جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
مهلكْ
على ليل ٍ هلكْ
من طلعة فجر ٍ تدلت من آهْ
والآه من تنهيدة صدركَ فجَّرت
لذة ً من الوجد محت ْ
خطو قبلكَ
ومابعدك زهّد
ما كنّت أحسب يوْمًا أنه زهّد
ماكنت أحسب يوْمًا
أن أفقِد لحن حُزن نسج
شجرةُ نصبت رأسها فوْق الوَرق
فتيبست أناملها حتّى تكسّرت
فحركت صدرا صوب قطرة ٍ في جناح الريح تعلقت
وعلى شفتيها بسمة تجمُد الحزنَ
وتمحو مِن الاحداق أرقِ
فى مخدع اللّيْلِ نبتّ الحلم رغبة
كلمّا خلصت عرّى الهواءُ ساق رغبةُ دِثارِها تبعثرت
ولا يعرُفُ لهفةالرغبات سِوَى قُلّبِ
عاقر الحبيبُ ثُمّ اِفترق
فاجتثّ مِن خطّوهُ عبِق
يُربِّتُ على كتف
إن ضنّ الزّمان بكفِّ يحمِل الرّبيع
ويَنثرُ بيْن شفتى اللّيْل ألقّ
تظُنُّهُ بدرا
تظُنُّهُ نجما
تظُنّهُ فلاً فتح أزار قميصهُ
لكِنّهُ قلّب واِنطلق
خلف آه
تمتطي صدرَ الحب ومدنه تدافعتْ
تُرى قبَّلتْ ثغرَ الليل حتى أنهكته
أم فضّت بالتنهيد حتّى إحترق
أم فتحت ذِراع رِدائِك لتضمنى
فضممتِ ليْل مُتعِبِ
وسحبهُ إستسلمتِ
نجلا ابراهيم
#شاعرةمتمردة
المصدر: نجلا ابراهيم