احمد عبد المقصود

when i want see u i look to the moon

 

عندما عاد د.البرادعى إلى مصر وسط حالة من التأييد والترقب لما سيحدث للساحة السياسية فى مصر..

 ماذا سيفعل البرادعى وماذا يريد البرادعى؟

 هكذا كانت التساؤلات.

 بدأ البرادعى من خلال الحورات الإعلامية برغبته فى تغيير النظام السياسى فى مصر من خلال رغبته فى تعديل الدستور المصرى،

 أو بالأدق بعض المواد الخاصه بنظام الحكم والتى تعتبر عمود الدستور المصرى،

فلما حاول الكثيرون أن يسألوه هل تنوى الترشح لمنصب رئيس الجمهورية؟ لم يؤيد ولم ينفِ.

 وكأنه طبيب يضع الترمومتر فى فم المريض لكى يقيس الحرارة.

. هكذا كانت رؤيته لم يرد أن يجازف أو أن يأخذ خطوة غير محسوبة.

. كانت تصريحاته حول تعديل الدستور، وأحداث تغيير فعلى فى مصر بجانب التفافه بطريقة مشروعة وذكية جداً حول نقطه ترشحه للرئاسة.

مر الوقت وبدأت العاصفة تسمع صفيرها، فما كان من الحكومة المصرية بأجهزتها المختلفة من إعلام والداخلية،

إلا محاولة ردع هذه الموجة الجديدة، فما كان من الإعلام إلا أن قام من خلال الصحافة القومية الحكومية بمهاجمة.

 شخص دكتور البرادعى والتشكيك فى إنجازاته، بل وصلت إلى حد أن يقذف بتهم كالتقليل من شأنه العلمى والدراسى ومن جانب التليفزيون المصرى،

فاكتفى بالمقاطعة لشخصية مثل الدكتور محمد البرادعى رجلاً مثل مصر فى محفل دولى عام ولا يقل شأناً عن رئيس حكومة وحتى رئيس دولة فى دول ديمقراطية كثيرة،

 بعد ذلك جاء دور الداخلية بالترهيب لمناصريه بأنهم لن تتاح لهم الفرصة فى أن يقوموا بمسيرات لمناصرته وبدأت فى تشكيل طوق أمنى على العديد من الأماكن المعروفة بأنها تناصر وتدعم د.البرادعى. وسمعنا أنه حدث تعدٍ من الداخلية على شباب خرجوا لمناصرة البرادعى وكان رد الداخلية أن الفئة الأخيرة قاموا بمهاجمة رجال الشرطة،

، فكان من الضرورى ردعهم حفاظاً على الأمن، وسواء هذا الموقف صحيح أم خطأ هذا دور الأمن الذى تعرفه مصر الآن.

 بدأت حملة التوقيعات لمناصرة البرادعى وتأييده، وأنا برغم دراستى للقانون، خاصة مادة الدستورى جيداً،

إلا أننى لا أعلم كيف سيدخل البرادعى للحكم أو حتى للترشح بهذه الطريقة،

ولكن لا أريد أن أحبط من حماس هؤلاء الشباب الذين وجدوا لأنفسهم مكاناً فى الحياة السياسية مرة أخرى بعد أن ابتعد الشباب عنها لسنوات طويلة ويجب أن نقول جميعاً الحمد لله أن شباب مصر بخير وليس كلهم من الميتال أو الإيموز!!

 أمام تلك الخطوة بدأ مؤشر من الخطر يرتفع وحتى بدأت أجهزة فى الحكومة تهتز أمام ذلك وأصبح التركيز،

كل التركيز حول كيف تكون سحابة صيف أو موجة وتعدى، فسمعنا تكهنات عن نية السيد الرئيس محمد حسنى مبارك فى تعيين نائب له برغم خلو هذا المنصب منذ عام 81،

 أى منذ توليه الحكم، سمعنا أيضاً أن سيادة الرئيس يود أن يقوم بتغيير وزراى موسع عكس السنوات السابقة، لا أعلم هل للبرادعى علاقة بذلك أم هى نية عند الرئيس بالفعل فى تغيير هذه الحكومة،

 خاصة بعد أن سمعت أيضاً فى نفس المنوال أن الرئيس مستاء، لأن 80% من الشباب يريدون السفر للخارج!

 أخيراً وليس آخراً ومحاولة لربط الأحداث السياسية، حدثت فاجعة على الأقل فى نظرى أنا كمراقب أو كمحلل..

 ما حدث فى الكويت لا أعلم مبرره، هل هو اتفاق أمنى أم سياسى أم قانون الدولة؟ فإذا كان اتفاقاً أمنياً،

 فلا أعتقد أن المصريين بالكويت الذين حاولوا مناصرة البرادعى قاموا بأى اعتداءات،

 أو كانت فى نيتهم أن يقوموا بتخريب أو ما إلى ذلك وإذا كان قانون الدولة، فلا يصل الأمر بأى حال من الأحوال إلى ترحيل المصريين كأنهم قاموا بخرق النظام العام الكويتى!!

 أما إذا كان اتفاقاً سياسياً، فعجباً لما أسمع ولما أرى.. فهل ذلك أحساس بالقومية العربية بحق أم أن الحكومة الكويتية خائفة من أن يولد جمال عبد الناصر مرة أخرى فى مصر فتهتز عروشهم؟!

المصدر: صلاح الدين حجى
ahmed20101880

when i want see u i look to the moon

  • Currently 39/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
13 تصويتات / 101 مشاهدة
نشرت فى 17 إبريل 2010 بواسطة ahmed20101880

احمد عبدالمقصود

ahmed20101880
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

85,450