ﻗﺎﻟﺖْ :ﻳﺎ ﺷََﺎﻋِﺮ ﺩُُﻧْْﻴَﺎﻱ ﺍﻟﺄﻭَْﺣَﺪْ
ﺍﻋْﺸَﻖْ ﻣﺎ ﺷِﺌْﺖَ ﻭﻏﺮِّﺩ
ﺍُﺭْﺳْﻢْ ﻋَﻴْﻨَﻲَّ ﺣُﻘُﻮْﻟﺎ
وشِفَاهِي أشْجَار َ التُّوْت ِ
يَقْصُدهَا كُل ُّالعُشِّاق ِ
منْ مِنْهُم ِ يقوي أو يَصْمُدْ
ويَعُودُوا عَطْشَى من عِنْدِي
فثماري وحقولي
ملك ٌ لك َ وَحْدَك ْ
ﻳﺎ ﺷََﺎﻋِﺮ ﺩُُﻧْْﻴَﺎﻱ ﺍﻟﺄﻭَْﺣَﺪْ
من غَيْرُك َ أوْلى أن يَسَعْد ْ
من غَيْرُك َ يا طَائر حُبِّي
في جَنِّة حُسْنِيْ ونَعِيْمِي
ينَْطلَقُ بشوق ٍ و يغرِّدْ
ارْسُم ْ خَدَي َّجَدَاوِل َ من لبن ٍ
وَعُيُونِي أنْهَارًا من ضَوْء ٍ مَسْكُوب ٍ
مَوْجَات ٍ من سِحْر ٍ يتجددْ
ارْسُمْْ خُصْلاتِيْ تَعريشةَ كَرْم ٍ
انْهَارًا مِن عَسْجَدْ
ارسْمه وَليا ً
لغَيْر ِالله ِلم يَسْجُدْ
ارْسُمْنيْ عُصْفُوْرَة حَقْل ٍ
ﻭﺗَﻐَﺰَّﻝْ ﻓﻲ ﻭَﺟْﻬِﻲ ﺍﻟﻤُﺸْﺮِﻕ ْ
ﺍﺭْﺳُﻤْﻨِﻲ ﺿَﻮْءَ ا
يَنْسَاب ُو ﻳَﺨْﺘَﺮﻕُ ﺍﻟﻤُﻂْﻠَﻖْ
ﺍﺣْﻤِﻠﻨِﻲ ﻧَﺤْﻮَ ﺍﻟﻨَّّﺠْﻤَﺎﺕ ﺍﻟﺰُﺭْﻕ ِ
ﺍُﺭْﺳُﻤْﻨِﻲ ﻃﻴَﺮًﺍ
ﻓﻲ ﺳَﺎﺣَﺔ ِ ﻋَﻴْﻨَﻴْﻚ َ ﻳُﺤَﻠﻖْ
ﻗُﻞ ﻟﻲ ﻛَﻠﻤَﺎﺕ ِ ﺍﻟﺤُﺐ ِّ
بِعُيُوْنَك ِ ..
ﻭﺣَﺬَﺍﺭ ِ ﺣَﺬَﺍﺭ ِ
أنْ ﺗﻨَْﻂِﻖْ
لغةُ العَيْنَين ِ لدَي َّ
سَتَظلُّ هِيَ اللغة ُالأصْدق ْ


ساحة النقاش