فى القصر
تتجه نحو ابواب مغلقه
فى ردهه واسعه مرعبه
انيقه هى و بارده
ذات الشعر الرمادى
بخطوات خافته
و انفاسها طبول مقرعه
يراقبها خلف النوافذ الطويله
خيالات مفزعه
تسكن فى قصر مهجور
بلا ستائراو الوان رائعه
فتحت باب احلامها الضائعه
وجلست على اريكتها القديمه
بفكر شارد اميال واميال صامته
ويصفعها الحنين
وتتمتم بعبارات خانقه
فتهب دموع العين
على حوريه تحت ضوء القمر
ساقطه
وعنفوان كبريائها كان الشرنقه
اغلق نوافذ قلبها
بسنديان المطرقه
وروداتها الاسئله
لما يوما كنت حالمه
مغامره
مستهتره
وفى اللحظه المشتعله بعمق وحدتها
خطفت نظره سارقه فى مراه
على جدران غرفتها
المشققه
وخيط ضوء وقوه ممغنطه
تقودها للمشنقه
وباصوات محزنه تتمتم
من
انا
ورسمت على شفتيها
ابتسامه ساخره
كاهله
نشرت فى 19 يونيو 2014
بواسطة adrianalima

