مَرَّتْ سَنَة
وَالظُّلْمُ عَمَّ الأَمْكِنَة
فِي العَالَمِ العَرَبِيِّ
طَاغِيَةٌ وَأَصْفَادٌ وَقَهْرْ
أَبْوَاقُ إِعْلَامِ تُزَيِّنُ
ظُلْمَهُ سِرَّاً وَجَهْرْ
وَأَنَا المُشَرَّدُ وَالأَسِيرْ
أَنَا اليَتِيمُ أَنَا الحَسِيرْ
أَنَا الجَرِيحُ أَنَا الكَسِيرْ
وَأَنَا الشَّهِيدُ بِدَمِّيَ القَانِي 
خَطَطْتُ مََلَامِحَ الآتِي
وَأَعْلَنْتُ النَّفِيرْ
فَإِلَى مَتَى
نَحْيَا بِذُلّ؟؟
نَحْيَا عَبِيدَاً لِلطُّغَاةِ
وَلا أَمَلْ..
أَعْمَارُنَا تُطْوَى 
كَأَورَاقِ السِّجِلْ
تَشَابَهَتْ صَفَحَاتُه
بُؤْسٌ وَفَقْرٌ وَالضَّيَاعْ
عَتْمٌ وَيَأْسٌ وًالتِيَاعْ
أَبْنَاؤُنَا هَجَرُوا الدِّيَارْ
وَغِذَاؤُنَا سُمٌ وَنَارْ
وَحَدَائِقِي الغَنَّاءُ
غَابَ بَهَاؤُهَا
وَغَدَتْ قِفَارْ
وَالمَاءُ عَكْرٌ وَالمَذَاقُ
كَمَا المَرَارْ
فَإِلَى مَتَى؟؟
أَحْيَا لِأَرَاكَ
يَا طِفْلِي الجَمِيلُ
تَلْهُو وَتَلْعَبُ ,,تَبْتَسِمْ
أَرْنُو إِلَى يَومٍ قَرِيبٍ
فِيهِ الأَمَانُ يُظَلِلُ
الكَونَ الفَسِيحَ كَغَيمَةٍ
تَكْسُو السَّمَاءَ وَتَرْتَسِمْ
فَإِلَى مَتَى
نَتَوَسَلُ الحُكَّامَ حَبَّةَ قَمْحِنَا ؟؟
نَتَوَسَلُ الحُكَّامَ قَطْرَةَ مَائِنَا؟؟
نَتَوَسَلُ الحُكَّامَ نُبْرِئُ دَاءَنَا؟؟
إِلَى مَتَى؟؟
نَتَجَرَّعُ الآلَامْ..
وَتَغُرُّنَا الأَحْلَامْ..
وَتُنَافِقُ الأَقْلَامْ..
إِلَى مَتَى؟؟
إِلَى مَتَى؟؟
سَائِد أَبو أَسَد

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 29 مشاهدة
نشرت فى 4 يناير 2016 بواسطة aber123456

مجلة ليالى الشوق الألكترونية

aber123456
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

22,515