كثيرا ما تنتابنا في حياتنا اليومية العديد من المشاعر والأحاسيس المتنوعة ونظن أنها غير مفتعلة إنما تأتي عبثا أو نتيجة ظروف ما قد مررنا بها في حياتنا غير أن هذا يعد افتراضا من إنسان بسيط لا دراية له بعلم النفس أو بعلم البرمجة أو حتى بالتنمية البشرية وأثرها في تقويم سلوكياتنا وتوجيهنا أحسن اتجاه عبر كافة أوجه حياته ، لقد أثبتت العديد من الدراسات في هذا المجال الإنساني أن كل ما يمر به الإنسان هو نتاج أفكاره التي هي من صنع قراراته إذ أنها تحولت من مشاعر وأحاسيس الى ردود أفعال ونتائج تناسقت والظروف التي كان يفكر بها الفرد يوما سواءا كان ذاك التفكير ايجابيا أم سلبيا .

إن التفكير الايجابي هو عكس التفكير السلبي بالتأكيد وعندما نقول ذلك فإننا ندرك أن الشيء الايجابي هو ما نريده ونرغب في تحقيقه في مشوارنا الحياتي ، إذن فنحن إن أردنا أن نحقق كل ما هو ايجابي علينا أولا بالتخلص من كل ما هو سلبي لدينا من أفكار لأننا قلنا أن كل ما يجري من حولنا ما هو إلا نتاج أفكارنا فإذا ما حصل وان تخلصنا من الأفكار السلبية فإننا نحرر ذواتنا لتجد الفسحة أمامها كي تفكر ايجابيا وبكامل حرية مطلقة من هنا يبدأ التغيير ويبدأ التفكير الايجابي .

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 249 مشاهدة
نشرت فى 8 يونيو 2015 بواسطة ahmedelsam

عدد زيارات الموقع

2,563