<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"جدول عادي"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

أأبكي اليوم َ  يا علياءُ 

أم ْ أسعدْ

وأنت ِ وردتي الحُلوة

وأنت ِ آخرُ وردة ِ املك ْ

في مشتل ِ العُْمر ِ

وكنت ِ رفيقة الحُلم ِ

وكنت ِ صديقة الشعر ِ

وكنت ِ ابنتي الصُغري

وكنت ِ شقيقتي حينا

وكنتُ ابنك ِ دوما

أنا سمِّيتك َ العلياء يا عمري

أنا أرضعتك الأشعارَ

قاسمتك الإحساسَ والاسم َ

ونحتُ اسمك ِ من حروفي

حتى ملامحنا ..

تقاسمنا

وكنتُ أرتلُ الأشعار َ

في محرابك الأسمى

فيا لروعة الشعر

*******

وكانت في طفولتها

ترافقني

وتتبعني أينما رُحتُ

تسامرني في مساءاتي

كانتْ مًدللتي

وكنتُ أصفِّفُ شعرها الأشقرْ

أعطره بأشعاري

أزينه بكلماتي

فتبدو أشبه بالأميرات ِ

وتضحك في برأتها

فتغسل كل أوجاعي

وتملأ بيتنا فرحا

وتغمره بالمسرّات ِ

وكنتُ أعُمّد الأشعار َ

في أنهار ِ عينيها

ففي أحداقها السُّودُ

تتواعدُ الليلاتُ

والنَّجْمات ِ

اليوم قدْ ضاعتْ

من حديقتنا

ذهبتْ لفارسها طواعيةً

وزاهية في ثوبها الأبيض

محمّلة ً بأحلام

سوف تجنيها

في عمرها الآتي

  • Currently 15/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
5 تصويتات / 58 مشاهدة
نشرت فى 23 سبتمبر 2011 بواسطة alaaf

ساحة النقاش

الشاعر علاء البربري

alaaf
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

7,158