صرير الأقلام .......

أغدق رمحك في فؤادي
ودع النصل
يتلاشى في أحشائي
ليخدش ما تبقى من وصل
ودع المرايا خافتة
بزجاج لايخترقه ضياء الحقيقة
ولا تقتفِ آثارها
سحب الشتاء
في جسد تيبست أوداجه
عناقيد النشوى
مرتع للفناء ... وبلسم للردى
وليدا.......
يتوارى مضغة في بطن أمه
...................................................
كم سئمت التراخي
مغتربا كما الاحتضار
وصرير الأقلام
شهب في مدار
ترتج لها الجحافل
مهلكة السقام
تركب نعشا غائرا
في سلة الخريف
تنطق حرفا صادحا
بالويل والتأويل
...........................................
كأني أوراقٌ متساقطة،
في مهب الريح،
تهوي مترنحة إلى الأرض
كما النجوم،
تسير في مسار متخبط
تحاور الآخرين
في ذواتهم تنتشلهم من
ناموسهم المقدس
من مرأى المطر العطري
تطفو حينئذ فوق السطح
الذكريات المريرة،
الراسبة في أعماق النفس
..................................................
كالفراشات التي فقدت أجنحتها
متنائياً،
كدمدمة الأرض في الأعماق
اعتراني الخوف بغتة
وعبرته رعشة
بحرا متدفقا في شرود بغيض
فرميت أقلامي
وانسحبت بهدوء
.................محمد يزن 6/12/2015

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 25 مشاهدة
نشرت فى 9 ديسمبر 2015 بواسطة aber123456

مجلة ليالى الشوق الألكترونية

aber123456
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

22,521