هذا خطابك في يدي

عرفته من نمنمات خطك ِ

من دفقة العبيرْ

ضممته،

قبلته ألفًا ،وألفًا ثانية

قرأته ،     

أعدُّته،

سبحت في السطور

كلماته منظومةٌ من لؤلؤ ٍ

وسبائك ٍ من نورْ

جاءت لقلبي كالأمل

كالخصب يسعى للبذورْ

كالماء يدفق للجذورْ

كالحقل يعرض حبَّه لصديقه العصفورْ

جاءت حروفك باسمة

كي أستريح بظلها

كالمستجير من الهجيرْ

على بساطٍ أخضر

منمَّق، مزخرفٍ، وثيرْ

عيناي تشرب من حروفك ِ أنهرًا

لا ترتوي ،

وكأنني في لحظة ٍ

أريد أنْ،

أغرس حروفك في الحنايا والضميرْ

أريد يا حبيبتي

أن استزيد من السرورْ

هذا خطابك في يدي

باقات وردٍ مدهش ٍ

بالسحر تنضح والعطورْ

خطابك المنمق الحريرْ

أعزُّ ما ملكت من جواهر ٍ

أروع ما رأيت من قصورْ

بالله يا حبيبتي

لا تقطعي الرسائلَ

لا تحجبي عن مقلتيَّ النورْ

لو يومٌ يا حبيبتي،

تأخر الرسولْ

سيمضي في رتابة ٍ

كأنه شهورْ

وإن شئت ِ أن تدققي

كأنه عصورْ

والآن يا حبيبتي

إلى لقاء ٍ قادم ٍ

ألقاك ِ في السطورْ

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المصدر: ديوان عندما يتكلم الصمت
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 89 مشاهدة
نشرت فى 21 سبتمبر 2011 بواسطة alaaf

ساحة النقاش

الشاعر علاء البربري

alaaf
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

7,157