جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
مـُتأخراً فهمـت..
بقلم الشاعر/عادل محمود
هـى من قالـــــت .. وأنا استمعــت ....
هـى من اختارت .. وأنا التـزمــت ....
هـى من بقيــــت .. وأنا رحلــــت ....
ذاك مـُلخصُ رحلتى .. مـُـنذ جئـتُ دُنيتــى ...
وبقيتُ على سجيتى ..
أبـله .. كما ولـــدت ..
وكأنـى لا أتــــــعلم .. إلا والدرسُ مؤلــــــم ..
وحين بدأت أفـــهم .. لعنـتُ يوم فهمــــــت ..
أنى بجهلى وعلمى .. قد استعذبتُ ألمــــى ..
وحينما شعُرتُ بندمى..
مـُـتأخراً نــدمـــــــت ..
ليتنى ما كبرت .. وما تعلمتُ .. وما وعيت ..
ومــــا فهـــمت ..
ليتنـى بقيـتُ عــلى سجيتى أبـله كما ولدت ..
يا دُنـــيا غرتنــى .. وامرأةً غوتنــــــــــــى ..
أخذت .. وما أعطتنى ..
شىءً مما اشـتريت ..
والآن فقـط أدركـت ..
أن ما اشــــــتريتُـه .. كان ســراباً عشقتُه ..
ووهمـاً قد رأيتـــه ..
كأجملُ ما رأيـــت ..
خُدعـت ..؟؟ نعم خـُدعـت ..
تباً لـى غبيـــــاً .. حينما كنتُ نقيــــــــاً ..
وجئتُ دُنيا بغيا ..
بأوزارها لُوثــت ..
ياليتنـى ما جئت ..