متحف التحنيط بالأقصر:
يقع على ضفاف النيل شمال معبد الأقصريقع على كورنيش النيل أفتتح حديثا ويضم 150 قطعة
أثرية ما بين مومياوات وتوابيت وأدوات التحنيط التى كان
يستخدمها الطبيب المصرى القديم وأدوات تمثل الطقوس
الدينية الجنائزية , مقابل نزل مينا-بالاقصر. الهدف من هذا المتحف هو إبراز تقنيات التحنيط القديمة. المصريون القدامى طبقوا تقنيات التحنيط على العديد من الأنواع، ليس فقط على موتى البشر، مومياءات قطط ، سمك و تماسيح موجودة فقط في هذا المتحف الفريد، حيث يمكننا أيضا مشاهدة الوسائل المستعملة في تلك العملية.
يضم المتحف قسمين :
الأول : ويشمل الطريق المنحدر حيث اللوحات المعلقة، وأيضا تفاصيل الإجراءات من الموت وحتى الدفن
الثاني : يبدء في نهاية الطريق المنحدر وتعرض فيه حوالي ستون قطعة في ما يقارب عشرين نافذة عرض زجاجية.
نوافذ العرض الزجاجية هته مقسمة لحوالي عشرين موضوعا.
تحنيط الموتى:
هو حفظ جثث الموتى بواسطة مواد كيميائية، فيحافظ جسم الإنسان على مظهره؛ ويبدو كأنه حي، عند تسجيته في مكان عام قبل إجراء مراسم الدفن. بالإضافة إلى أنه يفي بمتطلبات بعض الديانات التي تؤخر الدفن لعدة أيام، أو تضطر لنقل الجثة إلى مكان آخر، فيمنع التحنيط تعفّن الجثة.
طريقة التحنيط:
تم مؤخرا اكتشاف طريقة التحنيط واكتشاف مواده وطرقه فقد اكتشف المصري القديم التحنيط عن طريق ترك الجثة فوق الرمال الحارة التي تغطيها أشعة الشمس إذ وجد أن الجثة لا تتحلل سريعا وقد ذكر هيرودوت بعض الطرق ومن هنا استطعنا اكتشاف طريقة التحنيط ،وطرقه كالتالي :
1-استخراج المخ من الجمجمة بالشفط عن طريق الأنف باستعمال الازميل والمطرقة للقطع من خلال الجدار الانفل وبعد ذلك يسحب المخ من خلال فتحة الانف بسنارة محماة ومعقوفة واستخراج احشاء الجسد كلها ما عدا القلب ((مركز الروح والعاطفة)) وبذلك لا يبقى في الجثة اية مواد رخوة تتعفن بالبكتريا اما بالفتح أو حقن زيت الصنوبر في الاحشاء عن طريق فتحة الشرج
2-يملى تجويف الصدر والبطن بمحلول النطرون ولفائف الكتان المشبعة بالراتنج والعطور وهي جميعا مواد لا يمكن ان تكون وسط للتحلل والتعفن بالبكتريا
3-تجفيف الجسد بوضعه في ملح النطرون الجاف لاستخراج كل ذرة مياه موجودة فيه واستخلاص الدهون وتجفيف الانسجة تجفيفا كاملا
4-طلاء الجثة براتنج سائل لسد جميع مسامات البشرة وحتى يكون عازل للرطوبة وطاردا للاحياء الدقيقة والحشرات في مختلف الظروف حتى لو وضعت الجثة في الماء أو تركت في العراء
في أحد المراحل المتقدمة من الدولة الحديثة تم وضع الرمال تحت الجلد بينه وبين طبقة العضلات عن طريق فتحات في مختلف أنحاء الجثة وبذلك لكى تبدوا الاطراف ممتلئة ولا يظهر عليها اى ترهل في الجلد
ا5-ستخدام شمع العسل لاغلاق الانف والعينين والفم وشق البطن
6-تلوين الشفاه والخدود بمستحضرات تجميل
7-لف المومياء بأربطة كتانية كثيرة قد تبلغ مئات الأمتار مدهونة بالراتنج يتم تلوينها باكسيد الحديد الاحمر (المغرة الحمراء) بينها شمع العسل كمادة لاصقة في اخر السبعين يوما التي تتم فيها عملية التحنيط.
ان أساس علم التحنيط هو تجفيف الجثة تماما ومنع البكتريا من الوصول اليها وعلم التحنيط يدرس حاليا في جامعة اوكسفورد في بريطانيا ويدرس في كليات صيدلة بجامعات مصر (القاهرة-عين شمس-حلوان-المنوفية-الدقهلية)في منهج (تاريخ الصيدلة والتصنيع الدوائى).
مواعيد الزيارة:
من الساعة 00 و 9 صباحا الى الساعة 00و 1 ظهرا
ومن الساعة 00 و 5 مساء الى الساعة 00 و 9 مساء
سعر التذكرة لغير المصريين : 40 جنيه مصرى
متحف الأقصر للفن المصرى القديم:
أنشىء هذا المتحف عام 1975 كمتحف اقليمى ، يعرض فيه بعض ما يتم اكتشافه بالمنطقة أثناء أعمال الحفائر والتنقيب عن الأثار وقد شيد هــــــذا المتحف باسلوب معمارى فريد كما أتبع فيه احداث اساليب العرض المتحفى الذى يعتمد على ابراز الناحية الجمالية للمعروضات باستخدام البقع الضوئية.
- والمتحف مفتوح يوميا للزيارة فترتين : أحدهما صباحية والأخرى
مسائية وبه جناح مخصص لعرض أثار خبيئة معبد الأقصر التى
تم الكشف عنها فى 22 يناير عام 1989.
- مواعيد الزيارة:
من الساعة 00 و 9 صباحا الى الساعة 00و 1 ظهرا
ومن الساعة 00 و 5 مساء الى الساعة 00 و 9 مساء
سعر التذكرة لغير المصريين : 70 جنيه مصرى


ساحة النقاش