قبل ان تقرأ يجب ان تعلم
اليؤيؤ...طائر صغير يشبه الكناري
ريشه كثيف جدا
متعدد الالوان
البعض يقول موجود او كان موجودا
او خيالى
الجؤجؤ.. مقدمة السفينة المسطحة.
فتاة اللؤلؤ صبية جميلة داخل لؤلؤة
خيال شعراء.
نقرا
....
عندما استقر اليؤيؤ
على الجؤجؤ
راح يغنى.
جاوبته من العمق فتاة اللؤلؤ
كانت الأغنية عن التمنى.
كانت أمنيته أن يسبح
فقررت هى أن تطير.
عجبا كيف يصبح
الحلم هكذا جد يسير.
كان لابد من اتفاق
فكان اتفاق قبل المسير.
اتفقا أن تعطيه من أنفاسها
ليغوص لوقت قصير.
و أن تصغر و تصغر ليحملها
فهو طائر صغير.
غاصا تحت الماء
فأغمض عينيه يتلمس طريق.
قالت
هكذا لن ترى جمال الديار
يا اعز صديق.
فتح عينيه فجأة فانبهر.
لكن الدمع من عينيه انهمر.
بلع كثيرا من الماء
صرخ رأيت و اكتفيت
لكم فى البحر من عبر .
حملها على ظهره مسبحا
من قدر و اقتدر .
اخترقا معا صفحة الماء
الى أعلى العلا.
قالت.
ما أجمل عالمك و ما أرحبه.
سبحان سبحان من أبدعه.
ما أكثر ما تراه و ما أجمله.
لكنه لا يرضيك
و تريد عالما يكبره.
لكم انت طامع
و عالمك ما أعظمه.
تركها مودعا
و مقررا،
بينه و بين نفسه.
انه بعد ذلك اليوم،
سيستمتع بما معه.
و عليه دوما أن يسبح الله
و عليه دوما أن يشكره.
الشاعر العجوز
مرقص اقلاديوس


