<!--<!--<!--
وَمَاْ زِلْت ِ
- بِرَغْم ِ البُعْد ِ –
مُلْهِمَتي
وَأْحْلَى غنوة ٍ أََشْدُوْ بأِحْرُفِهَا
وأنت ِ لَحْنُ أَشْعَاريْ
وَلَوْحَاتِيْ
وَقَاْفِيْتِي
أنا مَاْ زلْتُ مُشْتاقٌا ً
لعينيك ِ
فَهَلْ أَنْت ِ كَمَا أنت ِ؟؟
وَهَلْ تأتينَ يَاْ عُمْريْ
كَعَاصِفَة ٍ مِنْ الشِّوق ِ
كَمَا كُنْت ِ ؟
وما زلت ِ بأَحْدَاقي
ربيعًا لا يُطاَوعُنِي
وَحُلمًا رُحْتُ أَرْقُبهُ
ليَحْمِلُني جَناَحَاهُ
وَيَغْمُرُنِيْ
بِفَيْض ٍ مِنْ عَطَايَاهُ
وأنت ِ جَنَّةُ َ العُمْر ِ
مَلاذُُ الرُّوْح ِ ...
أُغْنِيَتِيْ
وَأَشْوَاقِيْ
وَمَا زِلْت ِ
بَأياميْ
ترانيمًا من الشوق ِ
وألحانًا ..
تُدْغْدِغُني
وما زِلْت ِ
حبيباً كنتُ أعْشَقهُ
وَشَوقاً كُنْتُ أَرْجُوهُ ..
وأخْشاَهُ
يسَافرُ عَبْرَ أَوْرِدَتِي
وَيَسْكُنُ نَبْضَ شُرْياَنِيْ
وَيهْجُرُنِيْ
وَيَنْسَانِيْ ..
وأبدًا لَسْتُ أَنْسَاهُ


ساحة النقاش