جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
"بَيْنَ آلْوَصْلِ و آلتَّلاقي........"
بَيْن آلْوصْلِ وآلتّلاقي.........
لَمْ تَعُدْ هُناكَ دَمْعَةٌ
تَنْسابُ على آلْمُحَيَّا
مَاتَتْ بِآلْأحْذاقِ
*****************
بَيْنَ وَصْلٍ جَميلْ.............
عَزَفَ على أَوْتارِ آلْحَنينْ
بَوْحٌ فاضِحٌ
كَسَرَ صَمْتي
وعَبَّرَ عَنْ شَوْقٍ ذابِحْ
*****************
فَلِلْعُيونِ حينَما
تَلاَقَتِ آلنّظراتْ
جُرْأَةٌ لَمْ أَعْهَدْها
في آلْكَلِماتِ ولا آللَّمَساتِ
ولا آلْقُبُلاتِ
أَحْدَدَثَتْ فِيَّ شَرْخاً
ذو دلالاتٍ ومَعاني
******************
فَما رَأْيُكُمُ
أَيُّها آلْعُزّالُ
بِعَزْفِ أَعْذَبِ آلْألْحانِ
لَحْظَةَ تَنْفَلِتُ آلْمشاعِرُ
مِنْ رَقابةِ آلْأنا آلْأعْلى
كَحِصانٍ جامِحٍ
كَسَرَ آللِّجامَ
وغَدا يَعْدو بِآلْبراري
********************
بَيْنَ آلْوصْلِ وآلتَّلاقي.............
حَذيثٌ مُعَلَّقٌ
لمْ نُتْمِمْهُ بِآلْأمْسِ آلْبَعيدِ
حينَما كُنّا نَرْفُضُ آلْإسْتِسْلامَ
تَعْشَقُ ذاتُنا آلتِّرْحالَ
ها قَدْ جاءنا آلْوِصالُ
يَدْعونا للسِّجالِ
تَذَكَّرْتُ أَنَّنا
ضَيَّعْنا آلْعُمْرَ في آلتَّفاهاتِ
وَقَوْلِ آلْحَماقاتِ
*******************
بَيْنَ آلْوَصْلِ وآلتَّلاقي............
لمْ تَعُدْ هُناكَ دَمْعَةٌ
تَنْسابُ على آلْمُحَيّا
لَقَدْ ماتَتْ بِآلْأحْذاقِ
آلشاعرة:"حنان آلْمعطلاوي"\شعر حر\