
من وفق الله للعلياء يهديه
إلى سبيل من الإحسان يسديه
والخلق في الكون أصناف مصنفة
بحسب ما الله معطيه وموليه
فبعضهم من صنوف البر يمنعه
وبعضهم بصنوف البر يحظيه
وإن يحظيه نجل الداهي همته
في كل مكرمة تسمو بناديه
فمن كيحظيه في بر ومرحمة
وفي الندى والمعالي من كيحظيه
أبدى مبادرة للشيخ داعمة
قد استحقت لتشجيع وتنويه
جاءت مباردة بالخير راشحة
تنم عن طِيبِ أصل ظل ينميه
وكم ليحظيه من إشباع مسغبة
وكم ليحظيه من نصح وتوجيه
يسمو لدوحة مجد قد سمت شرفا
إلى مراتب شأو العز تعليه
سل عن بني قلقم الأشراف كيفة إذ
همُ هداة الذي قد ضل في التيه
أولئك السادة الأجواد، مدحهم
لم تبرح ألسنة المداح ترويه
بالنبل والعز قد سادوا فمعشرهم
لا معشر في علا الأمجاد يحكيه
طابت عناصرهم راقت مآثرهم
قل فيهم الشعر تشدوه وتنشيه
وكل ما قد بدا من كل محمدة
وكل مكرمة غرّا بدا فيه
فالله عن شيخنا الشيخ الرضا علما
بالبر والفضل والإحسان يجزيه
والله يسدي لشيخي من فواضله
والله من سابغ الإفضال يعطيه
تليمذ الشيخ علي الرضا:
عبد الرزاق راكب الأسد



ساحة النقاش