ذات الرداء الأزرق
لا تقلقي
إني أحبك مخلصًا
فلتطمئني يا منى
ما عدت أشرب راضيًا
سوى من رضابك
ما عدت أقصد أي باب ٍ
غير بابك
ما عاد يروي ما بقلبي
من حنين
غير قلبك
ما عاد يسكن خاطري
إن في صحوي أم منامي
غير طيفك
كل الدروب تخيفني
غير دربك
ما عاد وجه غير وجهك مطلبي
ذلك الوجه البريء المشرق
إني أحبك رغم أني
قد أتيت إلي رحابك
كالجواد المرهق
فلتطمئني حبيبتي
فأنا أحبك صادقُا
فدعي الوساوس جانبًا
لا تسقطي وسط الظنون ، فتُحرقي
لا تتركي ما بيننا
نهبًا لشك ٍ أحمق
فلتجعلي تلك المخاوف ترحل
ولتهدئي
عودي كما دومًا عرفتك يا منى
للحب نبعًا والعطاءْ
وزيدي في السخاء
كوني كنهر ٍ دافق
وتدفقي
لا 0 لا تكوني مثل نار محرقة
لا تبقي شيئًا من جمالٍ حولها
وغدًا ستأكل كالحرائق نفسها
فتريثي00
رفقًا بنفسك ِ يا منى
فأنا استقلت من النساء جميعهن
إلاك ِأنت
فترفقي
نامي بملء جفونك
فأنا أوحد في الهوى
ما كنت يومًا في المحبة مشركا
لا تقلقي
فأنا وأنت
ما خلقنا في الحياة
إلا لنغرق في الغرام ،ونلتقي


ساحة النقاش