
وَحْدِي.. شعر علياء الخزرجي
وَحْدِي أُصَفِّقُ للنَّدَي وَقْتَ اسْتِرَاحَةِ الشَّمْسِ
وَهَمْسِ بَرَاءةِ القَطَرَاتِ عَلي جَسَدِ حَافِيةِ الْمَعَانِي
وَلا يَغَارُ مَنِ اسْتوْطَنَ الأحضَانَ
بَحْثًا عَنْ خبْأَتِكَ الْمُرْتَجِفةِ بِبردِ نِهَايَةِ المِيعَادِ...
فِي وقْتِنَا يَزْدادُ نَهْرُ الاكْتِمَالِ بِرَعْشَةِ السَّاجِدينَ
ولَعْنةُ الْغَارقينَ تَعَبُّدٌ وتَقَرُّبٌ
لِسبَاقِ أخِرِ جُمْلةٍ بنَصِ مَنْ كَتبَ الكَلامَ وشايَةً
لسبْي أخِر بَسْمةٍ في وَجهِ مَنْ حَمَلُوكَ ظُلْمًا...
لا تُرْضِعينِي غَبَاءً
فأنَا أُجِيْدُ السَّيرَ فِي الطُّرُقَاتِ وَحِيدًا
دُونَ التَّخَبُطِ فِي أكْوَامِ الثَّلْجِ
أَو الْغَرَقِ عِندَ افْتِضَاضِ جَنِينِها بأصَابعِ السَّاعَاتِ
لا تَرقُدِينَ في دَمِي وتَنْحتِينَ وِسَادَتَكِ مِنْ عَظْمِي الْخَاوي
فأنَا أُصفِّقُ للنَّدَي وَحْدي دُونَ إدراكٍ بِقُربِ مَشَاعِرِكَ
فحِينَ إِدْرَاكِها أُصَابُ بالْهَذَيانِ وَأغْرقُ فِي النَّدَي.


