ياسمين أحمر - رقية

مدن بوابات العبور نحو عوالم مجهوله لاكمال مسيرة الانسان

هل زرت الجنة يوما في منامك وأحلامك وكيف تكون؟

حلمت مرة أن البحر طبقات ومياهه شلالات صافية تسقط على الطبقة التي تحتها كما تسقط ماء النوافير في البركة ولكن لا تتاثر هذه الطبق ولا يتكدر صفاءها بل تترقرق كالبركة الصافية في الحقول التي لا يأتيها دفق ماء

نعم كان البحر طوابق بلا زبد ولا موج وفي الطابق الأدنى رأيت شجراً يعيش في المياه الصافية بدل صخور الشط 

وكان صوت الماء من عدة نغمات صوتية وكأنك عملت ميكس للأصوات ثم تعلو برنين ثم تندمج مع موسيقا أخرى أجمل بصراحة لا أعرف ما إذا كنت قد رأيت شيئاً من الجنه ولكن ما أذكره أن ألوانها كانت أجمل وأكثر جمالاً مما نستعمله والأصوات الموسيقية متطورة وأغنى ولم نعرفها ولا حتى في السمفونيات يشبه صوت قطرة المياه الساقطة فوق الماء في الصمت لها طنين

بصراحة إنها تشبه صور الصينيون وألوانهم واليابانيون وموسيقاهم فهل لديهم حقاً هذه الروحانيات التي يستطيعون بها رؤية أغنى الألوان إسماع أجمل الأصوات؟

هي تشبه الاحتفاظ بطفولتنا في رؤيتنا فالمرء في الجنة يمتلك نفس طفل السعادة تسكن فيه بسهوله ويرى العالم بلا هم الصور بسيطة ولذلك موسيقاهم فيها الطنين وصدى ضحكات وزغاريد وجوههم حلوه وأصواتهم حلوة وعالمهم نقي بريء صافي


  • Currently 15/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
5 تصويتات / 157 مشاهدة
نشرت فى 27 سبتمبر 2011 بواسطة abeeronline

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

22,838