حاوره : علاء الدين
الإعلامي والمعلق الرياضي حفيظ دراجي كيف تعرف نفسك لجمهورك العربي عموماً وللجزائريين خصوصا ؟
اعلامي جزائري متخرج من معهد العلوم السياسية والاعلامية في الجزائر، بدأت ممارسة المهنة سنة 1988 كمذيع ومعلق على مدى عشرين سنة في التلفزيون الجزائري تقلدت فيه مناصب رئيس القسم الرياضي، مدير أخبار ثم نائب للمدير العام، قدمت برامج رياضية،سياسية واجتماعية وقمت بتغطية كل الأحداث الرياضية القارية والدولية، ثم التحقت سنة 2008 بالجزيرة الرياضية التي تحولت الى بي ان سبورتس كمذيع ومعلق الى اليوم .
كيف كانت بدايتك الإعلامية ؟ وكيف توجهت للتعليق الرياضي ؟
الحقيقة أن بدايتي كانت منذ بداية الحلم لما كنت في الابتدائي، كبرت معي موهبة التعليق الرياضي التي ارتبطت بحبي الشديد لكرة القدم خصوصا والرياضة عموما، حيث مارست أيضا لعبة كرة القدم في المستوى العالي. كانت لدي موهبة في التعليق منذ الصغر وبحمد الله تخرجت من معهد الاعلام ودخلت التلفزيون الجزائري الذي منحني فرصة ممارسة هوايتي ومهنتي الى اليوم .
صف لنا تجربتك في التلفزيون الجزائري ؟ وكيف كانت طبيعة العمل هناك ؟
تجربة عظيمة بأتم منى الكلمة بحلوها ومرها، كنت جد محظوظ بدخولي المؤسسة سنة 1988 ، جد محظوظ بتولي مسؤوليات كبيرة رغم صغر سني أنذاك ، تعلمت في التلفزيون كيف أكون رجلا ، وتعلمت ممارسة مهنتي في الظروف الصعبة، أما عن طبيعة العمل فقد كانت في أجواء أسرية ومهنية مختلفة كثيرا عن ما هو حاصل اليوم ، لحسن حظي أنتمي الى ذلك الجيل المتميز أخلاقيا ومهنياً .
ماهي الأسباب والدوافع التي أدت بك للسفر لدولة قطر ؟
طبعا لحد الأن لم أذكر الاسباب المباشرة الحقيقية التي دفعتني للمغادرة وأنا بصدد كتابتها في مذكراتي لكن الأكيد أنني دفعت للمغادرة عنوة بعدما وصل الى مسامعي جملة “مانزيدوش نشوفوه” ففهمت الرسالة واتخذت قراري بمغادرة الجزائر في الثانية الموالية التي أدركت فيها بأنني لم أعد مرغوبا من أعلى السلطات ولو بقيت لتعرضت للتضيق بعدما تعرضت أيضا لشبه انهيار عصبي شهران بعدما قدمت استقالتي كنائب للمدير العام فكانت المغادرة 4 أشهر بعد ذلك الى قطر رغم أنني كنت قريبا جدا من الانضمام الى art السعودية وليس الجزيرة الرياضية .
تتابع ككل الجزائريين الأزمة الحاصلة في الجزائر بين التمديد والتأجيل ما رأيك في هذا وهل سيتم تعديل الدستور مرة أخرى في نظرك ؟
ما يصطلح عليه بالتعديل ثم التمديد أو التأجيل هو سيناريو آخر لمسلسل التحايل الذي تتعرض له الجزائر وشعبها من جماعة لا يهمها الوطن بقدر ما يهمها البقاء في السلطة لحماية مكتسابتهم، لا أجد تبريرا لتعديل رابع للدستور في عهد بوتفليقة، ولا أجد تبريرا للتمديد أو التأجيل ما دامت الجزائر بخير كما يدعون لكنهم يريدون الخروج من المأزق الذي وقعوا فيه ليدخلوننا في مأزق أخر من اللاشرعية وهو أمر سينعكس سلبا على معنويات الناس في الداخل وعلى صورة الجزائر في الخارج التي هي أصلا مهزوزة ورديئة ، أتوقع بأنهم سيقومون بتعديل الدستور أو بالأحرى باختراق الدستور لايجاد فتوى جديدة تمكنهم من البقاء في السلطة .
المؤسسة التي من المفترض أنها تمثل الشعب وهي البرلمان مستها أزمة كبيرة قبل مدة برأيك ما الخلفيات الحقيقية وراء هذه الأزمة وما تداعيات هذا على المشهد السياسي الحاسم المنتظر أفريل قادم وهي الإنتخابات الرئاسية ؟
ما حدث مع رئيس البرلمان مؤخرا سيبقى وصمة عار وجزء من سلسلة الخروقات التي حدثت في عهد بوتفليقة دون أدنى اعتبار للشعب ومؤسسات الدولة وقوة الدستور ولا أدنى اعتبار للمؤسسات الدولية التي تنظر للجزائر اليوم نظرة احتقار وعدم احترام لأننا لم نحترم أنفسنا لذلك تمادت الجماعة في الخروقات وبامكانها أن تؤجل الانتخابات دون سند قانوني أو دستوري مستغلة تخوف الشعب من الفوضى .
هل ستترشح كما قلت سابقا إن ترشح شقيق الرئيس السعيد بوتفليقة ؟
أنا قلت بأنني سأترشح في حالة ترشح السعيد وليس عبد العزيز ومازلت عند موقفي .
ما تقييمك لواقع الإعلام في الجزائر ؟
هو من واقع الظروف والمجالات الأخرى السياسية والاقتصادية والاجتماعية المتردية، يعيش فوضى وخروقات كثيرة في وقت كنا ننتظر تحولات ايجابية خاصة مع فتح مجال سمعي البصري .
التصريحات الواردة في الحوار لاتعبر بالضرورة عن الخط التحريري لموقع الحدث بوست



ساحة النقاش