عادل عبد القادر

نشرالاهتمام باللغة العربية وتبسيط النحو وتبني المواهب

authentication required

الثورة المصرية

لقد قامت الثورة المصرية بعزيمة شباب مصر الأصفياء وكانت ثورة سلمية لا هدف لها إلا القضاء على الفساد والمفسدين فقط وليس لهؤلاء الشباب أي تطلعات في منصب أو جاه أو سلطة ولذلك لم يكن لهم تخطيط حزبي ولا سياسي ولم يكن لهم قائد ثوري بل كانت الوطنية الخالصة وانكار الذات من أجل رفعة الوطن واستشراف المستقبل

والجدير بالذكر أن الثورة قد نجحت بكل القاييس وبشهادة كل الخبراء والسياسيين على مستوى العالم كله بالرغم من القمع والقتل والإرهاب الذي مارسته قوى السلطة أثناء الثورة وعندما التف الشعبحول الشباب ونالت الثورة مباركة كل طوائف الشعب وكل الاتجاهات السياسية المختلفة وتكلل هذا النجاح بدعم الجيش المصري الباسل وقد نال بهذا الموقف احترام الشعب وكل جيوش العالم خاصة بعد ما حدث في بعض الدول العربية التي تدخل فيها الجيش ليكون يد الحاكم لقتل الثوار

ومما سبق نسينتج أن الثورة المصرية مثالا يحتذى لكل دول العالم كله وقد انبرى كل قادة العالم التغنى بالثروة وحضارة الشعب المصر

ووالمدقق في  جوانب الموضوع يدرك أن الثورة كانت نبراسا وإلهاما لكل دول الجوار يحذون حذوها ويترسمون خطاها ولكن هيهات ما كانت ثورة في العالم في الماضي أو في المستقبل القريب أو البعيد لتكون مثل ثورة مصر في تحضرها وفي أثرها وفي أعداد من قاموا بها وفي التاييد التي حظيت به

ويبقى السؤال الذي يفرض نفسه هل كانت الثورة لها سلبيات ؟ نعم لقد كانت الثورة مليئة بالإيجابيات الكثيرة ولكن هناك بعض السلبيات البسيطة التي صاحبت الثورة وجاءت بعدها ومن السلبيات الانفلات الأمني الذي حدث من جراء انسحاب الأمن ومن جراء الشعور بالحرية بعد سنوات طويلة من القهر والكبت   فأحب الكثير لا بقدرون قيمة الحرية كذلك التراجع الاقتصادي والسياحي والركود مع ارتفاع الأسعار ولكن لا تقاس هذه السلبيات بالمكاسب العديدة التي حدثت بالفع أو التي ستحدث فيما بعد

ولعل السلبيات كخطوة العداء للوراء من أجل الاندفاع والجري في الشباق فمن أراد أن يندفع نحو الأمام بقوة فعليه أن يعود خطوة للوراء فلتكن السلبيات هي خطوة العداء للوراء من أجل الاستعداد للانطلاق للأمام

ولا يخفى على أحد أن المكاسب كانت عديدة وعظيمة ألا وهي القضاء علي الفساد بكل أشكاله الكبيرة ويبقى الأشكال الصغيرة في القيب العاجل نقضي عليها

الحريى في التعبير عن الرأي والقضاء على قواعد القوي التي تعيش فوق الثانون كأفراد أمن الدولة بالإضافة إلة شعور المواطن ؤالراحة من رؤية المفسدين في السجون مع محاولة استرداد أموال الشعب والمسألة مسألة وقت فقط حتى تصل إلى محطات الانطلاق للأمام

أما المكسب الرائه هو اكتساب احترام العالم وإعادة مكانة مصر بين الدول العربية بل بالأحرى ارهاب كل القوى المعادية وشعورها بالرعب والخوف من قوة الشعب وإرادته وكما قال الشاعر

إذا الشعب يوما أراد الحياة            فلابد أن يستجيب القدر

المصدر: عادل عبد القادر
adelabdelkader

مع صدق النية لنفعكم [ عادل عبد القادر ]

  • Currently 15/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
5 تصويتات / 202 مشاهدة
نشرت فى 8 يونيو 2011 بواسطة adelabdelkader

ساحة النقاش

عادل عبد القادر

adelabdelkader
معلم خبير (لغة عربية ) مدرسة (إمبابة الثانوية الرسمية لغات) »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

360,843