قصيدة : رِسَالَةٌ إِلَى صَاحِبَةِ المَعَالِى

كلمات : أحمد البوصيرى

12 - 01 - 2016

♬♬♬♬♬♬♬♬♬♬♬♬

سَيِّدَتِى صَاحِبَةِ المَعَالِى

صَاحِبَةُ الشَّأْنِ وَالمَقَامِ

أنَا شَاعِرُ الغَرَامِ

فِى عِشْقِكِ

أَكْتُبُ دِيوَانِى

صَاحِبَةُ المَعَالِى

فِيهِ أسْطُرُ قَصَائِدِى

وَفِيهِ أجْمَعُ مَشَاعِرِى

وَفِيهِ أزْرَعُ الأورْكِيدَا

فِى حَدَائِقِ عَيْنَاكِ

وَفِيهِ أرْسُمُكِ مَطَرَا

وَأنَا نَبْتَةٌ تَسْقِيهَا

وَفِيهِ جَعَلتُكِ أُنْشُودَةً

وَأنَا لَهَا نَاشِدٌ

وفِيهِ جَعَلْتُكِ مَنْهَجًا

وَأنَا لَهُ دَارِسٌ

أعْلَمُ أَنَّكِ مَلِكَةٌ

وَأعْلَمُ أنِّى مَا إِلَّا أحَدُ رَعَايَاكِ

فَأضْفِ بِنَظرَتِكِ حَنَانًا

يَكْفِى كُلَّ رَعَايَاكِ

صَاحِبَةَ المَعَالِى

أُرْسِلُ لَكِ كُلَّ أُمْسِيَةٍ

بَاقَةَ وَرْدٍ نَرجِسِيَّةٍ

عِطْرُ زَهْرَةٍ مِخْمَلِيَّةٍ

صَاحِبَةَ المَعَالِى

لَمْ تَرَيْنِى مِنْ قَبْلُ

وَلَكِنِّى رَأيْتُكِ مُنْذُ دَهْرٍ

لَسْتُ مَلِكًا وَلَا ابْنَ قَيْصَرَ

وَلَكِنِّى سَجِينٌ ارْتَمَيْتَ

فِى عِشْقِكِ أسِيرًا

صَاحِبَةَ المَعَالِى

أكْتُبُ لَكِ رِسَالَتِى

وَلَا أعْلَمُ

أسَتُزْرَعُ بَسَاتِينِى شَوْكٌ

أمْ سَتُنْبِتُ وَرْدًا

وَفِى لَيْلَةٍ مُقْمِرَةٍ

سَمِعْتُ مُنَادِيًا

يَدْعُو الشُّعَرَاءَ وَالكُتَّابَ

عَنْ مُسَابَقَةٍ

فِى تَحَدِّى الكَلِمَاتِ

لَمْلَمْتُ قَصَائِدِى وَأوْرَاقِى

وَذَهَبْتُ إِلَى بَابِكِ العَالِى

رَأيْتُكِ جَالِسَةً

عَلى عَرْشِ المُلُوكِ أمِيرَةً

آمِرَةً رَعَايَاكِ بِالْجُلُوسِ

وَإذَا بِاسْمِى يُنْطَقُ مِنْ خَادَمِ المَكَانِ

شَاعِرُ الغَرَامِ

لَبَيْكَ أنَا شَاعِرُ الغَرَامِ

قَصَائِدَ نَصْلٍ

تَخْشَعُ أَمَامَهَا الكَلِمَاتُ

وَإِذَا بِالمُنَادِى يُنَادِى

قُصْ القَصِيدَةَ بِأَمْرِ مَوْلَاتِى

وَإِذَا بِصَوْتٍ

كَخَرِيرِ المَاءِ يَنْسَابُ

أَتْلُو القَصِيدَةَ

وَأَسْمِعْنِى أَعْذَبَ الكَلِمَاتِ

رَأَيْتَنِى صَامِتًا

وَإِذَا بِنَفْسِى تُحَاوِرُنِى

قُلْ لَهَا مَنْ تَكُونُ

انْطِقْ بِاسْمِ العِشْقِ المَكْنُونِ

يَا شَاعِرَ الغَرَامِ المَفْتُونِ

قُلْ لَهَا مَنْ تَكُونُ

أيُّهَا العَاشِقُ المَجْنُونُ

وَإِذَا بِصَوْتِ المَجْلِسِ يَنْفَجِرُ

أهَذَا شَاعِرٌ أمْ مَخْبُولٌ

ألَا يَدْرِى مَاذَا يَقُولُ

وَإِذَا بِصَوْتِى يَنْفَجِرُ

وَالقَلْبُ يَنْفَطِرُ

صَاحِبَةَ المَعَالِى

هَذَا عُنْوَانُ قَصِيدَتِى

صَاحِبَةَ المَعَالِى

أَرْسَلْتُكِ حُلْمًا لِلْسَّمَاءِ

وَأدْعُو الله أَنْ تُفْتَحَ الأبْوَابُ

وَإِذَا بِصَوْتِى يَتَلَاشَى

وَقَدِمْتُ نَحْوَهَا

وَقَدَّمْتُ رِسَالَتِى لَهَا

وَخَبَّرْتُهَا

إِمَّا الابْتِسَامَةُ

وَإِمَّا نَادِ جَلَّادَكِ

وَاقْرَئِى عَلَىَّ السَّلَامَ

تَحِيَّاتِى

صَاحِبَةَ المَعَالِى

♬♬♬♬♬♬♬♬♬♬♬♬♬♬♬♬♬♬♬♬♬♬♬♬

حقوق الطبع والنشر محفوظة 
منظمة حماية حقوق الملكية الفكرية

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 23 مشاهدة
نشرت فى 3 فبراير 2016 بواسطة aber123456

مجلة ليالى الشوق الألكترونية

aber123456
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

22,523