بَيْنِي وَبَيْنَك ِ
شُرْفَتَان ِ مِن الضِّيَاء ِ
واحَتَان ِ من الحَنِيْن ِ
وألْفُ سَدٍّ من خَجَلْ
منذُ التَقَيْنَا ذَاتَ شَوْق ٍ
وتَعَاهَدَتْ أرْوَاحُنَا
أنْ نَسْتَقِيمَ على الوَفَاءِ
حَتَّى يُبَاغِتُنَا الأجَلْ
وأنا أُحِبُّك ِ..
جنَّة ً ..
وحِكَايَة ً
أحْدَاثُها لمْ تَكْتَمِلْ
رُوْحِي بِطُهْرِك ِ
يا حَبِيْبَة ُ ...
تَغْتَسِل ْ
مُدي حِبَالَ الوَصْل ِ دَوْمًا
لا تَغِيْبِي عَنْ مَدَارِي ْ
فالبُعْدُ يأكُلُ مُهْجَتِي
ما عادَ قََلبِي يَحْتَمَلْ
هذا فُؤادِي ِ
- مُنذُ التَقَيْنَا يا حَبِيْبَة -
- في رِحَابَك - يَبْتَهلْ
تَأتِينَ يَا عُمْري ْ
فَيَبْسُمُ عَالمِي
وتَفِرُّ أحْزَانِي
ويَنْتَصِِرُ الأمَلْ


ساحة النقاش