أقتفى خُطوات فُرّاقُ يقطعُ أوردةَ ضياءْ نسجتها أنامل شمس فسالت في الأرضِ العتماء محاق وتورات شمسه وعقلة ينكر دهماء فأنذر بولادة روحٍ تكسِرُ عتمهُ تحت الماءِ خانهُ عِظامُ ضحايا راكِدةُ من حرِب شعواءَ رفع البعد فيها سيفٍ وأخذ بيديُّهُ كُلُّ مساء يلعقُ تجاويف الحُزن ويَشقُ صدر هواءْ يتدلّى مِن أنفاسِهِ وجد على مهد الوَجعِ دواءْ ينحتُ فى بقايا جرح يبرُزُ لِلقسماتِ شِفاءْ على وجه برئٍ ينتظِرُ زخّاتِ المطرِ والغيْث أياد بيْضاءْ نقشتِ فى أكفّ أضناها البُعدُ حِنّاء لليال مُقمرة قادِمةُ فُتح لِلقُلب سماءْ يُدمّيها الصّخر فكيْف؟ و الخِدر أنفاس دُعاءْ نجلا ابراهيم

