| أبدر ضاء أم برق اليمان | أضوء الصبح متسع المكان |
| أميمة أم جبينك وسط ليل | يبين لنا ليكسب للجمان |
| وخدّك أم صفاء غدير مزن | وثغرك أم تفتّق أقحوان |
| وسيف اللحظ أم عضب ولكن | كلا السيفين عضب هند وان |
| وذاك الردف أم دعص بحقف | أغصنك في الردا أم خوط بان |
| جرعت الحب بي وخفضت مني | محلّ الرقع ثم نصبت شان |
| على ذكر الغواني قبيل ذكر | لميّة كنت منقسم الجنان |
| وعن ذكر الغواني حمتني ميّ | رقيقات المثالث والمثاني |
| ولو كان الحمى لنا سواها | لما مسك العنان عن الغواني |
| رماني القلب بالتشبيب فيها | وبالتشبيب صرت كما دعاني |
| وحين ألحّ بالتشبيب فيها | وقلت هبلت دع هذا عصاني |
نشرت فى 24 ديسمبر 2013
بواسطة ablahmo


