جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

هب النسيم فأهدى القلب أشواقا
|
وساق نحوي من الأهواء ما ساقا
|
سرى فأذكر عهدا بالحبيب مضى
|
فأورث القلب ما عن حمله ضاقا
|
فبات مفترق الأفراح مجتمع ال
|
أتراح والدمع مثل الغيث رقراقا
|
وكنت أعهده في كل نائبة
|
جلدا يخف عليه كل ما لاقا
|
واليوم حين ألم الوجد ساحته
|
ضم الجناح إلى الترحال خفاقا
|
إن قلت يا قلب إن الرشد أن لا ترى
|
تصبو لكل فتى سال وإن راقا
|
يقول ما لي بهذا الرشد من أرب
|
فإنني لا أرى الأخلاف أخلاقا
|
هب أنهم طردوني عن قبابهم
|
فسوف أنظر بعد الهجر إشفاقا
|
يا من إذا حلوا حلوا القلوب وإن
|
حالوا على عهدنا جددت ميثاقا
|
وإن سلونا صلينا نار وجدهم
|
وإن قلونا بقينا نحن عشاقا
|
ماذا الذي ضركم إن جزتمونا إذا
|
حييتمونا فتحيوا منا إرماقا
|
فكيف ما شئتم كونوا فلا بقيت
|
نفسي إذا ما سلت أو كنت مذاقا
الشاعر: الطاهر الإفراني
|
من لا يصرف الايام على مسرح الاحلام كان عبد الايام