
قالت.....
نزل الثلج وغطى الأرصفة والشوارع..
رحل الدفء وحل البرد القارص..
والتف الخلان والأصدقاء حول المواقد الحطبية..
كعاشق يقدم لحبيبته فروض الطاعة الأبدية...
لتمنحه الدفء والحنان....
وروح تنازلت عن وهج النيران..
وأغلقت نوافذ قلبها وعقلها لتبقى حبها مركز السكينه والأمان..
اعلم بان قلبك حيران وعينك تدور بحثا عني في كل مكان..
واعلم بان حروفي مستهلكه ومشاعري عبث بها الزمان..
وبان حبك شامخ في السماء لا أوفيه حقه حتى لو أطلقت لسيول فكري العنان..
فلا طقوس الحب المعهودة ولا روايات العشق الآفلة تصلح لان تكون لحبك عنوان.


