( نجمة بين تلألؤ وافول ) حسين ياس
راقصتني الايام رجلا حين الرشد بلغت
في سمائي تدلت انجم تلألأت قناديل
تسارعت في الدنو مني القرب تريد
لتفوز احداها بلمسة والاخر منتحرات تعود
كنت خفيفة الظل حثيثة الخطى بي فزتي
مع مفردات الحياة بانتظام تاصرتي امتزتي
الحب والحنان وطيبة القلب للاخرين حملتي
ودائم البسمة على شفاه محيطيكي زرعتي
دارك محطة انظار الجيران والاقارب جعلتي
حقا انك نجمة في سمائي تلألأتي
اضأتي دارا وجنينة على فتائها اقمتي
بأفولك انطفأت شمعتها ومات كل مازرعتي
وحل الظلام فبعدك بم استضيء وبم واهتدي ؟


