حرقة الأوطان
يا لقسوة الدنيا في هذا الزمان
ويا حرقة الروح بكل مكان
يا أمّة العُرب كيف زال الحنان ؟؟
امضِ ولا تقترب من ذاك البنيان
ففيه الكثير من مهاجرين بلا أوطان
آآآآآآهٍ ياصرخة أمٍّ من الهجران
أوااااااه يا صرخة طفل جائع يئنّ بين الجدران
آآآآآآه يا وليد اللحظة، يا من تُرمى بين الأحضان
يا غصّتي على كهل لم يعد يعي الأمان
ألا يكفي؟؟ ...كفانا هذا القهر الآتي بالأكفان
فما زلنا نرى ما يقصّر العمر بالهدم والردم متسابقا
وقصف والرصاص يبقى بالعنف خافقا
كأن الناس لاشيء أمامهم،
ولا يهمهم إلّا كراسيهم ..... ومقاعدهم
بقلم الشاعرة : ندى خطيب ...
نشرت فى 20 نوفمبر 2015
بواسطة abusaleh71
نشأت صالح علي
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
3,778


ساحة النقاش