<!--<!--<!--<!--
<!--[endif] -->
وَ جَاءَتْنِي
مَسَاءً بالهوىْ تَرْفُلْ
وَكَاْنَ الوَرْدُ يَتْبَعُهَا
نُجُوْمُ اللَّيْل ِ سَاَكِنةٌ
بِمُقْلَتِها
لها طَرْفٌ
مُضِيئٌ
وَاسِعٌ
أكْحُلْ
لها شَفَةٌ
عَقِيقٌ خَالصٌ
تُذُهلْ
كما السُّكرْ
رأيتُ سَنَابلَ الكُون ِ
قد اجتمعتْ
تزيَّنُ شَعْرَها الأَشْقرْ
رأيتُ عَرَائس َ الحُلْم ِ
إلى العينين ِ قد جاءتْ
لتتجملْ
وُرُوْدٌ تَسْكنُ الخدَّ
وَعُناَّبٌ يُخَالِطُ وَجْهَهَا
المُشْرِقْ
إذا تخْجَلْ
ورُحْتُ بِلَهْفة ِالشَّوق ِ
أُسَائِلُهَا
عن الاسْم ِ
-وفي خَفَر ٍ -أَجَابَتْنِي
أنا لُبْنَيْ
ونَاديةٌ ٌ
وفاطمةٌ
أنا ليلى
وشَاْدِيَةٌ
أنا َسَلْوَىْ
أنا عَبْلُ..
وميادةْ
أنا فُتنى
ورانيةٌ ، وولادةْ
أنا أجْمَلْ
أنا حُلمٌ ..
بِخَاطر ِ كلِّ فنان ٍ ..
وإِنْسان ِ
سَتَبْقى العُمْرَ
تَتْبَعُني ..
وكلُّ النَّاس ِ
تعْشَقُني
وتَعْشَقُ حُسْنِيَّ المُذْهلْ
إذا شِئْتَ..
ففتِّشْ عنِّى
يا عُمْري
ستلقاني
برُوْحِك َ في تَجَلِّيها
بِدُنْياَك َ
إذا رقَّتْ لياليها
وتلقاني
معَ الأحْلام ِ
لو تجْمُلْ
صَحَوْتُ الآنَ
مِنْ نَوْمي
وَليْتَ الحُلمَ
قدْ طَوَّلْ!


ساحة النقاش