وتتوالى نكبات الثوره المصريه وأصبحنا اليوم بلا هويه أى بلا ملعب وبلا جمهور وبلا كره وبلا نشاط رياضى وبلا أمن وبلا أمان ......نعم تلك هى الحقيقة الحمقاء التى نخفيها فى صدورنا وها نحن نجنى ثمار نكسة يناير والسودان تنقذ معسكر المنتخب من الضياع بعد طرد البعثه المصريه من المغرب الشقيقه فى مشهد درامتيكى غريب فكل الشكر للسودان على موافقتها استضافة البعثه المصريه فسبحان مقلب القلوب والابصار بالامس القريب كانت مصر هى ملجأ الامه العربيه واليوم نبحث عن ملجأ يؤينا فلله الامر من قبل ومن بعد .
الجنرال جوزيه مانويل يقرر الرحيل عن الاهلى للمره الثالثه بسبب عدم انتظام النشاط الرياضى ورغم اعلان هذا القرار منذ يومين الا ان الجنرال اتخذ القرار عقب مذبحة بورسعيد الشهيره والتى لم يسقط فيها 74 قتيل فقط بل سقطت الرياضه المصريه كلها وجعلتنا ننحنى للصغار ((( وبذلك يغادر جوزيه ويبقى الاهلى كبير )))) أما المعلم حسن شحاته أحد علامات التدريب فى افريقيا فقد تعرض لاهانة شنعاء من تصرف سافر للاعب محمود عبد الرازق شيكبالا اثناء تبديله فى لقاء المغرب الفاسى بالقاهره أمام مرئى العيون والشاشات الصغيره فما كان من المعلم الا أن أرجأ الامر الى مجلس ادارة نادى الزمالك الذى تواطئ كالعاده وتمادى فى تدليل النجوم فهذا ليس بغريب على البيت الابيض المنهار اداريا منذ قديم الاذل ونظرا" لعدم استجابة الاداره لطلباته المشروعه (( استبعاد ميدو وشيكابالا )) قرر المعلم اعفاء المجلس الاداره عن الحرج وقام بتقديم استقالته من تدريب البيت الابيض احتراما" لنفسه وتاريخه وأسمه الكبير (( وبذلك يغادر المعلم وتبقى سفاهة مجلس ادارة الزمالك كما هى )) وعلى الصعيد الافريقى فقد أسدل الستار على قرعة بطولة افر يقيا للابطال ووقع القطبين معا" فى مجموعه واحده بجانب مازمبى وتشيلسى وتبدو الحظوظ متساويه للطرفين لا سيما بعد قيام المعلم بتدعيم صفوف الزمالك باليكس فوندومو ونور السيد وعبد الله سيسيه وألياسو ولكن ما يرجح كفة البيت الابيض ليس هؤلاء بل وجود عملاق المرمى عبد الواحد السيد والصقر احمد حسن المتمرس على حصد الالقاب فهل يجنى ويحصد الزمالك ثمرة عناء وعمل حسن شحاته والجميع فى حالة ترقب وانتظار لمعرفة اسم المدير الفنى الجديد لنادى القرن وان كانت الاصابع الحمراء تشير الى البدرى أو مختار مختار ولكن لماذا لا يقود الاهلى حسن شحاته أو طلعت يوسف أو طارق العشرى فهم الافضل على الساحه الفنيه من وجهة نظرى المتواضعه
وشكراااااااا أحمد صلاح طراف



ساحة النقاش