
استاحلة حب
زهيدة ابشر سعيد
همست لواعج. الهوي قلبها. الصغير
هامت. عشقا. وسرحت
في دنيا الحب العبير
وضعته مع النجيمات
في عالما رحبا كبير
وعزفت له. اعزوفة
الحب. العسير
عشقته عبر عيونها
ترفض. الشفاه
ان. تقول
ماذا تقول وهو لا يعرف ألمها الكبير
يتوقف. نبضها حين
تراه وهو يسير
جميل المحيا
يمشى صامتا
ينتقل حبه لها عبر
الاثير
لم تستطيع البوح ويحها
لم تجد غير الضنين
لحبها. الكبير
بنت الخامسه ربيعا
في داخلها طفلة
تداري الخجل
هل تبوح له عن مكنونها. وتعيش
حلم. العمر
تتزاحم الافكار في رأسها والوقت يمر
في يوما ماطرا خرجت
تحمل حقيبتها
رأته عن قرب
يتدلي الصليب من عنقه انهارت لا تدري
ماذا تقول صارت
تتنتحب
ضاعت احلامها يختلف عن دينها سهدت حتي
ادمت القلب
في ذات صباح سمعت
أهازيج الطرب
تزوج. من يحبها
وانكفأت ادمنت الكتب
زهيدة. ابشر


ساحة النقاش