فى الشارع الممتد بلا ارقام وعناويين
تساقطت اوراق الاشجار
واينعت مرات مرات
توالت فصولا واقفه
وكان لم تمضى سنوات
على قصه حبها الاول
فشارع مرصوف بالحكايات
تلاحقها اطياف الذكرى
وتطرق ابواب وشرفات
فى الشارع الممتد بلا ارقام وعناويين
تطل من شرفه بيتها العتيق
مرسوم بين وجنتيها احلام سنين
ويضم الجسد الناحل ملابس باليه
وعبق الماضى فى غرفتها
برائحه الياسمين
وشارع ترابيا تتمنى عودته
مع شاب وسيم
كان بطل قصتها الاول
وكان حلما طويت صفحاته
مرغمه
ولم يبقى منه سوى
ظهور حقائب منتفخه
برسائل حب
ترويهاا بين الحين والحين
فى ليله برد تعصف بالقلب
كالجرح الغائر بالسكين
وفى مراه حجرتها
تلحظ قسمات الوجه العابس
حائره
تسال عن وجه كان يقرء
كل ملامحه بدون تاويل
وجه مشرق بالحسن
يطوى صفحه حسنه مره
فتطوى الاخرى بالتكبير
وصفحه اخلاقه هلت بالتبشير
وذكرى كل ايامه تعانقها فى ليل طويل
خيط سراب تلمسه من غير دليل
نجلا ابراهيم
نشرت فى 19 يونيو 2014
بواسطة adrianalima

