جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
مَضَتْ أَيَّامُهَا تَبْكِي
وَتَشْكِي البُعْدَ فِي القَلْبِ
تَنَاجَى اللَّيْلُ وَالبَدْرُ
أَلَا يَشْتَاقُ فِي الغَيْبِ
أَحَضَّانِي وَأَنْفَاسِي
لَيَالِي الحُبِّ بِالقُرْبِ
وَهَلْ مَا زَالَ بِالوَعْدِ ؟
بِلَيْتَ بِغَيْبَةِ الرَّعْبِ
فَفِي الأَحْلَامِ فِي شَوْقٍ
وَفِي الأَيَّامِ فِي حَرْبٍ
ضِيَاعُ الحُبِّ وَالنَّفْسُ
وَضَاعَ العُمْرُ فِي الشَّيْبِ
. حماده محمد الراوي
