpost.net

ابحث

تسجيل الدخول

https://alhedthpost.net

https://youtu.be/35pwVl5uUsI javascript:mctmp(0);