- إذا كنت قد عانيت في وقت سابق من مرض التهاب الحوض (ينتج عادة بسبب العدوى المنقولة عبر العلاقة الجسدية الحميمة والتي تسمى طبياً Chlamydia ) والذي يحدث تلفاً وجروحاً في قناتي فالوب. ويعتقد الخبراء أن أكثر من نصف حالات الحمل خارج الرحم لها علاقة بعدوى الكلاميديا.
- إذا كنت تعانين من التهاب بطانة الرحم، تكونين أكثر عرضة للحمل خارج الرحم لأن هذا الالتهاب يزيد من مخاطر الجروح.
- إذا كنت قد أجريت أية عملية في البطن بما فيها استئصال الزائدة الدودية أو الولادة القيصرية.
- إذا كنت تستخدمين اللولب لمنع الحمل، فقد يحول دون حصول الحمل داخل الرحم ويقلل فاعلية منع حدوث حمل داخل قناة فالوب.
- إذا كنت تتناولين حبوب منع الحمل. فقد تبيّن وجود علاقة بينها وبين تزايد مخاطر حدوث حمل خارج الرحم.
- إذا كنت قد عانيت من حمل خارج الرحم من قبل.
- إذا أخذت بعض منشطات الحمل مثل الكلوميد clomid أو الكلوفين او clophin.
- الإغماء، مسبوقاً بحالة إعياء، وإسهال وقيء و/أو ألم.
- النزيف المهبلي. ربما لا تكونين على علم بالحمل وتعتقدين أن النزيف هو الدورة الشهرية، غير أن الدم يكون مختلفاً يميل إلى السيولة مع لون داكن أكثر.
- ألم في أعلى الكتفين، تشعرين به وقد يكون من علامات النزيف الداخلي أو تجمع الدم في منطقة أسفل الحجاب الحاجز.
- ألم عند التبرز أو خروج ريح.
أحياناً يجري الكشف باستخدام جهاز يمر عن طريق المهبل، لأن الحمل قد لا يظهر لو استخدام جهاز كشف عن طريق البطن. كما يمكن إجراء تحليل دم وهرمون لو فشل كشف الموجات فوق الصوتية في إعطاء النتيجة الحاسمة.
لو انفجرت القناة، تستدعي الحالة في بعض الأحيان إجراء عملية جراحية في البطن بدل جراحة المنظار (وهذا لا يحدث عادة) لإزالة الحمل والجزء التالف من القناة. وفي مرات أخرى، تستوجب الحالة تزويد المريضة بالدم لتعويض ما فقدته.
وفي بعض المستشفيات، يستعمل دواء methotrexate الذي ينهي حالة الحمل عوض إجراء الجراحة. تكون هذه الطريقة العلاجية أكثر فاعلية في بدايات الحمل، وقد تستخدم في غياب النزيف وعدم حصول تمزق في القناة. بعد الانتهاء من هذا الحمل، تعاني الأم من نزيف يستمر مدة أسبوعين تقريباً ويكون بسيطاً عادة.
إذا لم يحدث تلف في قناتي فالوب بعد الانتهاء من الحمل خارج الرحم، لا تتغير فرصك في الحمل. ولو أصاب التلف إحدى القناتين أو تمّ تدميرها بصورة كبيرة، سوف تقلّ بالتالي احتمالات حدوث حمل لديك. ترتفع نسبة النساء اللواتي يصبحن غير قادرات على الإنجاب بعد تجربة حمل خارج الرحم، فتصل إلى عشرة بالمئة.
حوالي 65% من النساء يحملن مرة أخرى خلال ثمانية عشر شهراً من الحادثة، ولكن لو تعرضت قناتا فالوب للتلف أو التدمير، قد تصبحين بحاجة إلى التفكير في IVF treatment أي الحمل المُعان، أو طفل الأنابيب.
يجب أن تحجزي موعداً لمتابعة الحالة مع طبيب نسائي وتطلبين إليه نصيحة واقعية عن مستقبل الحمل لديك.
ليس هناك ما تقومين به لمنع حدوث ذلك مجدداً في المستقبل، ولكن لو جاء الحمل خارج الرحم جراء إصابتك بعدوى الكلاميديا chlamydia يمكنك تناول المضادات الحيوية للشفاء منها والحدّ من إحداث تلف أكبر في قناتي فالوب.
عندما تصبحين حاملاً مرة أخرى، بادري إلى زيارة طبيبك بأسرع وقت ممكن. حينها، يجب أن يحوّلك إلى وحدة حالات الحمل المبكرة لإجراء كشف بالموجات فوق الصوتية بغية التأكد من تطور الحمل في المكان الصحيح.



ساحة النقاش