بعد 05 كلم من قدم جبال العمور على صفية بيضاوية الشكل, مما جعل سكان يقولون أن عين ماضي بيضة النعامة شقت طولا تبعد عن عاصمة الولاية بأكثر من 60 كلم يحدها من الشمال الشرقي تاجموت ومن الشمال الغيشة و بلدية واد مزي مع الحدود الغربية للغيشة و تاجرونة أما من الجنوب الغربي ولاية البيض ، ومن الشرق الحويطة و حاسي الرمل . اصل التسمية :
تجمع بعض الروايات و المصادر في إشارتها التاريخية و تحكي عن أزمة غابرة فحسب الأقوال المتداولة عن أصل التسمية و ماجاء في كتاب " وشاح الكتائب" لقدور بن رويلة أن عين ماضي نسبة إلى ماضي بن مقرب ويروي أنه من أقيال العرب و من سلاطينه زمنذاك في أيام الدولة العبيدية ، فالظاهر أنه حفر عين ماء بالمنطقة ، ومن ذالك سميت بعين ماضي ، أما الكاتب الفرنسي جون jeon melia "" ميليا في كتابه الاغواط و المنازل المحاطة بالبساتين سنة 1923 يقول " كأن يوجد بالجنوب الجزائري موقع خصيب بسبب ضيع المياه ، الذي كأن يتدفق منه بكثرة امتلكه المدعو سي احمد في وقت كأن فيه الإخوة بربروس يحكمون الجزائر العاصمة و يبنون المنازل كان لسي أحمد معلما لم يكن يعرف إلا تحت اسم الماضي أي "القاطع" و ذالك نظرا لحله القاطع للمشاكل المطروحة عليه بدون رجعة ......"
يرى جون ميليا أن المنطقة استمدت اسمها من هذا المنطلق و يبقى القول الأول في التسمية قابل للمناقشة .
ما يميز هذه المنطقة إحتضانها للطريقة التجانية التي ظهرت على يد سيدي أحمد التجاني الولي الشهير فريد عصره وأوانه إمام العارفين وأكبر الأولياء المقربين الفقيه الصوفي العلامة الداركة . 





