تباً "" سيدي
لقد حلقت فيك وحملتُ نجومك ليلاً
وتوجعت فيك كل الألم
وحزنت "" وأمطرتك "" فوق جبال الحب
وتفاعلتُ فيكَ وبهسماتك
ودفنت نفسي بين ضلوع عالمك الوردي
وتعلمت فن الرسم لعيونك ,,,,
لقد أختلط عالمي بعالمك
توحدتُ فيك "" جميـــــــــعي

وتواجدت فيك بقدري "" وكيـــــــــاني

كل ذلك عبساً

فلقد قتل تفكيرك قبور الموت
وأحتل معالم الغياب
وطرق سنين الأسى
فتعلثمي بك كان مجرداً من أبجديات العشق
الا
عندما
تناثرت كالرماد أمام عيوني
لأبكيك على مدى سنوات وأحتضارُ عشقك
فلا تستهوي الفراق ""
فالرحيل أحياناً \\
قسوة قد لا أغفرها منك أبداً
وقد
يصبح عطرك شيئاً غير مفضل لدي
ورجولتك قد تتناسهاا أنوثتي
فتصبح رماداً حائراً بدنيا الــ متمرده
ويصب الحب الصمم الأبدي
فلم يعد الا دخاناً يتطاير من بين يدك
سهواً أو قصداً
فتلك مشكلتك سيدي

قلم
رنيم العلمي
الــ متمرده

 

المصدر: تبا -- سيدي \\ للشاعره رنيم العلمي
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 65 مشاهدة
نشرت فى 8 يونيو 2014 بواسطة ahmedaltohky

مؤسسة الفجر العربى الإعلامية

ahmedaltohky
»

تسجيل الدخول

ابحث

عدد زيارات الموقع

16,680